Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 21 يوليو 2008 05:00 GMT
وباء إنفلونزا قد يفتك بـ 50 مليون شخص


انفلونزا الطيور حول العالم
س وج عن: مرض أنفلونزا الطيور



الانتخابات الأمريكية

أصوات المجمع الانتخابي

عدد الأصوات الذي يضمن الفوز 270

أوباما 365

ماكين 173


دليل الانتخابات بالفيديو

أهم الشخصيات


البرنامج الانتخابي


العملية الانتخابية




أصوات المجمع الانتخابي

عدد الأصوات الذي يضمن الفوز 270

أوباما 365

ماكين 173










تغطية مفصلة:


عرض الصحف من أيام سابقة

 


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


ضاحي حسن
ضاحي حسن
بي بي سي، لندن

سرب من البجع تم عزله
قد يفتك الوباء المحتمل بحياة ما بين مليوني إلى 50 مليون نسمة منهم 75 ألفا في بريطانيا

أفردت صحيفتا الإندبندنت والديلي تلجراف البريطانيتان الصادرتان اليوم مساحات واسعة لتفاصيل التحذير الذي أطلقه وزراء أمام مجلس العموم بشأن "وباء إنفلونزا قاتل سيضرب العالم لا محالة" وقد يفتك بحياة ما بين مليونين إلى 50 مليون نسمة، منهم 75 ألفا في بريطانيا.

فقد نشرت الإندبندنت على صدر صفحتها الأولى تقريرا لمراسلها السياسي، بين راسل، وجاء تحت عنوان "العالم يُحذَّر من وباء إنفلونزا قاتل".

يقول التحقيق إن العالم يخفق في منع انتشار وباء الإنفلونزا المدمر والذي قد تنشأ عنه حالات من الإرباك الهائل في جميع أصقاع المعمورة.

ويضيف قائلا إن وزراء في حكومة رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون قدموا أدلة أمام أعضاء مجلس العموم (البرلمان) تفيد بأن أنظمة الإنذار المبكر المسؤولة عن تحديد ظهور الأمراض تخضع "لعملية تنسيق ضعيفة" وتفتقر إلى "الرؤية" و"الوضوح".

أنظمة رقابة

ويشدد الوزراء المعنيون على أنه يتعين على الجهات المعنية فعل الكثير من أجل تطوير أنظمة رقابة متطورة واكتشاف تفشي مثل هذه الأوبئة المحتملة مبكرا.

ويدعو الوزراء أيضا إلى إدخال تحسينات طارئة وعاجلة على استراتيجيات الرد والاستجابة السريعة المتعلقة بانتشار الأوبئة.

لقد شهدت الأعوام المائة المنصرمة تقدما عظيما في مجال الصحة العامة والرقابة المرضية في جميع أصقاع العالم. إلا أن العولمة والتغيرات في أنماط الحياة والمعيشة تؤدي إلى ظهور حالات عدوى جديدة وتمنحها فرصا بالانتشار السريع
اللورد سولي، رئيس لجنة المنظمات الحكومية الدولية في مجلس اللوردات البريطاني

كما يقول التحقيق إن الأدلة التي كشفت عنها الحكومة بخصوص انتشار الوباء المحتمل ظهرت في تقرير "عالي الخطورة" صادر عن لجنة المنظمات الحكومية الدولية في مجلس اللوردات.

ويهاجم التقرير المذكور منظمة الصحة العالمية التي يرى أنها تعاني من "خلل وظيفي"، كما ينتقد أيضا الاستجابة الدولية لتهديد مخاطر تفشي المرض الذي قد يجتاح العالم بأسره.

وينقل تحقيق الإندبندنت عن الحكومة البريطانية قولها في التقرير المذكور: "في الوقت الذي لم يُسجل فيه تفشي وباء منذ عام 1968، نرى أن الوباء القادم واقع لا محالة."

وزراء ولوردات

وقد انضم أعضاء في مجلس اللوردات إلى الوزراء المعنيين في الحكومة البريطانية للمطالبة باتخاذ إجراء سريع وطارىء من أجل بناء أنظمة إنذار مبكر في جميع أنحاء دول العالم الثالث، إذ من شأن مثل تلك الأنظمة أن تحدد وتحيِّد أي انتشار أو تفش لسلالات جديدة وقاتلة من الأمراض المحتملة وذلك قبل أن تنتقل في أنحاء العالم عبر الطرق والوسائل الجديدة للتجارة والسفر.

