Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 29 أكتوبر 2008 04:04 GMT
الغارة الامريكية على الحدود السورية ... لماذا الان؟
اضغط لتتوجه الى تغطية مفصلة عن الشأن السوري




مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


احمد سليمان
أحمد سليمان
بي بي سي لندن

عنصر امن سوري يحرس المنطقة التي نفذت فيها الغارة الامريكية
الغارة الامريكية اثارت ردود فعل واسعة
بينما كشفت الصحافة البريطانية مزيدا من التفاصيل عن الصيد الثمين-كما يراه الامريكيون- الذي استهدفه الهجوم الامريكي على الحدود السورية، فقد تساءلت عن مغزى التوقيت الذي شنت فيه تلك الغارة غير المسبوقة منذ الغزو الامريكي للعراق قبل 5 سنوات.

فقد اكدت الاندبندنت وهو ما ذهبت اليه التايمز ايضا، ان " اكثر الملامح المفاجئة في الهجوم الامريكي هو توقيته".

وبتساؤلها عن مغزى التوقيت، تطرح الاندبندنت السؤال الذي ربما دار في اذهان غالبية المراقبين.

وتقول الاندبندنت ان سوريا كانت ممرا للمقاتلين المناهضين للوجود الامريكي بالعراق منذ بداية التمرد السني ضد الولايات المتحدة، في اعقاب الغزو عام 2003.

التايمز بدورها تقول ان الهجوم جاء في وقت اذهل الكثيرين، لانه وقع، مباشرة عقب الاشادة الامريكية بالجهود السورية لاقتلاع المجاهدين من حدودها.

كما ان عدد المقاتلين الاجانب العابرين للحدود السورية الى العراق تناقص الى 20 بعد ان كان 120 مقاتلا شهريا العام الماضي، ويقول محللون ان سورية فعلت القليل لمنع الاموال والاسلحة من الوصول الى العراق.

قائد لوجستيات القاعدة

حمل تقرير التايمز حول الموضوع عنوانا لخص فحوي التقرير الذي اوردته كاثرين فيليب المراسلة الدبلوماسية للصحيفة.

يقول العنوان " الولايات المتحدة تقول ان الهجوم على القرية كان " تحذيرا لسورية".

وتمضي الصحيفة، ربما بحثا عن اجابة، ناقلة عن مسؤول امريكي في واشنطن قوله ان الهجوم الذي شنته القوة العسكرية الامريكية المحمولة جوا على قرية سورية هو بمثابة تحذير لدمشق كي تتخذ موقفا اشد ضد المجاهدين الاجانب العاملين على اراضها والمتوجهين للعراق.

وتصر سوريا كما تقول الصحيفة على ان الغارة قتلت مدنيين ابرياء.

وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته في تصريحات صحفية " يجب ان تنظف التهديد العالمي الموجود في حديقتك الخلفية واذا لم تقم بذلك فليس امامنا خيار سوى ان نتولى هذه الامور بايدينا".

وتكشف التايمز حجم الصيد الذي توجهت اليه القوة الامريكية لتكشف لنا انه قائد بارز في تنظيم القاعدة.

اقارب الضحايا يهتفون ضد امريكا
اقارب الضحايا بالقرية يهتفون ضد الولايات المتحدة

وتقول الصحيفة نقلا عن مسؤولين امريكيين ان الغارة الجوية استهدفت احد قيادي تنظيم القاعدة وهو ابو غادية واسمه الكامل بدران تركي هيشان المزيدي المسؤول عن تجنيد المجاهدين لقتال القوات الامريكية بالعراق.

وتنقل الصحيفة عن المسؤول الامريكي قوله انه " ادار واحدة من اكبر وانشط شبكات المقاتلين الاجانب من سورية، وكان مسؤولا مباشرة عن مئات من المقاتلين الاجانب الذين قتلوا الالاف".

وتكشف الاندبندنت ان اموال ابو غادية الذي قتل في الغارة التي نفذها 24 جنديا امريكيا، جمدتها وزارة الخزانة الاميركية في فبراير/ شباط الماضي بدعوى انه كان قائد العمليات اللوجستية لتنظيم القاعدة في سورية.

الاندبندنت ايضا ابرزت الادانة العراقية للغارة الامريكية، وقالت ان هذه الغارة تظهر " الاسلوب الذي تنفذ به الولايات المتحدة عمليات عسكرية دون استشارة الحكومة العراقية".

وتقول الصحيفة ان هذا الامر "مهين للحكومة العراقية ويدعم الشكوك العراقية حول توقيع الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة بحلول نهاية العام".

القاعدة البحرية الايرانية

صحيفة الجارديان ابرزت تدشين ايران لقاعدة بحرية جديدة في الخليج، مشيرة الى ان ايران اوضحت عزمها توسيع وجودها العسكري في اهم الممرات النفطية في العالم.

افتتاح القاعدة تم الاعلان عنه بواسطة قائد البحرية الإيرانية الأميرال حبيب الله سياري الذي قال انها تمثل خطا جديدا للدفاع، وعرقلة دخول " العدو" الى الخليج الفارسي ومضيق هرمز الاستراتيجي، حيث يمر حوالي 40% من واردات النفط العالمية كل يوم.

وتربط الجارديان القاعدة الجديدة بالصراع الامريكي الايراني حول برنامجها النووي، حيث تورد الصحيفة تصريح نائب قائد الجيش الايراني البريجادير عبدالرحيم موسوى ان القاعدة ستشكل: مانعا بحريا غير قابل للاختراق".

وتقول الجارديان انه بينما تراجعت في الشهور الاخيرة امكانية شن هجوم امريكي او اسرائيلي على ايران، فان الحكومة الايرانية هددت برد فعل متعدد الجوانب، من بينها اغلاق مضيق هرمز.

ازمة ائتمان بيئية

الجارديان ايضا تناولت بالعرض تقريرا صدر حديثا يحذر من نضوب الموارد الطبيعية لكوكب الارض.

قارات العالم
البشر يستهلكون الموارد الطبيعية بما يفوق قدرتها على التجدد

فالعام سيواجه " ازمة ائتمان بيئية" اسوأ بكثير من الازمة المالية الحالية لان البشر يفرطون في استخدام الموارد الطبيعية لكوكب الارض، وفقا لتقرير " الكوكب الحي".

تقول الدراسة البحثية ان البشر يستهلكون ما نسبته 30% من الموارد الطبيعية بما يفوق قدرة الارض على تجديدها كل عام.

ويؤدي ذلك الى التصحر واستنزاف التربة وتلوث الهواء والمياه وتناقص خطير في اعداد الاسماك وانواع اخرى من الكائنات الحية.

ونتيجة لهذا وبلغة الارقام فاننا نراكم ديونا بيئية تتراوح بين4 تريليون الى 4.5 ترليون دولار كل عام، وهو ضعف الخسائر التي تكبدتها المؤسسات المالية جراء الازمة المالية العالمية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com