Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 19 أكتوبر 2008 03:05 GMT
صنداي تايمز: الانهيار المالي يعجل بنهاية الحرب على الإرهاب


الانتخابات الأمريكية

أصوات المجمع الانتخابي

عدد الأصوات الذي يضمن الفوز 270

أوباما 365

ماكين 173


دليل الانتخابات بالفيديو

أهم الشخصيات


البرنامج الانتخابي


العملية الانتخابية




عمر عبد الرازق
بي بي سي العربية- لندن

الرئيسان الأمريكي والفرنسي ورئيس المفوضية الأوروبية
هل ينهي الغرب حربه على الإسلام المتشدد بسبب الانهيار المالي؟

في موضوعاتها الرئيسية وافتتاحياتها، تتحدث صحف الأحد البريطانية عن الأزمة الاقتصادية، وحملة الرئاسة الأمريكية والموت الرحيم.

لكن المعلق الأبزر لصحيفة الصنداي تايمز سير سيمون جينكينس، يخصص مقاله اليوم لحربين: الحرب على الإرهاب والحرب على الائتمان، مستدعيا مقارنة لما تفعله الدول الكبرى في الساحتين.

في المقال الذي جاء بعنوان: الواقعية تطلق أول رصاصة في تلك الحرب المجنونة، يتساءل جينكينس "هل ستفوق نفقات الحرب على الائتمان نفقات الحرب على الإرهاب أم سيعلن الانهيار المالي نهاية الحرب العسكرية؟"

ويقول "إن واشنطن ولندن وكابول وبغداد شهدت تحركات منظمة من جانب الغرب في الأسبوع الماضي لإعلان نهاية الحرب على الإسلام المتشدد".

لكنه يشير إلى أن تكاليف الحرب في أفغانستان والعراق لا تزال تفوق وبفارق شاسع، حجم ما خصص لخطط الإنقاذ المالي على مدى الأسبوعين الماضيين، وينقل عن الاقتصادي جوزيف ستيجليتز إحصاءات تفيد بان نفقات الحرب في العراق وحده تبلغ ثلاثة تريليون دولار، دون الاخذ في الاعتبار الأرواح التي فقدت وفرص الاستثمار التي ضاعت، فيما تقول الأرقام الرسمية أن التكلفة الأمريكية تريليون دولار والبريطانية أكثر من 10 مليارت جنيه استرليني.

"وكما عرف التاريخ غالبا، فإن القوة الغازية التي استنزفت في أتون الاحتلال، تسعى الآن للبحث عن مخرج تعلن به انتصارها واستعدادها للرحيل، وهذا المخرج توفره ظروف الحملة الرئاسية الأمريكية، أو كما يعلن المرشح الجمهوري جون ماكين فالحرب في العراق كانت ناجحة وخطة زيادة القوات كانت انتصارا، والناخبون الأمريكيون يتوقون لانسحاب قواتهم".

ويعرج جنكينس على الأوضاع في أفغانستان التي يرى أنها تتدهور من يوم إلى يوم دون أن تحقق القوات الغربية نجاحا على طالبان هناك، لختم مقاله بالقول" على الغرب أن يخرج بأكبر قدر ممكن من الكرامة، وبعد ذلك سيكون بمقدوره العمل على ترتيب أوضاع دوله".

أوباما أم ماكين؟
الديمقراطي باراك أوباما والجمهوري جون ماكين في آخر مناظرة لهما 16-10-2008
أوباما يتقدم فيما يحاول ماكين البقاء على قيد الحياة

وتخصص الصحف البريطانية مساحات واسعة لتغطية الحملة الانتخابية للرئاسة الأمريكية، الأوبزرفر تقول في تغطية موسعة : أوباما يفرض سرعة التغيير في الجنوب الأمريكي (ديكسيلاند).