كما يدعو الأعضاء أيضا إلى اتخاذ إجراءات جديدة بشأن مراقبة الأمراض الحيوانية، ويحذرون من الآثار الخطيرة المحتملة لظروف مثل تلك الحالات التي يتمكن فيها فيروس (H5N1) المسبب لمرض إنفلونزا الطيور من الانتقال إلى البشر.

ويطالبون أيضا بأن تساهم بريطانيا بشكل أكبر في تمويل منظمة الصحة العالمية من أجل تمكينها من التعامل مع الوباء المحتمل ومعالجة أي أخطار قد تنجم عنه في حال حدوثه.

ويدعو التقرير أيضا إلى إجراء إعادة هيكلة جوهرية للمكاتب الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية في شتى أنحاء العالم، مضيفا بالقول:

مخاطر محدقة
حتى أولئك الرجال المتربعين على قمة أهل النكتة وفن الإضحاك فلن يتمكنوا من التهكم والسخرية على أوباما
توم ليونارد في الديلي تلجراف

"إذا ما أخنا بالاعتبار المخاطر والتهديدات المحدقة بالصحة العالمية، والتي نواجهها من جراء تفشي أمراض معدية جديدة، فإنه ببساطة لا يمكن التغاضي عن وجود هيكلية تنظيمية تعاني من خلل وظيفي واضح داخل جسم الهيئة العالمية الرئيسية المعنية برسم السياسة وتحديد المعايير والمراقبة الصحية في العالم."

ويضيف التحقيق قائلا إن المتحدثة باسم وزارة الصحة البريطانية قد أقرت بأنه "من الواضح أنه يتعين عمل الكثير من أجل تطوير عملية اكتشاف المرض ومراقبته وبناء الإمكانيات اللازمة للإعداد للاستجابة العامة في حال تفشي الوباء."

وتردف المتحدثة قائلة: "نحن نتفق مع الرأي القائل بوجود مجال رحب لتطوير روح وجو من الفاعلية والانسجام داخل المنظمات التي تضم حكومات متعددة وتعمل في هذا المجال."

من جهتها تخصص الديلي تلجراف مساحة واسعة للموضوع ذاته، وإن من زاوية محلية إذ تعنون: "مجلس اللوردات يحذر من أن الوباء واقع في بريطانيا لا محالة."

"لا مفر منه"

ينقل تقرير الديلي تلجراف، والذي كتبه أيضا محررها السياسي أندرو بورتر، عن أعضاء في لجنة مجلس اللوردات المذكورة قولهم إن بريطانيا تواجه خطر انتشار وباء "لا مفر منه" و"سوف يودي بحياة حوالي 75 ألف شخص".

شرطى يراقب المرور قرب منطقة فايف
يشدد الوزراء المعنيون على أنه يتعين على الجهات المعنية فعل الكثير من أجل تطوير أنظمة رقابة متطورة

وترفق الصحيفة التحقيق في طبعته الإلكترونية بصورة كبيرة يظهر فيها أحد خبراء الصحة وقد أمسك برقبة طائر كبير وراح يفحصه ليتأكد من خلوه من فيروس (H5N1)، وفي التعليق نقرأ كلاما يقول: "لقد تم العثور العام الماضي في بريطانيا على سلالات من فيروس H5N1 المسبب لإنفلونزا الطيور.

وتنقل الصحيفة عن اللورد سولي، رئيس لجنة المنظمات الحكومية الدولية في مجلس اللوردات، قوله: "لقد شهدت الأعوام المائة المنصرمة تقدما عظيما في مجال الصحة العامة والرقابة المرضية في جميع أصقاع العالم. إلا أن العولمة والتغيرات في أنماط الحياة والمعيشة تؤدي إلى ظهور حالات عدوى جديدة وتمنحها فرصا بالانتشار السريع."

ويضيف قائلا: "نحن قلقون على وجه الخصوص بشأن صلة (الوباء المحتمل) بالصحة الحيوانية."

صورة براون وهو يمسك مبتسما برشاش وقد جلس مرتديا بذته المدنية الأنيقة داخل مروحية عسكرية أثناء زيارته للعراق عادت لتظهر لليوم الثاني على التوالي في الصحف البريطانية.

