Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 01 أكتوبر 2008 01:37 GMT
التايمز: سلمان رشدي غير نادم على رواية "آيات شيطانية"
اقرأ أيضا
سلمان رشدي يحصل على لقب فارس
16 06 07 |  أخبار العالم
مقاضاة روائي فرنسي "أهان" الإسلام
25 08 02 |  الصفحة الرئيسية
واقعية بريطانية ونصائح لسلمان رشدي
21 09 05 |  الصحف البريطانية
خسارة أدبية لسلمان رشدي
15 04 00 |  الصفحة الرئيسية
رشدي يهاجم الإسلام المتشدد
02 11 01 |  الصفحة الرئيسية
خامنئي يؤكد مجددا فتوى رشدي
19 01 05 |  الشرق الأوسط

مواقع بي بي سي متصلة بالموضوع


وليد بدران
بي بي سي، لندن

"السير" سلمان رشدي
يقول رشدي انه ليس لديه مشكلة مع المؤمنين الحقيقيين

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة اليوم ما بين الأدب والسياسة والاقتصاد، وكان لسلمان رشدي والانتخابات الأمريكية والأزمة المالية العالمية وجود بارز فيها.

ففي صحيفة التايمز كتب بن هويل المحرر الأدبي يقول إنه بعد مرور 20 عاما تقريبا على الرواية التي كادت تكلفه حياته فان سلمان رشدي مازال سعيدا بكتابته هذه الرواية.

ونسبت التايمز لرشدي في لقاء خاص معها القول "إنني ملحد تجذبني الأديان الميتة أكثر"، غير أنه قال "ولكن ليس لدي مشكلة مع المؤمنين الحقيقيين إلى أن يصبح إيمانهم شأنا عاما فانه يصبح حينئذ شاغلي".

وقال رشدي في اللقاء " تشغلني دائما عدة أسئلة.. هل نحن الذين نصنع التاريخ أم أن التاريخ هو الذي يصنعنا؟ هل نقوم نحن بتشكيل العالم أم أن العالم هو الذي يشكلنا؟".

وقالت التايمز إن تصريحات رشدي تأتي في الوقت الذي تتعرض فيه حياة ناشر للخطر وهو مارتن رينجا الذي وافق على نشر رواية "جوهرة المدينة" المثيرة للجدل للمؤلفة شيري جونز والتي تتحدث عن علاقة النبي محمد والسيدة عائشة.

واشارت الصحيفة إلى أن منزل رينجا في ايسلنجتون كان قد تعرض لالقاء قنبلة حارقة فجر السبت الماضي، وقد تمكنت الشرطة من اعتقال 3 رجال في شرق لندن لاحتمال تورطهم في الحادث.

وكان رشدي قد انتقد دار نشر "راندوم" لاحجامها عن نشر الرواية في الولاية المتحدة في أغسطس الماضي، ووصف ما فعلته بأنه ناجم عن "رقابة الخوف".

وذكر التايمز ان رشدي يشعر بامان أكثر اليوم رغم أن الفتوى التي أصدرها آية الله الخميني ضده منذ عام 1989 لا يمكن إبطالها.

الأسد
تأتي تصريحات الاسد بعد أيام من تفجير دمشق

وقد اندلعت مظاهرات ضده في العام الماضي في باكستان وماليزيا حيث طالب المتظاهرون بموته وذلك بعد منحه لقب فارس، لذلك لا عجب في أنه يشعر براحة أكبر مع "الأديان المندثرة".

سورية ولبنان

وحول شأن عربي، كتبت الجارديان تقول إن التوتر تصاعد بين سورية ولبنان بعد التفجيرات التي وقعت مؤخرا في البلدين.

وقالت الصحيفة إن القيادات السياسية في البلدين تبادلتا الاتهامات حيث هاجم سعد الحريري زعيم تيار المستقبل الرئيس السوري بشار الأسد بعد تصريحه بان شمال لبنان بات قاعدة للتطرف ويشكل خطرا على سورية.

فقد قال الحريري إن سورية تشكل خطرا واضحا ومباشرا على لبنان. واتهم دمشق بارسال متشددين إلى شمال لبنان لشن هجمات إرهابية ضد الجيش اللبناني والمدنيين.

وأشارت الجارديان إلى مقتل 7 لبنانيين من بينهم 4 جنود في انفجار حافلة في مدينة طرابلس يوم الاثنين الماضي في حادث مشابه لما وقع في أغسطس آب الماضي والذي اعتبرت مجموعة فتح الإسلام المتشددة مسؤولة عنه.

