Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: السبت 11 أكتوبر 2008 02:38 GMT
الذعر يجتاح أسواق العالم

أنقر هنا لتنتقل الى صفحة التغطية المفصلة للشأن الافغاني





متعاملة في بورصة باريس
خسائر بمئات المليارات في أسواق العالم

عناوين الصحف البريطانية وموضوعاتها الرئيسية في الصفحات الأولى تناولت تطورات الأزمة المالية العالمية والخسائر المستمرة في بورصات العالم رغم الإجراءات العاجلة التي اتخذتها أو تعهدت باتخذها حكومات الدول الكبرى.

فالموضوع الرئيسي للتايمز عن حالة الذعر في أسواق المال بعد أن خسرت الأسهم في بورصات العالم نحو 2.7 تريليون جنيه إسترليني من قيمتها.

اما الديلي تلجراف فقد ركزت على تعهدات وزراء مالية الدول الصناعية السبع باتخاذ الخطوات الكفيلة بمواجهة الأزمة.وأبرزت الصحيفة أيضا تصريح أليستر دارلينج وزير الخزانة البريطاني بأن الأزمة الحالية لم تشهدها بريطانيا من قبل.

والعنوان الرئيس للجارديان هو " بدء السباق لإنقاذ العالم" في إشارة إلى تعهدات وزراء مالية الدول الصناعية السبع من خلال خطة من خمس نقاط خلال اجتماعهم في واشنطن أمس بحضور رؤساء البنوك المركزية في هذه الدول.

ونشرت الجارديان تقريرا عن مظاهر الأزمة المالية في دول العالم ومنها دول الشرق الأوسط، واللافت أن التقرير يؤكد أن البورصة العراقية لم تتأثر بهذه الأزمة بل ارتفع مؤشرها بنحو 40 % الشهر الماضي.

وتقول الجارديان إن أسهم البنوك والفنادق قادت عملية الارتفاع في بورصة بغداد من بين 95 شركة مسجلة في البورصة.

ولكن نتوقف قليلا مع الإندبندنت التي نشرت تحليل لهاميش ماكراي عن النتائج المتوقعة للإجراءات العاجلة التي تتخذها حاليا حكومات الدول الكبرى وهل ستنجح في استعادة الثقة في أسواق المال بسرعة وتنهي حالة الكآبة التي تسيطر على الاقتصاد العالمي.

الكاتب يستبعد أن تؤدي هذه المبادرات إلى تغييرات سريعة في أوضاع أسواق المال التي تعيش أسبوعا ثانيا من الانهيارات والخسائر وفقدان الثقة.

ويؤكد التحليل أنه في الأسابيع الأخيرة مرت حكومات العالم بعثرات منها فشل الولايات المتحدة في إنقاذ بنك ليمان برذرز، بينما لم تفلح بيانات القادة السياسيين في طمأنة الأسواق.

احتجاجات أمام البنك المركزي في لندن
الفقراء في العالم يرفضون دفع ثمن خسائر المؤسسات الكبرى

ويرصد التحليل بعض الجوانب الخفية للأزمة المالية ومنها أن تخفيض البنوك المركزية لأسعار الفائدة لم يقابله تخفيض مماثل لمعدلات الفائدة على التعاملات في أسواق المال وهو ما يعني أن الأزمة مازالت محتدمة وأن أسواق المال تقريبا مغلقة أمام البنوك.

ويشبه الكاتب هذا الوضع ببقالة يعرض صاحبها كميات كبيرة من البيض ولكنه يرفض ان بيع لكل زبون اكثر من بيضة واحدة كي يتبقى مخزون لباقي الزبائن.

ويرى هاميش ماكراي انه إذا كان اقتراض البنوك من أسواق المال لتوفير السيولة غير متاح فهي تضطر إلى فرض قيود على عمليات الإقراض مما يلقي أيضا بآثار سلبية على سوق العقارات مثلما حدث في بريطانيا.

ويؤكد التحليل أن جميع الإجراءات التي اتخذت حتى الآن لاستعادة الثقة في البنوك بضخ مئات المليارات في أسواق الامل لم تحقق الهدف المرجو منها في إنعاش أسواق المال لأن الشركات مازلت تعاني في تمويل مشروعاتها وهو ما يعني ضرورة تخفيض النفقات الذي سيؤدي إلى انكماش اقتصادي.

ويرى الكاتب ان الثقة يمكن بناؤها بشكل تدريجي وأن أسواق المال مثلما حدث في حالات انهيار كبرى سابقة ستنتقل بعد ذلك إلى مرحلة انتقالة محورية تلفظ فيها الأسواق حالة اليأس وتبدأ في العودة إلى طبيعتها ولكن ليس بضرورة تعويض كل الخسائر التي فقدتها.

أوباما ينفق المزيد
أوباما في تجميع بولاية أوعايو
أوباما واصل جولاته الانتخابية ويعد لحملة تلفزيونية غير مسبوقة

ومن الأزمة المالية إلى انتخابات الرئاسة الأمريكية التي تأثرت حملاتها أيضا بأوضاع الاقتصاد العالمي، وقد نشرت صحيفة الجارديان تقريرا لمراسلتها في واشنطن سوزان جولدبنرج تحدثت فيها عما وصفته بالأيام الأخيرة في المعركة بين المرشحين الجمهوري جون ماكين والديمقراطي باراك أوباما.

