يرى الكاتب أن من المضحك أن يكون صاحب المشروع أخ بن لادن
|
الصحف البريطانية اليوم وكما هو الحال منذ بداية الأزمة الأخيرة في القوقاز، أفردت جانباً من صفحاتها لمتابعة الأحداث في اوسيتيا الجنوبية، لكن الشأن البريطاني الداخلي لم يغب كذلك عن صفحاتها.
على صفحات الاندبندنت نطالع عنواناً يقول "شقيق بن لادن يكشف عن خطة لاقامة أطول جسر في العالم".
وفي تفاصيل الخبر أن الشيخ طارق بن لادن شقيق زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ينوي بناء جسر بتكلفة 200 مليار دولار أمريكي يربط ما بين اليمن وجيبوتي.
ويقول ستيف بلومفيلد في تقرير من جيبوتي إن من المضحك أن شقيق أكثر الإرهابيين شهرة في العالم يريد بناء أكبر جسر في العالم، ويضيف الكاتب "وكأن هذا ليس كافياً، بل يريد أن يقيم مدينة في نهاية كل طرف من الجسر".
وينقل بلومفيلد عن مصادر مقربة من طارق بن لادن أنه بدأ بالفعل استثمار مئات ملايين الدولارات في الجسر الذي يبلغ طوله 18 ميلاً تمتد ما بين اليمن وجيبوتي عبر مضيق باب المندب.
ويضيف بلومفيلد عن طارق بن لادن قوله إن المدن الجديدة التي ينوي بناءها ستكون موضع حسد العالم لما فيها من مستشفيات وجامعات ومدارس ستكون الأفضل.
وينقل بلومفيلد عن الرئيس التنفيذي للشركة محمد أحمد الأحمد أن المشروع الجديد سيكون "أملاً لكل الأنسانية"، وأن الناس سيدعون ويصلون قريباً للعيش في جيبوتي.
تعويض ناقص للمغتصبات
على صفحات الجارديان نطالع خبراً مفاده أن سلطة التعويضات الجنائية في بريطانيا تتعرض لضغوط كبيرة حتى تمنح تعويضات كاملة لضحايا الاغتصاب اللاتي اغتصبن وهن في حالة سكر.
ووفقاً للصحيفة دعت وزيرة العدل بريدجيت برنتيس الهيئة إلى مراجعة الحالات التي أبلغت فيها النساء المغتصبات أن شربهن للكحول قد ساهم في ماجرى لهن، مؤكدة أنه ليس من سياسة الدولة أن تلوم الضحايا.
وتقول الصحيفة إن هذه التصريحات تأتي بعد حكم أصدرته هيئة التعويضات الجنائية بتقليص التعويض المتعارف عليه في حالات الاغتصاب (11 ألف جنيه استرليني) بنسبة 25% وذلك لأن الضحية كانت في حالة سكر.
شهادة الوزير
وفي الجارديان كذلك خبر عن الحرج الذي وقعت فيه الحكومة الإيرانية بعد أن نفت جامعة أكسفورد البريطانية العريقة أن تكون قد منحت وزير الداخلية الإيراني علي كوردان أي شهادة.
وكان نواب في البرلمان الإيراني تسائلوا عن مؤهلات كوردان لتولي المنصب، فقدم لهم وزير الداخلية شهادة تظهر أنه حصل على درجة الدكتوراة مع مرتبة الشرف من جامعة أكسفورد.
ويواجه كوردان مطالب بالاستقالة بعد أقل من أسبوع من توليه المنصب، كما أمر رئيس البرلمان الإيراني بتشكيل لجنة للتحقق من مؤهلاته الدراسية.
دعوة لبوش للتدخل
يدعو كاتب المقال إلى تدخل بوش
|
على صفحات الرأي في التايمز مقالاً بقلم ريتشارد بيستون حول تطورات الأحداث في القوقاز.
