Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: السبت 25 أكتوبر 2008 05:08 GMT
الإندبندنت: أبو نضال كان "جاسوسا أمريكيا" في العراق

تغطية موسعة للشأن اللبناني

الانتخابات النيابية 2009




أخبار عامة







الانتخابات الأمريكية

أصوات المجمع الانتخابي

عدد الأصوات الذي يضمن الفوز 270

أوباما 365

ماكين 173


دليل الانتخابات بالفيديو

أهم الشخصيات


البرنامج الانتخابي


العملية الانتخابية





أصوات المجمع الانتخابي

عدد الأصوات الذي يضمن الفوز 270

أوباما 365

ماكين 173



عرض الصحف من أيام سابقة

 


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


ضاحي حسن
ضاحي حسن
بي بي سي، لندن

صبري خليل البنا، المعروف باسم "أبو نضال"
تقول الوثائق إن الأمريكيين جندوا أبو نضال من أجل العثور على روابط بين صدام والقاعدة

في تقرير لمراسلها في منطقة الشرق الأوسط، تكشف صحيفة الإندبندنت البريطانية الصادرة اليوم عن وثائق سرية تقول إنها تثبت أن الفلسطيني صبري خليل البنا، المعروف باسم "أبو نضال"، كان "جاسوسا أمريكيا" عمل على إيجاد صلة بين نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين وزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

فتحت عنوان "أبو نضال، المرتزق الفلسطيني سيء الصيت، كان جاسوسا أمريكيا"، تنشر الصحيفة تقريرها الذي يتحدث عن "أوراق سرية" يقول المراسل إنها بحوزته وتتحدث عن "الكيفية التي تم بها تجنيد أبو نضال، الشخص المخيف الذي كان وراء اغتيال حوالي 900 شخص في أكثر من 20 بلدا، من أجل العثور على روابط بين صدام والقاعدة."

أبو نضال كُلِّف بالقيام بأعمال إرهابية داخل وخارج العراق، إذ كان من شأن وجوده في البلاد أن يمد الأمريكيين بذريعة أن العراق يقدم ملجأ لمنظمات إرهابية
وثائق سرية حصلت عليها الإندبندنت

يقول تقرير فيسك إن المخابرات العراقية كانت تعتقد أن أبو نضال لم يكن يعمل لصالح الاستخبارات الأمريكية فحسب، بل كان يتعاون أيضا مع أجهزة المخابرات الكويتية والمصرية، حيث قامت السلطات العراقية المختصة بالتحقيق معه في هذا السياق قُبيل أشهر فقط من غزو البلاد بقيادة الولايات المتحدة عام 2003.

نفي غربي

تقول الوثائق أيضا إن التقارير الغربية نفت المزاعم العراقية التي تحدثت عن انتحار أبو نضال في شهر أغسطس/آب من عام 2002، مشيرة إلى أن مخابرات صدام حسين هي التي قتلته عندما لاحظت أن وجوده في العراق بات يشكل إحراجا للعراقيين.

إلا أن الوثائق، التي يعتقد فيسك أن ضباط المخابرات العراقية كانوا قد أعدوها إرضاء لرئيسهم صدام، تقول إن أبو نضال انتحر فعلا بعد اعترافه "بارتكاب جريمته النكراء بالتجسس ضد العراق."

يقول تقرير الإندبندنت إن تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة أبو نضال، كما تظهرها الوثائق الاستخباراتية السرية التي قُدَّمت لصدام في شهر سبتمبر/أيلول عام 2002، تؤكد أن ضباط مخابرات كويتيين ومصريين طلبوا من صبري البنا التجسس لصالحهم، "وبعلم ومعرفة نظرائهم الأمريكيين."

طاهر جليل الحبوش، رئيس الاستخبارات العراقية السابق
أعلن الحبوش بعد خمسة أيام من مقتل أبو نضال عام 2002 أن الأخير انتحر

ويذكِّر تقرير فيسك بأن طاهر جليل الحبوش، رئيس المخابرات العراقية السابق، كان قد أعلن فعلا خلال مؤتمر صحفي عقده بعد خمسة أيام فقط من مقتل أبو نضال عام 2002 أن الأخير انتحر في أعقاب توصول عملاء المخابرات العراقية إلى الشقة التي كان يتوارى فيها في المدينة.