تقول الصحيفة إن البعض بدأو يتحدثون عن ثورة أمريكية ثانية وهم يتابعون حملة أوباما ، فالولايات التي شهدت مولد الحزب الجمهوري الأمريكي، أصبحت لأول مرة في متناول الديمقراطيين، وهو ما حدث كنتيجة للتغيير الذي طرأ على سكان واقتصاد تلك الولايات، والنفقات الهائلة التي تخصصها حملة أوباما.

ولايات الجنوب تتسم بمحافظتها وقد انشقت عن الاتحاد في الحرب الأهلية وعارضت تحرير العبيد. تقول الصحيفة " إن أداء أوباما في تلك الولايات قد يمثل بداية مرحلة جديدة في السياسة الأمريكية، فهنا الموطن الروحي للحزب الجمهوري وحيث ولدت الثورة المحافظة الجديدة إنها أرض الحزام الإنجيلي والقيم الاجتماعية حيث يواجه الجمهوريون أكبر تحد لهم منذ أيام بيل كلينتون".

وتضيف الأوبزرفر " لكن كلينتون كان جنوبيا أبيض وأوباما ليبرالي أسود قادم من شيكاغو، وإذا فاز حتى بثلاث فقط من الولايات الجنوبية فإن ذلك سيعتبر نذيرا ببدء مرحلة ثورية جديدة".

تتابع الصنداي تايمز الحملة الانتخابية على صفحة مزدوجة وفي عدة مقالات للرأي، ويقول عنوان تغطيتها الإخبارية : أوباما يعد لفريق من الوزراء النجوم، فيما يكافح ماكين للبقاء.

وتقول الصحيفة إن أوباما في حال فوزه سيسعي لتشكيل حكومة تضم مجموعة من أبرز الوجوه السياسية من الديمقراطيين والجمهوريين لبعث الطمأنينة في أوساط الأمريكيين بينما تمر بلادهم بأسوأ أزمة اقتصادية منذ الكساد الكبير وتخوض حربين في الخارج.

ومن الأسماء المطروحة هيلاري كلينتون منافسة أوباما على ترشيح الحزب الديمقراطي كوزيرة للصحة، كما يعتقد أن يرشح كارولين كيندي، ابنة الرئيس الراحل جون كيندي، كسفيرة لأمريكا لدى الأمم المتحدة مكافأة لها على تأييد عائلة كينيدي لحملته منذ بدايتها.

وتستبعد الصنداي تايمز أن يعود الجنرال المتقاعد كولن باول إلى الحكومة بعد استقالته من وزارة الخارجية في فترة بوش الثانية، لكنها تقول إن باول يقدم النصح لأوباما في قضايا السياسة الخارجية.

دفاعا عن الموت الرحيم

ولا تزال الصحف البريطانية تتابع قضية دانيال جيمس، الشاب البريطاني ولاعب الرجبي السابق الذي أصيب بالشلل وفشل في إنهاء حياته في بريطانيا فتوجه إلى عيادة للموت الرحيم "أيوثاناسيا" في سويسرا حيث مات عن عمر 23 عاما. وقد قال والدا دانيال إن ابنهما كان ذكيا ولم يكن مهيئا "لحياة من الدرجة الثانية، وقد نال ما تمنى أخيرا".

تكتب ماري وارنوك في الاوبزرفر مدافعة عن هذا الإجراء تحت عنوان: اسمحوا بالموت الرحيم (المساعدة على الإنتحار) من أجل الرحمة.

تقول : إن ما فعله الوالدان هو أكبر عبء ألقي عليهما سواء جرت محاكمتهما أو إدانتهما بتهمة مساعدته أم لا، وترى أنه "علينا التزام أخلاقي أن نأخذ على محمل الجد القرارات الجدية التي يتخذها بعض الأشخاص بشأن حياتهم، دون أن نضع حكمنا على قيمة حياتهم فوق أحكامهم هم، وقد التزم والدا دانيال هذا الواجب الأخلاقي".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com