Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 15 ديسمبر 2008 04:34 GMT
بوش وحذاء الزيدي وخسارة الوليد بن طلال خمس ثروته



تغطية مفصلة:


عرض الصحف من أيام سابقة

 



مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


ضاحي حسن
ضاحي حسن
بي بي سي-لندن

رغم أن الصحف البريطانية الصادرة اليوم تفرد مساحة واسعة لتغطية خبر وصور الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش وهو يحاول درء نفسه من الحذاء الذي قذفه به الصحفي العراقي منتظر الزيدي أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بغداد، إلا أننا نطالع أيضا عدة تقارير أخرى تعالج الشأن العربي والشرق أوسطي.
بوش والمالكي
غدت حادثة قذف الزيدي لبوش بالحذاء حديث الإعلام العالمي يوم أمس

فصحيفة الديلي تلجراف تعنون "إلقاء حذاء على جورج بوش خلال زيارة وداعية مفاجئة إلى العراق"، وفي العنوان الفرعي نقرأ: "لقد نجا الرئيس جورج دبليو بوش بأعجوبة من الإصابة بزوج من الأحذية قذفه بهما صحفي عراقي يوم الأحد."

أما حديث الصور فكان أبلغ، إذ تنشر الصحيفة سلسلة متتالية من صور ست، تظهر أولها الرئيس الأمريكي وهو ينظر بدهشة وارتياب إلى الزيدي وهو يهم برمي الحذاء في وجهه.

أما في الصورتين الثانية والثالثة، فنرى حذاء الزيدي يطير في الهواء متجها صوب الرئيس، وفي الرابعة يظهر بوش وهو ينحني اتقاء للضربة، وفي الخامسة وهو يهم بالعودة إلى وضعه الأول ظنا منه أن الأمر قد مر وانتهي، لتظهر مفاجأته الثانية في الصورة السادسة وقد جاءه الحذاء الثاني ليكرر السيناريو الأول نفسه من جديد.

أما في التفاصيل، فنقرأ عن وقائع الحادثة وخلفياتها ومدلولاتها، إذ لا يفوت الصحيفة أن تذكِّر قراءها بأن رمي الشخص بالأحذية "يُعد أقصى إهانة في الثقافة العربية"، وإن استقبلها بوش في البداية بشيء من روح الدعابة بوصف حذاء الزيدي بأنه من المقاس عشرة.

خروج بريطاني "مذل"

ومن الحديث عن ذل الأمريكيين بقذف رئيسهم المنصرف بحذاء الزيدي، إلى ذل البريطانيين أيضا في العراق والذي تتحدث عنه صحيفة التايمز التي تعنون تحقيقا لمراسلتها في بغداد، ديبورا هينز: "بريطانيا تواجه انسحابا مذلا من العراق."

العراق
يرى البريطانيون أن انسحابا" مذلا من العرق بانتظارهم

يقول التحقيق إن قسما مهما من القوات البريطانية ستغادر العراق بنهاية شهر يوليو/تموز المقبل وفقا لاقتراح مذل، حيث ستبقى هناك فقط بعض الكتائب الصغيرة.

ويضيف التحقيق قائلا إنه حتى الرئيس بوش قام بزيارة وداعية إلى بغداد واحتفل بنصره بتمرير الاتفاق الثنائي مع الحكومة العراقية، وذلك على عكس البريطانيين الذين يواجهون مصير أن يكونوا مجرد جزء من اتفاق عسكري بعد أن فشل المفاوضون بالتوصل إلى صفقة محددة ومشرفة مع العراقيين.

الوليد يخسر خمس ثروته

الفايننشال تايمز تفرد كالعادة مساحات واسعة لتغطية آخر تطورات الأزمة الاقتصادية العالمية، وإن كان من اللافت تقرير تنشره الصحيفة تحت عنوان: "قائمة أثرياء العرب تظهر حجم خسائر الوليد (بن طلال)".

تقول الصحيفة في تقريرها الاقتصادي، الذي أعده مراسلها في أبو ظبي، روبين ويجيلسوورث، إن الأمير السعودي الوليد بن طلال قد خسر خمس ثروته الشخصية تقريبا خلال العام المنصرم، وذلك بسبب تداعيات الأزمة الاقتصادية التي تهز الاقتصاد العالمي، ومعه اقتصاد المنطقة العربية وأعمالها.

وينقل المراسل عن مجلة "الاقتصاد العربي"، ومقرها إمارة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، قولها إنها تمكنت من الوصول إلى الحسابات الخاصة للأمير السعودي الذي يملك الحصة الأكبر في مجموعة "سيتيجروب" المالية الأمريكية، وذلك كأحد المستثمرين الأفراد فيها.

تقول الصحيفة إن ثروة الوليد بن طلال تراجعت من 21 مليار دولار أمريكي العام الماضي إلى 17.1 مليار دولار العام الحالي، أي بخسارة حوالي أربعة مليارات دولار أمريكي خلال عام واحد فقط.

مستشار و"مطلوب للعدالة"
الأمير السعودي الوليد بن طلال
الوليد بن طلال خسر خمس ثروته خلال عام

وعودة إلى التايمز، لنطالع على صدر موقعها الإلكتروني خبرا تنفرد الصحيفة بنشره وهو بعنوان: "مستشار لشؤون الإرهاب في شرطة العاصمة البريطانية لندن على قائمة المطلوبين للعدالة".

يقول تحقيق التايمز، الذي أعده مراسل الصحيفة في تونس، ريتشارد كيرباي، بالاشتراك مع دومينيك كينيدي في لندن، إن محمد علي حرَّاث يعمل بمنصب مستشار لدى الشرطة البريطانية سكوتلانديارد، وذلك على الرغم من أنه مطلوب من قبل الإنتربول الدولي منذ 16 عاما.