وبينما تظهر استطلاعات الرأي استمرار تفوق أوباما على ماكين أكد تقرير مراسلة الجارديان ان المرشح الديمقراطي سيستغل أيضا تفوقه ماليا على ماكين لإنفاق المزيد من الأموال على حملته الدعائة خاصة على شاشات التلفزة وفي أوقات المشاهدة الرئيسية.

ونقل التقرير عن مسؤولي حملة أوباما أنهم يتفاوضون مع محطات سي بي إس و إن بي سي وفوكس لحجز فترات بث تصل إلى نصف ساعة في وقت الذروة للدعاية للمرشح الديمقراطي اعتبارا من 29 أكتوبر/ تشرين الأول أي قبل ستة أيام من موعد التصويت.

ويقول التقرير إن خطة الهجوم هذه على وسائل الإعلام ستكون أكثر طموحا بل والأغلى في تاريخ انتخابات الرئاسة الأمريكية.

ونقلت مراسلة الجارديان عن إيفان تراسي الخبير بإحدى المؤسسات المتخصصة في تحليل الحملات الدعائية أن أوباما المحامي السابق يسعى على مايبدو لتقديم مرافعته الأخيرة امام الناخب الأمريكي ولكن في صورة إنتاج تلفزيوني يتكلف ميزانية تضاهي أفلام المخرج الشهير ستيفن سبيلبرج.

التكلفة المتوقعة لهذه الحملة التلفزيونية مليون دولار أمريكي على الأقل لكل محطة تلفزيونية توافق على هذا العرض، وستكون امام أوباما فرصة عرض " مرافعته الأخيرة" على حد وصف تراسي أمام الناخبين في انحاء الولايات المتحدة في فترة بث رئيسية على المستوى الوطني.

ويشار إلى أن الحملات الدعائية للسياسيين الأمريكيين في محطات التلفزيون كانت تقتصر عادة على إعلانات قصيرة الأمد، ولكن الجديد الذي قدمه أوباما هو حجز فترات مشاهدة مرتفعة على المستوى الوطني.

ونقلت الجارديان عن تاد ديفاين المستشار الإعلامي بالحزب الديمقراطي قوله إن هذا نوع من الرفاهية لحملة أوباما أن تتمكن من تمويل مثل هذا النوع من الاتصال.

وأوضح التقرير أن حملة أوباما لاتعاني من نفس مشكلات التمويل التي يواجهها خصمه جون ماكين، وشجع ذلك المرشح الديمقراطي على زيادة ميزانية الإعلانات الدعائية له إلى ثلاثة ملايين دولار يوميا هذا الأسبوع.

محاربة الأفيون
حقل خشخاش في إقليم هلمند جنوبي أفغانستان
القوات الغربية تقول غن أرباح المخدرات تصب في جيوب قادة طالبان

ونختتم جولتنا مع التايمز التي نشرت تقريرا لمايكل إيفانز محرر الشؤون العسكرية حول تبعات قرار حلف شمال الأطلسي( الناتو) السماح لقواته في أفغانستان بملاحقة تجارة المخدرات.

ويقول إيفانز إن القوات البريطانية العاملة ضمن صفوف القوات التي يقودها الناتو ستطارد بارونات الهيروين ومعامل تصنيع المخدرات من زهرة الخشخاش في استراتيجية جديدة لمنع تدفق أموال تجارة المخدرتا إلى أيدي حركة طالبان.

وأضاف التقرير أن هذه الاستراتيجية تمثل تغيرا في طبيعة عمليات القوات الدولية العاملة في أفغانستان و البالغ عددها خمسين ألف جندي،

وأشار مايكل إيفانز إلى الأرقام التي تشير إلى أن 90 % من إنتاج الهيروين في العالم يأيت من أفغانستان، ولكن حتى الآن كانت مهمة ملاحقة زراعة و تخليق المخدرات متروكة لشرطة مكافحة المخدرات الأفغانية.

وأوضح التقرير أن القادة العسكريين الأمريكيين يضغطون منذ فترة على حلفائهم في الناتو للتعامل مع بارونات المخدرات في أفغانستان وسط دلائل واشحة على أن طالبان تستغل نحو 10 % من أرباح تجارة المخدرات في شراء الأسلحة وتمويل عملياتها ضد القوات الدولية.

كما ذكر تقرير التايمز أن التقديرات تشير إلى أن 80 مليون دولار من مبيعات الأفيون تذهب سنويا إلى جيوب قادة طالبان.

وأوضحت الصحيفة أن قرار وزراء دفاع الناتو صدر بعد تحفظات من ألمانيا وإيطالي وبولندا وإسبانيا واليونان ورومانيا ، وقد نص أيضع على أن دور القوات الدولية في محاربة تجارة المخدرات مؤقت لحين تأهيل القوات الأفغانية للاضطلاع بهذه المهمة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com