Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 02 ديسمبر 2008 04:07 GMT
الديلي تلجراف: سعي غربي لمنع مواجهة هندية باكستانية
الانتخابات الأمريكية

أصوات المجمع الانتخابي

عدد الأصوات الذي يضمن الفوز 270

أوباما 365

ماكين 173


دليل الانتخابات بالفيديو

أهم الشخصيات


البرنامج الانتخابي


العملية الانتخابية



مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


حيدر البطاط
حيدر البطاط
بي بي سي لندن

اوباما وكلينتون
طاقم جديد لكن بسياسات قديمة

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة الثلاثاء بين الاحداث الدولية الكبرى في العالم.

ابرز هذه الاحداث الاعلان عن الاسماء الاساسية في الادارة الامريكية الجديدة برئاسة الرئيس المنتخب باراك اوباما، وتداعيات هجمات مومباي وتأثيرها على العلاقات الهندية الباكستانية.

ففي صحيفة الديلي تلجراف نقرأ تغطية تحت عنوان: الغرب يحاول تجنب تدهور العلاقات بين البلدين.

وتقول الصحيفة ان الحكومات الغربية تعمل على منع انهيار تلك العلاقات التي تشهد توترا ملحوظا في الوقت الحاضر، بعد ان اتهمت الهند باكستان، وكلتاهما دولتان نوويتان، بالسماح للمهاجمين بالانطلاق من اراضيها.

وقالت الصحيفة ان الهجمات الارهابية كانت قد جرّت البلدين الى حافة الحرب، على الرغم من ان وقوع حرب بينهما بسبب الهجمات الاخيرة يبقى احتمالا ضعيفا.

لكن الصحيفة تشير الى ان الخطر الحقيقي هو في دخول علاقات البلدين في حالة توتر طويلة الامد تتخللها التهديدات والتلويحات، والتوتر العسكري على طول الحدود بينهما.

وهو ما يعني التخفيف من الضغط على الجماعات الارهابية المتمركزة في مناطق القبائل على تخوم الجبهة الشمالية الغربية لباكستان.

الاتهام الهندي تركز على اخفاق اسلام اباد في منع الارهابيين من الانطلاق من اراضيها لتنفيذ تلك الهجمات
الديلي تلجراف

وتضيف الصحيفة ان اسلام اباد كانت قد تعهدت قبل اربعة اعوام بمنع الارهابيين الموجودين على اراضيها من ضرب الهند.

وهو تعهد قدم خلال فترة مرت بها العلاقات الثنائية في مرحلة ايجابية اثناء بدئهما المفاوضات حول العديد من القضايا الثنائية المهمة، بضمنها كشمير المتنازع عليها.

الا ان ما حدث في مومباي دفع دلهي رسميا، حسب الصحيفة، الى تحذير باكستان من انها "ستجمد" العلاقات الثنائية اذا لم تلتزم الاخيرة بتعهداتها بوقف الهجمات على الهند.

وعلى الرغم من ان دلهي لم تتهم باكستان صراحة بالوقوف وراء هجمات مومباي.

الا ان الصحيفة تقول ان الاتهام الهندي تركز على اخفاق اسلام اباد في منع الارهابيين من الانطلاق من اراضيها لتنفيذ تلك الهجمات.

لا تغييرات
روبرت جيتس
جيتس سيشرف على ملفي العراق وافغانستان

وفي التايمز نقرأ متابعة للتعيينات التي اعلنها الرئيس الامريكي المنتخب باراك اوباما، وعلى الاخص تعيينه هيلاري كلينتون وزيرة للخارجية، والابقاء على روبرت جيتس (الجمهوري) في وزارة الدفاع.

وقد جاءت في مقال لبرونوين مادوكس تحت عنوان: تغييرات كبيرة والسياسة في الغالب لن تتغير.

ويقول الكاتب ان الثلاثي الذي عينه اوباما لقيادة مركب السياسة الخارجية لا يبدو انه سيأتي بتغيير يذكر.

فهو فريق اكثر محافظة بين صفوف الديمقراطيين، كما انها وجوه معروفة، فبتعيين هيلاري كلينتون وروبرت جيتس، وجيمز جونز، مستشار الامن القومي، يكون اوباما قد اوجد فريقا يقترب في مواقفه من مواقف ادارة الرئيس بوش.

ومؤيدو اوباما، حسب الصحيفة، كانوا يأملون في ان يكون فريقا اكثر بعدا عن ادارة بوش المغادرة قريبا.

بل ان اولئك الساعين الى رفض كامل لسياسات بوش كانوا اكثر غيظا وغضبا بسبب تلك الاختيارات.