تقرير سري

إلا أن التقارير السرية المذكورة، التي أعدتها "وحدة المخابرات الخاصة م4" ورفعتها لصدام، تشير بوضوح إلى أن البنا كان قد خضع قُبيل مقتله لعملية استجواب طويلة ومضنية على أيدى ضباط المخابرات العراقية.

وتأتي التقارير على ذكر اسم ضابط كويتي برتبة رائد، وهو أحد أفراد أسرة آل الصباح الحاكمة، والذي تقول إنه كان المسؤول عن ملف أبو نضال الذي كُلِّف "بالقيام بأعمال إرهابية داخل وخارج العراق، إذ كان من شأن وجوده في البلاد أن يمد الأمريكيين بذريعة أن العراق يقدم ملجأ لمنظمات إرهابية."

وترفق الصحيفة تقرير فيسك بقائمة لأبرز حوادث القتل والاختطاف التي قالت إن أبو نضال كان وراءها أو طرفا فيها قبل انتقاله للعيش في العراق التي لقي حتفه فيها.

مفارقة لبنانية
إنها لصدمة جد كبيرة أن نعلم أن الانخفاض هائل وحاد جدا. إن الأمر رهيب ويدعو للحزن والكآبة حقا
فيليب شو، كبير الاقتصاديين في مؤسسة إنفيستيك

ونبقى مع الإندبندنت ومراسلها المخضرم فيسك وأخبار منطقة الشرق الأوسط، وتحديدا لبنان الذي يرسم له المراسل من خلال تحليل اقتصادي هذه المرة صورة جد مختلفة وتحمل مفارقة كبيرة.

يرى فيسك من خلال تحليله أن لبنان، ذلك البلد الصغير بمساحته والمثقل بهمومه وحروبه وخلافات سياسييه التي لا تنتهي، يخرج من وسط أعتى أزمة اقتصادية يشهدها العالم من حوله ليعلن أن قانون الانهيار المالي والانكماش والركود الاقتصادي قد لا تنطبق عليه هذه المرة!

فتحت عنوان "الهلاك والحزن والوجوم المالي في كل مكان، إلاَّ في لبنان"، تنشر الصحيفة تحليل لفيسك، الذي يعترف فيه أن لا ناقة له ولا جمل بعلوم الرياضيات والاقتصاد، بل هو مجرد صحفي يقف محتارا أمام الوضع الاقتصادي المزهر الذي يشهده لبنان حاليا، والذي لا يشبه من قريب أو بعيد كل ما يحدث من حوله في العالم من انهيارات مالية وتراجع حاد في أسعار العقارات وركود وجمود اقتصادي ينذر بغد مظلم لبلدان وأمم عظيمة.

يقول فيسك في تحليله: "أيَّما سرت في جميع أنحاء بيروت، فإنك ترى الأمر ذاته. فمنظر خط الأفق يتغير ويتبدل أمامك باستمرار، وذلك بفعل مشاريع الإسكان وأبراج المكاتب الشاهقة التي تعلو في سماء المدينة فتملأها."

فورة في لبنان

ويضيف قائلا: "في لبنان، ذلك البلد المقرون اسمه بالحرب، وفي عالم تشهد الرأسمالية انهيارا، ترى الاقتصاد هنا يشهد فورة له ويزدهر أيَّما ازدهار."

صدام حسين
التقارير السرية المذكورة أعدتها "وحدة المخابرات الخاصة M4" ورفعتها لصدام

ويدلل فيسك على ما يذهب إليه بما تقوله الحكومة اللبنانية من أنها تتوقع أن تسجل البلاد أعلى معدل لإجمالي الناتج القومي منذ سنوات، ناهيك عن ارتفاع أسعار العقارات والـ 750 مليون دولار أمريكي التي جنتها مصارف البلاد الـ 58 كأرباح صافية لهذا العام.