ويقول الكاتب إن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين استطاع ليس فقط هزيمة الجيش الجورجي ولكن تلقين درس لجيران روسيا بألا يحاولوا تحدي موسكو.
ويرى بيستون أن الحرب في القوقاز كشفت عن الحاجة الملحة لتدخل إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش لحماية "اصدقائها المقربين" في المنطقة.
ويضيف الكاتب أن "الاحترام" هو الشيء الذي يشعر بوتين والعديد من المسؤولين الروس أنهم فقدوه بعد تفكك الاتحاد السوفيتي السابق قبل 17 عاماً، وأنهم ربما شعروا باستعادة شيء منه خلال حرب الأيام الخمسة الماضية.
التضخم في بريطانيا
في الشأن الداخلي البريطاني نشرت التايمز تقريراً اقتصادياً حول مستوى التضخم في البلاد، الذي تقول الصحيفة إنه وصل إلى أعلى مستوياته منذ ستة عشر عاماً.
وتضيف الصحيفة أن الارتفاع المتزايد في أسعار الغذاء يقضي على أي أمل بأن يخفض البنك المركزي البريطاني (بنك انجلترا) معدلات الفائدة في محاولة لانعاش الاقتصاد.
وتكشف الصحيفة عن معدلات مخيفة في ارتفاع الأسعار، حيث ارتفعت أسعار السلع الغذائية بحلول يوليو الماضي بنسبة 13.7% عما كانت عليه قبل عام، بينما ازداد انفاق الأسرة المكونة من أربعة أشخاص على الغذاء ليصل إلى 127 جنيهاً في الأسبوع.
وتنقل الصحيفة عن أحد المواقع الاقتصادية المتخصصة أن العام الماضي شهد زيادة مقدارها 13.2% في مصروفات المدارس الخاصة، بينما شهد العام الحالي زيادة مقدارها 1.2% في أسعار السيارات، بينما شهد شهر يوليو الماضي فقط زيادة مقدارها 20.7% في أسعار تذاكر الطيران.
الدب الروسي
صحيفة التايمز نشرت رسماً كاريكاتيرياً حول الحرب في اوسيتيا الجنوبية يظهر الرئيس الجورجي ميخائيل سيكاشفيلي وهو متدثر بالعلم الجورجي الممزق، بينما يبتعد عنه الدب الروسي حاملاً قطعة من العلم الممزق في فمه.
الديلي تلجراف نشرت مقالاً بعنوان "على الغرب أن يستهدف روسيا في المكان الذي يؤلمها".
ويقول سايمون هافر إن روسيا حققت أرباحاً اقتصادية كبيرة أدت إلى بروز "عجرفتها" الحالية بفضل دخولها إلى الأسواق الغربية وبفضل الاستثمارات الغربية، ويتسائل الكاتب: إذا قررت الولايات المتحدة أن أن تعود بالعلاقات مع روسيا إلى فترة الحرب الباردة هل سيكون ذلك في صالح الكرملين؟
لكن الكاتب يعود ويقول نقلاً عن خبراء اقتصاديين إن من غير الممكن أن يفرض الغرب عقوبات اقتصادية على روسيا، بسبب استيراد الغرب الكثير من طاقته من هناك.
لكنه يعود مرة أخرى ليؤكد على أن نهجاً عقابياً مالياً ومدروساً بعناية جزاءاً على سلوك روسيا السيء -في إشارة إلى القتال في القوقاز- يمكن أن يؤثر على الاقتصاد الروسي.
صفحة الكاريكاتير في الديلي تلجراف اهتمت كذلك بتطورات الأحداث في القوقاز، حيث أبرز الرسم منصة التتويج الأولمبي للمتنافسين الثلاثة وقد توسطتهم روسيا في المركز الأول، بينما حلت جورجيا ثانية وبدا الرئيس سيكاشفيلي وهو يمسك رأسه من شدة الضربات، وأخيراً حل حلف الناتو في المركز الثالث.