كما أشارت الصحيفة إلى الانفجار الذي وقع السبت الماضي قرب دمشق واسفر عن مقتل 17 شخصا، وقد قال المسؤولون السوريون إن مجموعة تكفيرية وراء الحادث.

ونسبت الصحيفة إلى محللين القول "إن هجوم دمشق قد يكون له دوافع انتقامية بعد قيام الحكومة السورية، التي تتطلع إلى تحسين علاقاتها مع الغرب، بتشديد سيطرتها على الحدود مع العراق".

رفقا "بسارة"

وحول المناظرة التي ستجرى اليوم بين المرشحين لمنصب نائب الرئيس وهما الديمقراطي جوزيف بايدن والجمهورية سارة بالين، كتب توم بالدوين في التايمز يقول إن حملة المرشح الجمهوري جون ماكين تضغط على منظمي المناظرة من أجل الترفق بسارة وسط تزايد مشاعر القلق من تعثر أدائها في الأيام الأخيرة.

سارة
تسمع عن خطب بايدن منذ كانت في ثانية ابتدائي

وقالت الصحيفة إنها تواجدت مؤخرا في مزرعة ماكين في اريزونا حيث يقوم فريق رفيع من مساعدي ماكين بتدريبها على هذه المناظرة.

ونسبت الصحيفة إلى نانسي فوتنهير الاستراتيجية رفيعة المستوى في حملة ماكين القول "طلبنا عدم توجيه الكثير من الأسئلة في السياسة الخارجية حيث يجب أن يكون هناك توازن بين الشؤون الخارجية والداخلية".

وقالت التايمز إن عددا من المعلقين الجمهوريين الكبار مثل كاثلين باركر اقترحوا ضرورة تغييرها. غير أن مات رومني، الذي خسر ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة، قال "اعتقد انه من الحكمة ان نترك سارة بالين تكون سارة بالين، دعوها تتحدث إلى وسائل الاعلام والناس".

وكانت بالين قد قالت في وقت سابق إنها تتطلع إلى المناظرة مع بايدن "الذي أراه واثقا من الفوز". وأضافت قائلة "إنني أسمع عن خطبه في مجلس الشيوخ منذ كنت في الصف الثاني الإبتدائي".

الأزمة المالية

وحول الأزمة المالية العالمية الراهنة، كتب هاميش ماكري في الاندبندنت يقول إن أزمة البنوك تزداد سوءا وسيظل الوضع كذلك حتى تتدخل السلطات في الولايات المتحدة وبريطانيا وأوروبا وتتحمل مسؤوليتها كاملة وتبدأ في إعادة بناء الثقة في النظام البنكي العالمي.

وحذرت الصحيفة من انه كلما تأخر تدخل السلطات كلما ازداد الوضع تدهورا وقد تدخل بعض الدول دائرة الركود الإقتصادي.

بورصة
أثارت الأزمة المالية الأخيرة ذعر البنوك

وتقول الاندبندنت إن التاريخ يقول ان أزمات البنوك لا تدوم إلى الأبد، فالثقة تعود ثانية في البنوك التي تعاود الاقراض مجددا، ولكن الأمر يبدو مختلفا مع الأزمة الراهنة حيث تبخرت الثقة فجأة، وهي تعود بالتدريج وبشكل لا يخلو من ألم.

وتابعت قائلة "إن الوضع يذكر بما كان عليه الحال في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، حيث كان من الصعب الحصول على قرض عقاري، وكانت قروض الائتمان محدودة للغاية، وللحصول على حق سحب مبلغ مالي أكثر من إيداعاتك، أوفردرافت، كان لابد من مقابلة مدير البنك شخصيا".

ومضت الاندبندنت تقول إن العالم لن يعود إلى أجواء الخمسينيات، ولكن حالة من الذعر ستظل مسيطرة على البنوك لفترة من الزمن، وسيعود الوضع إلى ما كان عليه الحال في منتصف التسعينيات قبل جنون السنوات الأخيرة، وستظل البنوك في منتهى الحذر لعقد على الأقل.

وحول الوضع السياسي في بريطانيا والذي كان يشهد صعود حزب المحافظين إلى أن وقعت الأزمة المالية فبدأ العمال في استرداد بعض مواقعهم المفقودة، نشرت صحيفة الاندبندنت رسما كارتونيا هو عبارة عن قارب له رأس هي رأس رئيس الوزراء السابق توني بلير، وقد جلس رئيس الوزراء الحالي جوردون براون في القارب وهو يحمل منشارا ويعمل بكل همة في نشر قاع القارب الذي يقترب من حافة شلال.

وكأن التايمز ترى أن براون سيغرق قارب العمال الذي كان يطفو به بلير، وذلك رغم التحسن الذي طرأ على وضع العمال مؤخرا.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com