ويورد فيسك أسبابا مختلفة، وتبدو أحيانا متناقضة، لما يراه الدافع وراء فورة النمو التي يشهدها لبنان الرابض في قلب العواصف السياسية والاقتصادية التي تعصف بالمنطقة والعالم.

ومن هذه الأسباب: تلك المليارات التي يحولها المغتربون العاملون في الخارج، والذين يشكلون حوالي 40 بالمائة من إجمالي عدد اللبنانيين والمليار دولار الذي تحوله إيران سنويا إلى حليفها حزب الله، بالإضافة إلى المساعدات الدولية الأخرى. لكن الأهم من ذلك كله، كما يرى فيسك، هو أمر آخر، ألا وهو: "تفاؤل اللبنانيين".

ركود في بريطانيا

نبرة الاستغراب والتفاؤل، التي تطغى على تحليل فيسك للوضع الاقتصادي المزدهر في لبنان، تغيب كليا عن التقارير والتحليلات الكثيرة التي تحفل بها صحف اليوم وترصد تطورات أزمة الاقتصاد العالمي، وتحديدا وقوف بريطانيا على مشارف فترة ركود اقتصادي باتت أمرا شبه حتمي.

أيَّما سرت في جميع أنحاء بيروت، فإنك ترى الأمر ذاته. فمنظر خط الأفق يتغير ويتبدل أمامك باستمرار، وذلك بفعل مشاريع الإسكان وأبراج المكاتب الشاهقة التي تعلو في سماء المدينة فتملأها
روبرت فيسك، مراسل الإندبندنت في الشرق الأوسط

فها هي صحيفة التايمز تعنون تقريرها الرئيسي المنشور على صدر صفحتها الأولى "الاقتصاد ينكمش مع دخول بريطانيا فترة الركود"، والذي أعده جاري دونكان، محرر الصحيفة للشؤون الاقتصادية. ينقل التقرير عن مسؤولين حكوميين بريطانيين تأكيدهم أن الإحصائات والأرقام الرسمية الأخيرة تشير إلى دخول البلاد فعلا فترة الركود الاقتصادي ولأول مرة منذ 16 عاما، ليكون النمو هو أول ضحايا أزمة الإئتمان وتدهور أسعار العقارات.

أما الديلي تلجراف، فتنشر تحقيقا عن الوضع الاقتصادي المتأزم في البلاد جاء بعنوان "الأزمة المالية: الخبراء يحذرون من أن الركود سيكون أسوأ مما شهدته البلاد خلال التسعينييات."

تحذيرات الخبراء

ينقل تقرير الديلي تلجراف عن خبراء اقتصاديين وماليين تحذايراتهم للأسر البريطانية بقولهم إنه يتعين عليها أن تعد أنفسها وتستعد لمواجهة ركود قد يكون أعمق وأكثر إيلاما ويستمر لفترة أطول، مقارنة بما شهدته البلاد من ركود خلال تسعينيات القرن الماضي.

جورج بوش
كان بوش قد تحدث قبل الحرب عن وجود أنشطة للقاعدة في العراق

أما عنوان الجارديان الرئيسي عن الأزمة الاقتصادية، فقد جاء مباشرا، إذ يقول: "أصبح الأمر رسميا: الاقتصاد ينكمش."

وفي العنوان الفرعي للصحيفة عن الموضوع ذاته نقرأ: "خسارة الأسهم 90 مليار جنيه إسترليني، والجنيه ينخفض بشكل حاد، وتراجع الناتج الإجمالي القومي هو الأكبر منذ عام 1990."

وينقل تقرير الجارديان عن فيليب شو، كبير الاقتصاديين في مؤسسة إنفيستيك، قوله: "إنها لصدمة جد كبيرة أن نعلم أن الانخفاض هائل وحاد جدا. إن الأمر رهيب ويدعو للحزن والكآبة حقا."

