Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الجمعة 26 سبتمبر 2008 04:25 GMT
لا "ضوء اخضر" لضرب المشروع النووي الايراني




تغطية مفصلة:


اقرأ أيضا
تقارير عن استعدادات لضربة محتملة
20 06 08 |  بالفيديو والصوت

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


مصطفى حمو
بي بي سي- لندن

ما تزال ازمة الاسواق المالية العالمية محور اهتمامات الصحف البريطانية حيث تناولت جميع هذه الصحف التطورات الاخيرة في هذه الازمة واخر فصولها خطة الرئيس بوش لإنقاذ المؤسسات المالية الامريكية المتعثرة وتخصيص مبلغ 700 مليار دولار لهذا الغرض.

لكن اهم ما تناولته الصحف البريطانية فيما يتعلق بقضايا الشرق الاوسط ما كشفت عنه صحيفتا الجارديان والديلي تليجراف عن رفض الرئيس الامريكي جورج بوش اعطاء اسرائيل الضوء الاخضر للقيام بهجوم جوي ضد المواقع النووية الايرانية.

اولمرت وبوش
طلبت اسرائيل الضوء الاخضر الامريكي خلال زيارة بوش لها
"ضوء احمر"

ويأتي الكشف عن الامر بعد ايام قليلة من تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي قالت في اخر تقرير لها امام مجلس محافظي الوكالة ان ايران لم تتعاون مع الوكالة للرد على الاتهامات الموجهة لها بإجرائها أبحاثا لانتاج رأس نووي حربي .

وقالت الجارديان نقلا عن مصدر دبلوماسي اوروبي رفيع المستوى ان رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت استغل فرصة زيارة الرئيس بوش الى اسرائيل في شهر مايو/ايار الماضي للمشاركة في الاحتفالات التي نظمتها بمناسبة الذكرى الستين لاقامتها وطلب منه اعطاء اسرائيل الضوء الاخضر بتوجيه هذه الضربة خلال اجتماعمها على انفراد.

لكن بوش رفض طلب اولمرت وانه اشار الى ان موقف ادارته لن يتغير حتى نهاية لايته وخروجه من البيت الابيض اوائل عام 2009.

ونقلت الصحيفة عن هذا المصدر ان الرفض الامريكي جاء بسبب مخاوف واشنطن من رد ايران المحتمل على الهجوم الاسرائيلي وامكانية استهدف ايران للقوات الامريكية في العراق وافغانستان ووقف الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز.

اما السبب الثاني لرفض بوش فهو احتمال فشل تل ابيب بتدمير المنشآت النووية الايرانية بضربة جوية واحدة حتى لو تم استخدام عشرات الطائرات فيها وبالتالي امكانية لجوء اسرائيل الى تنفيذ ضربات جوية متتالية وهو ما قد يؤدي الى اندلاع حرب شاملة في المنطقة برمتها.

وتنقل الصحيفة التي نشرت خريطة ايران وعليها المواقع النووية الايرانية عن المصدر الدبلوماسي ان "اقرب موقع نووي ايراني الى اسرائيل هي منشأة ناتانز ولا يمكن للطائرات الاسرائيلية الوصول اليها دون التحليق في الاجواء العراقية التي تسطير القوات الامريكية عليها واشنطن".

وتشير الصحيفة الى ان موقف واشنطن الذي كشف عنه المصدر الدبلوماسي يعني وضع حد للتكهنات التي تحدثت عن امكانية قيام ادراة الرئيس بوش بتدمير المشروع النووي الايراني في شهر اكتوبر/تشرين الاول قبل الانتخابات الرئاسية الامريكية.

منشأة ناتانز النووية الايرانية
منشأة ناتانز النووية الايرانية

اما صحيفة الديلي تليجراف التي تناولت ذات الموضوع فقالت ان سبب رفض واشنطن اعطاء اسرائيل الضوء الاخضر لتوجيه هذه الضربة للبرنامج الايراني فمرده ايضا الى الخوف من رد الفعل الايراني الذي يمكن ان يشمل قيام مجموعات مسلحة تابعة لايران بتفيذ هجمات في العراق وافغانستان ولبنان واسرائيل وغيرها من الدول.

"نجاح اعلامي"

صحيفة التايمز تحدثت عن الغاء المطرب البريطاني الشهير والعضو السابق في فريق البيتلز السير بول مكارتني لزيارته المقررة الى مدينة رام الله في الضفة الغربية بسبب امكانية مواجهة اعمال احتجاج على هذه الزيارة بعد تقديمه حفلة موسيقية في اسرائيل في اطار احتفال الاخيرة بالذكرى الستين لاقامتها.

وتقول الصحيفة ان مكارتني غير خططه وزار كنيسة المهد في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية.

ورغم اعلان مكارتني ان زيارته تمثل فرصة لجمع "الاعداء"، في اشارة الى الاسرائيليين والفلسطينيين، عبر الموسيقا الا ان الفلسطينيين شعروا بالغضب بسبب مشاركته في احتفال اسرائيل بذكرى اقامتها وهي المناسبة التي يسميها الفلسطينيون والعرب بالنكبة.

وكان من المقرر حسب الصحيفة ان يزور مكارتني مركزا موسيقيا اقيم بمبادرة من المفكر الفلسيطيني الراحل ادوار سعيد والمؤلف الموسيقي الاسرائيلي دانييل بارونبوئيم لكنه اكتفى بزيارة فرع هذا المركز في مدينة بيت لحم.

وتقول الصحيفة ان اسرائيل اعتبرت موافقة مكارتني على اقامةحفلات في تل ابيب نجاحا دعائيا لها وفرصة لتقديم صورة ايجابية عن نفسها للرأي العام العالمي.

وتنقل الصحيفة عن السفير الاسرائيلي في لندن رون بروسور قوله "عندمت يقوم واحد من اكثر الموسيقيين شعبية في العالم بزيارة اسرائيل ويقيم فيها حفلات ويتحدث عن الاشياء الايجابية التي سمعها عن دولة اسرائيل فهذا يعتبر نجاحا اسرائيليا كبيرا في حملة علاقاتها العامة".

الملكة اليزابيث الثانية
ملكة بريطانيا مقتصدة في مصاريفها الشخصية
لا اموال لصيانة قصور الملكة

وفي موضوع بريطاني داخلي تحدثت صحيفة الديلي تليجراف عن طلب ملكة بريطانيا اعانة مالية اضافية بقيمة 20 مليون جنيه استرليني من اجل ترميم عدد من القصور الملكية التي بحاجة ماسة الى اعمال ترميم مثل قصر الملكة باكينجهام بالاس في لندن وقلعة ويندسور التي تعتبر المقصر الصيفي للعائلة المالكة.

تقول الصحيفة ان الحكومة ترفض اعطاء الملكة اي اعانات رغم الحاحها.

كما انها ترفض طلب الملكة المتكرر بزيادة مخصصات القصر بمبلغ اربعة ملايين جنيه سنويا خلال السنوات الثلاث المقبلة بسبب الازمة المالية التي تمر بها بريطانيا اسوة بغيرها من الدول الغربية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com