وتشير الديلي تلجراف الى ان غيظ هؤلاء مبرر الى حد ما، فهيلاري خلال حلمتها كانت اكثر تشددا وصقرية من اوباما، والمثال موقفها من ايران.

وجيتس هو بالطبع احد اعضاء فريق بوش، والمشرف على الحربين، في العراق وافغانستان.

وجونز كان قد ميز نفسه العام الماضي بقوله ان حرب افغانستان تسير في الاتجاه الخطأ، ولا يمكن اعتباره من فريق المناهضين للحروب.

القلق ليس في تركيبه الفريق بل في قوة المشاكل التي سيواجهها وهو الى جانب اوباما، وهم حول هذه المشاكل لم يقولوا الا القليل
برونوين مادوكس

لكن من الخطأ، كما تقول الصحيفة، اعتبارهم جميعا من الصقور لمجرد اننا نعرف ذلك من وجهات نظرهم ومواقفهم.

والذي يبدو انهم استكمال لما جرى خلال العام الماضي، عندما تبنى الرئيس بوش سياسات اكثر تصالحا واقل اقتحامية وعدوانية، وبدا ناشطا في مد يد العون لبلدان اخرى.

ويقول الكاتب ان القلق ليس في تركيبه الفريق بل في قوة المشاكل التي سيواجهها وهو الى جانب اوباما، وهم حول هذه المشاكل لم يقولوا الا القليل.

وعلينا ان نأمل في ان يطبق اوباما سياساته التي تعهد بها في الشؤون الخارجية بنفس السرعة التي سيطبقها في الميدان الاقتصادي.

وينقل الكاتب عن انتوني كوردسمان، وهو خبير استراتيجي امريكي، قوله ان اوباما لا يملك خيار وضع اولويات لمشاكل السياسة الخارجية، فوضع الاولويات يعني اهمال بعض هذه المشاكل.

وهناك الكثير من الحكومات والارهابيين ممن يريدون اختبار ادارة وارادة الرئيس الجديد، وامام الفريق الجديد ستة او سبعة مشاكل جدية وخطيرة عليه ان يتعامل معها.

فهناك الحربان، العراق، وهو احسن حالا حاليا، وافغانستان، وهي اسوأ حالا، وهناك التوتر بين باكستان والهند عقب هجمات مومباي وقضية كشمير، وهناك التهديدات النووية من كوريا الشمالية وايران، ومشكلة الشرق الاوسط، والعلاقات مع روسيا.

وربما كان السؤال الاصعب امام هذا الفريق متمثلا في حجم القوة والنفوذ الذي سيسمح ان تحصل عليه الصين في اطار البحث عن حلول.

فالمال الصيني، بل وربما القوة العسكرية، صارت احدى الخيارات المتاحة للرد على حاجات صندوق النقد الدولي، والازمة الافريقية، وحربي العراق وافغانستان.

وينتهي الكاتب الى استنتاج ان الادارة الجديدة تغني على مقام مختلف، لكن السياسات نفسها، وهي ليست سياسات بعيدة عن المقاربات الحذرة التي انتهجتها ادارة بوش خلال العام الماضي.

ملكة ناشطة
الملكة رانيا
الملكة رانيا تحتفل بشعبيتها في يوتيوب

ومن السياسة الى القصر الملكي الاردني حيث تخرج صحيفة الاندبندنت بتحقيق عن الملكة رانيا قرينة العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، قارنتها فيه بين شخصية جريس كيلي التي تخلت عن الشاشة الفضية بزواجها من الامير رينيه امير موناكو عام 1956.

الا ان رانيا، التي تمتلك الاطلالة الهوليوودية التي تملكها كيلي، دخلت، كما تقول الصحيفة، في ادوار واهتمامات اخرى، من ابرزها اصطفافها مع جهود مكافحة الفقر.

ومع ذلك كانت قد ظهرت مع مشاهير الفنانين العالميين، بل وظهرت على صفحات مجلة فوربس ضمن لائحة "النساء الاكثر نفوذا في العالم".

وتشير الصحيفة الى ان العاهلة الاردنية لم تقبل بدور سلبي يضعها في ظل زوجها.

فهي، الى جانب كونها اما لاربعة اطفال، تحولت الى ملكة في الانترنت.

فبعد اطلاقها قناتها الخاصة في موقع يوتيوب، فازت بجائزة مهمة جوائز المجتمع الانترنتي.

وهي جائزة "فيجيناري" تقديرا لدورها في استخدام الموقع للاغراض الاجتماعية الايجابية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com