إلا ان الصحيفة تحاول أن تركز على بارقة الأمل التي ترد في تصريح وزير الخزانة البريطانية، أليستر دارلنج، حيال الأزمة إذ يقول إنه واثق من أن الاقتصاد البريطاني سيجتاز "هذه الفترة العصيبة" ويؤكد التزام الحكومة بمساعدة الأفراد والمؤسات الاقتصادية على تخطي الهذا المنزلق الخطير.

"جهنم على بعد ميل واحد من هنا"

ولم ينج دارلنج ورئيس حكومته، جوردن براون، من سخرية الرسوم الكاريكاتيرية التي تناولت الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد والعالم، وذلك على الرغم من المبادرات وخطط الإنقاذ الكثيرة التي تفتق ذهنيهما عنهما مؤخرا ولاقت استحسان وإشادة الخبراء والمسؤولين في العالم أجمع.

أريد أن أقبلها وأضمها إلى صدري. بعدها سأري ما الذي بوسعي عمله من أجلها، فأنا متأكد من أن هنالك بعض الأشياء التي لم تنجز
باراك أوباما، المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية

ففي التايمز يطالعنا رسم كاريكاتيري يظهر فيه براون جالسا في عربة تجرها امرأة بلباس الكهنة وإلى يساره شخص ضئيل أشيب هو دارلنغ. أما أمامهما وفي مقدمة العربة وراء المرأة فقد ظهرت لوحة تشير إلى اتجاه سير الركب وقد كُتبت عليها عبارة تقول: "جهنم على بعد ميل واحد من هنا."

أوباما في عيادة جدته

ورغم طغيان التقارير التي تتحدث عن اتجاه بريطانيا الحتمي إلى ولوج عالم الركود الاقتصادي، إلا أن الاهتمام بآخر تطورات الانتخابات الرئاسية الأمريكية يظل أيضا شغلا شاغلا لكافة الصحف الصادرة اليوم والتي تفرد للموضوع سيلا هائلا من التحقيقات والتحليلات والصور وروابط الفيديو.

فعلى صدر صفحتها الأولى، تطالعنا الديلي تلجراف بتقرير إخباري رئيسي مؤثر جاء بعنوان "باراك أوباما يأخذ إجازة من حملته الانتخابية ليكون إلى جانب جدته المريضة."

يتحدث التحقيق عن انتصار الخيار الإنساني لدى المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية على جانب المصلحة السياسية المباشرة في البقاء وسط ناخبيه قُبيل أيام فقط من بدء الانتخابات.

باراك أوباما
قرر أوباما أخذ إجازة من حملته الانتخابية ليكون إلى جانب جدته المريضة

يقول التحقيق إن أوباما قرر أن يمضي 28 ساعة طيران في رحلة تأخذه إلى جزر هاواي (ذهابا وإيابا) ليمضي 12 ساعة في عيادة جدته المريضة هناك، والتي تربطه بها عواطف وذكريات الطفولة والشباب الحميمة، لطالما كانت وزوجها المسؤولين الرئيسيين عن رعايته وتربيته بعد ترك والده له ولما يكن قد تجاوز العامين من عمره.

ومن التفاصيل المؤثرة عن زيارة أوباما لجدته مادلين دونهام، البالغة من العمر 85 عاما، قوله قُبيل وصوله إلى منزلها في هاواي: "أريد أن أقبلها وأضمها إلى صدري. بعدها سأري ما الذي بوسعي عمله من أجلها، فأنا متأكد من أن هنالك بعض الأشياء التي لم تنجز."

وتنقل الصحيفة عن أوباما قوله إنه قرر القيام بالرحلة الطويلة المضنية لأنه كان قد وصل "متأخرا جدا" عندما مرضت أمه آن وفارقت الحياة دون أن يتمكن من رؤيتها قبل نحو عقد من الزمن.

يقول أوباما في هذا المجال: "كنا نعلم أنها (أمه) لم تكن على ما يُرام، لكن، تعلمون أن تشخيص الأطباء جعلنا نعتقد أنه كان ما زال لدينا متسع من الوقت، لكن الحقيقة لم تكن كذلك فعلا. ولذلك، فأنا أريد التأكيد على أنني لن أرتكب، نعم لن أرتكب نفس الخطأ مرتين."