ويضيف التحقيق، الذي ترفقه الصحيفة بصورة بالأبيض والأسود لحرَّاث، إن الأخير مطلوب لدى الإنتربول بسبب علاقته مع "منظمة إرهابية مزعومة"، وهو يقدم خدماته الاستشارية إلى الشرطة البريطانية حول القضايا المتعلقة بمكافحة التطرف الإسلامي.

ويردف التحقيق بالقول إن حرَّاث كان موضع ملاحقة من قبل الإنتربول منذ عام 1992 بسبب أنشطته المزعومة في تونس حيث تقول السلطات هناك إنه كان من المشاركين بتأسيس الجبهة الإسلامية التونسية (إف آي تي) المحظورة.

ويتابع التحقيق قائلا إن السلطات التونسية تتهم حرَّاث، وهو المدير التنفيذي لقناة "الإسلام" التلفزيونية في بريطانيا ومستشار في وحدة التواصل مع الإسلام في شرطة سكوتلانديارد، بالسعي للحصول على مساعدة من أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.

ويقول التحقيق إن حرَّاث محكوم عليه في تونس غيابيا لارتكابه عدة جنيايات واعتداءات إرهابية وقد تلقى أحكاما بالسجن تصل إلى 56 عاما.

إلا أن الصحيفة تنقل عن حرَّاث نفيه لجميع التهم المنسوبة إليه وتأكيده أن وحدة التواصل مع الإسلام في شرطة سكوتلانديارد "استشارته بشكل منتظم" خلال الفترة الماضية وحصلت منه على إرشادات وتوجيهات بشأن أفضل الممارسات التي يرى ضرورة اتباعها في مجال قضايا مكافحة الإرهاب والتصدي للتطرف.

إدمان في غزة
عائلة فلسطينية
دفع الحصار الغزاويين إلى التهام الحشائش البرية

وبشأن رصد الوضع المزري لسكان قطاع غزة في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض عليه، نقرأ في الجارديان اليوم تقريرا بعنوان الغزاويون المحاصرون والمجهدون يسقطون ضحية مسكنات الألم التي تباع في السوق السوداء."

يتحدث التحقيق عن آلاف الشبان الغزاويين الذين أصبحوا مدمنين على حبوب تخفيف الألم تلك، وذلك بسبب الضغوط والشدة التي يعيشونها من جراء الحصار الذي يرزح تحته القطاع.

وتنقل الصحيفة عن أحد الباحثين تقديره أن حوالي 30 بالمائة من الذكور من سكان القطاع ممن تترواح أعمارهم بين 14 و30 عاما، يستخدمون نوعا معينا من مسكن الألم يصفه لهم الأطباء وأن أكثر من 15 ألف من هؤلاء أصبحوا مدمنين على العقار المذكور.

لهفة أوباما

وعن لهفة الرئيس الأمريكي المنتخب للجلوس على كرسي الرئاسة في المكتب البيضوي، تطالعنا الإندبندنت بتقرير بعنوان "الرجل الذي لا يستطيع الانتظار ليكون رئيسا".

يقول التقرير، المرفق بصورة لباراك أوباما محاطا بنائبه جو بايدن ووزير خارجيته المعينة هيلاري كلينتون، إن الرئيس الأمريكي المنتخب قد أعد قائمة من الوزراء النجوم ووظف فريقا ممن سيعملون معه في البيت الأبيض يفوق سحرهم سحر نجوم فيلم "الجناح الغربي" (ذا ويست وينج).

أوباما وبوش مع زوجتيهما
أوباما: "الرجل الذي لا يقوى على الانتظار ليصبح رئيسا"

ويدلل التقرير، الذي أعده مراسل الصحيفة في العاصمة الأمريكية واشنطن، روبيرت كورنويل، على توق الرئيس المنتخب لاستلام زمام الأمور من الرئيس المنصرف جورج دبليو بوش بالقول: "إن رئاسة أوباما قد بدأت تحلق بوتيرتها العالية حتى قبل أن تبدأ فعليا."

قصة الدكتورة حميرة

ونختم مع الإندبندنت أيضا، ولكن هذه المرة من بنغلاديش حيث نقرأ تحقيقا لإيان جونستون بعنوان "تحرير الطبيبة بعد منع المحكمة الزواج القسري"، ويتحدث عن القرار الذي اتخذته السلطات القضائية البنجلاديشية بتطبيق قانون بريطاني صدر مؤخرا ويُمنع بموجبه الزواج بالإكراه.

يتحدث التحقيق عن الدكتورة حميرة عابدين، البالغة من العمر 33 عاما والتي شغلت قصتها مؤخرا الرأي العام في بريطانيا، التي تحمل جنسيتها، كما الرأي العام في بلدها الأصلي بنغلاديش، حيث حصلت مؤخرا على حكم قضائي يسمح لها بالعودة إلى لندن حيث تعمل طبيبة (ممارسة) عامة.

وترفق الصحيفة التقرير بصورة للدكتورة حميرة وهي تغادر قاعة المحكمة في بنغلاديش برفقة رجال الشرطة وهي تحمل بيدها وثائق سفرها ومعها "عشيقها" البريطاني البالغ من العمر 44 عاما.

تقول الصحيفة إن حميرة ستخلف وراءها قصة احتجاز ذويها لها لفترة بهدف إرغامها على الزواج من شخص لا تعرفه ولا تربطها بها أي مشاعر، وأبا قيل إنه سقط أرضا في قاعة المحكمة من وقع وهول المفاجأة عندما نُطق بالحكم لصالح عودتها إلى بريطانيا.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com