"تعذيب" ماكين

أما عن منافس أوباما، المرشح الجمهوري جون ماكين، فتطالعنا التايمز بتحقيق مصوَّر لمراسلها في هانوي بفيتنام، ليو لويس، جاء بعنوان "يقول تران ترونج دوييت: لم يجر تعذيب جون ماكين في سجني قط."

إن الأمر يعود للأمريكيين أن يعدوه بطلا أم لا. لقد كان فعلا شجاعا ورجلا بكل معنى الكلمة. فقد تحلى بالجرأة على الانخراط في حوار معي وكان ذكيا. إلا أن كل الحديث الدائر عن تعرضه للتعذيب ليس إلا من أجل كسب أصوات الناخبين
تران ترونج دوييت، مدير السجن الذي اعتُقل فيه جون ماكين في فيتنام

ودوييت هذا، الذي ترفق الصحيفة تحقيقها بصورة كبيرة له، ليس إلا المدير السابق للسجن الذي كان ماكين قد أمضى فيه قرابة الخمس سنوات خلال أسره إبَّان حرب فيتنام في ستينيات القرن الماضي.

يقدم لنا التحقيق رواية جد مختلفة عن تلك التي يسردها لنا سناتور أريزونا العجوز والتي يحاول أن يرسم لنا من خلالها لنفسه صورة ذلك البطل الذي "عاني الأمرَّين وشتى صنوف التنكيل والعذاب على أيدي سجَّانيه" في سجنه في فيتنام.

يقول دوييت إن ماكين عُومل معاملة حسنة في سجنه، إذ كان يتلقى الرعاية الصحية اللازمة ولم يتعرض للتعذيب والإهانة طيلة الفترة التي أمضاها في السجن الذي يقول المراسل إنه بات الآن صالة لألعاب الآيروبيك.

ويضيف دوييت قائلا: "لم أعذِّب سجناء الحرب أو أتعرض بالإساءة لأي منهم، كما لم يفعل ذلك أي من موظفيَّ. لقد كان الأمريكيون يلقون بقنابلهم على الأهداف العسكرية والمدنية، وبالتالي لم يكن الأمر وكأن هنالك ثمة معلومات هامة كنا نحتاج إلى انتزاعها من السجناء."

ماكين
دأب ماكين على القول إنه تعرض للتعذيب في سجنه على أيدي سجَّانيه الفيتناميين

وعن شخصية ماكين، يقول دوييت: "إن الأمر يعود للأمريكيين أن يعدوه بطلا أم لا. لقد كان فعلا شجاعا ورجلا بكل معنى الكلمة. فقد تحلى بالجرأة على الانخراط في حوار معي وكان ذكيا. إلا أن كل الحديث الدائر عن تعرضه للتعذيب ليس إلا من أجل كسب أصوات الناخبين."

الحوت طليقا

ومن منطقة الخليج العربي، وتحديدا من إمارة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، توافينا التايمز بتقرير مصور بعنوان "بعد أسابيع من احتجازه في أحد فنادق دبي، يُسمح لسامي بالمغادرة."

وسامي هذا ليس نزيل فندق ولا أسير حرب، بل هو سمكة قرش، أو حوت تم اصطياده في مياه الخليج قبل مدة وأُحضر إلى فندق أطلنطس الحديث ليكون عامل جذب للسائحين والزوار ونزلاء الفندق وهو يسبح في حوض السمك العملاق في بهو الفندق . إلا أن الكثير هبّوا مؤخر لنجدة الحوت سامي والمطالبة بإطلاق سراحه وإعادته حرا إلى مياه البحر من حيث جيء به.

يقول التقرير، الذي أعدته مراسلة الصحيفة في دبي، سونيا فيرما، إن إطلاق سراح الحوت سامي جاء نتيجة لحملة كبيرة شملت إطلاق أغان وأناشيد احتجاجية وإنشاء موقع على الفيسبوك بعنوان: "حرروا سامي."




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com