براون والهولوكوست

إلا أن الديلي تلجراف تنشر الصورة اليوم إلى جانب صورة أخرى كبيرة يظهر فيها براون هذه المرة إلى جانب زوجته سارة داخل النصب التذكاري لضحايا المحرقة (الهولوكوست) أثناء زيارة رئيس الحكومة البريطانية للدولة العبرية خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وتبرز الصحيفة، التي يظهر فيها براون وزوجته مع مرافقهما الإسرائيلي مشدوهين وسط عدد هائل من الصور التي علقت على جدران النصب التذكاري للهولوكوست، تصريحات رئيس الحكومة البريطانية عندما تعهد بدعم إسرائيل في وجه أي خطر إيراني محتمل.

[براون وزوجته في متحف النصب التذكاري للهولوكوست في إسرائيل
تعهد براون بدعم إسرائيل في وجه أي خطر إيراني محتمل

صحيفة التايمز هي الأخرى تنشر صورة براون وزوجته ومضيفهما الإسرائيلي داخل "ياد فاشيم"، أو النصب التذكاري للهولوكوست، وقد أرفقت الصورة بتفصيلات للإنذار الذي وجهه رئيس الحكومة البريطانية لإيران وأعطاها فيه مهلة أسبوعين فقط للتخلي عن برنامجها النووي، و"إلا تعرضت للمزيد من الضغوط البريطانية عليها".

القصص والتقارير والتعليقات التي تقتفى أثر السناتور الأمريكي الأسود باراك أوباما، المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة، لم تغب كالعادة عن الصحف البريطانية.

أوباما والنكتة

فعلى صفحة الرأي والتحليل في الديلي تلجراف، نقرأ اليوم تعليقا طريفا للكاتب توم ليونارد في زاوية "مفكرة نيويورك" جاء بعنوان "حتى أولئك الرجال المتربعين على قمة أهل النكتة وفن الإضحاك فلن يتمكنوا من التهكم والسخرية على أوباما."

يقول ليونارد إن المحللين عادوا بالفعل إلى الإرشيف فوجدوا أنه حتى في المناسبات النادرة التي عثروا فيها على نكتة تتعلق بأوباما، فإن تلك النكتة تكون بالعادة مبنية على حساب شخص آخر. مثل السناتور هيلاري كلينتون أو القس جيسي جاكسون.

ويدلل الكاتب أيضا على ضحالة وقلة عدد النكات التي تطال أوباما وندرة من يودون التطاول عليه بالاستهزاء والسخرية من خلال قصة أحد مقدمي البرامج في إذاعة راديو نيويورك الذي ناشد جمهوره، "المحب للحديث والثرثرة" عادة، طالبا منهم الاتصال بالبرنامج وإخباره بنكاتهم المفضلة عن أوباما، لكن الأمر انتهى بالمذيع بأن لم يبادر أحد للاتصال به وببرنامجه!

ويمضي ليونارد إلى القول إن العارفين ببواطن الأمور في محطات التلفزة الأمريكية يرون أن أيا من الكتاب ومقدمي البرامج والجمهور لا يجد في الأمر راحة بأن يتناولوا رجلا أسودا بالسخرية والتهكم.

لكنه يردف قائلا: "إلا أن آخرين يرون أن أوباما حديث العهد وذو شعبية واسعة، والأكثر من ذلك غير ساخر بطبعه، الأمر الذي يجعل من أمر تحويله إلى مادة للنكتة والسخرية غاية في الصعوبة."

أوباما في أفغانستان
يرى الكتاب ومقدمو البرامج الساخرة تحويل أوباما إلى مادة للنكتة أمرا غاية في الصعوبة

إلا أن الكاتب يرى أنه في حال نجح أوباما بالوصول إلى البيت الأبيض، "فإن الأمور ستتغير وسيصبح "أول رئيس أمريكي أسود مادة خصبة للكثير الكثير من الضحك والضحك المر الساخر".

العرب وأوباما

ووسط الكم الهائل من التحقيقات والتحليللات التي تحظى بها جولة أوباما الخارجية في صحف اليوم، يستوقفني تحقيق لأندرو إنجلاند، مراسل الفايننشال تايمز في أبو ظبي، يتحدث فيه عن الشكوك التي تعتري العالم العربي بشأن ما إذا كان أوباما سيغير سياسة بلاده تجاه العالم العربي في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

يقول التحقيق إن اسم أوباما كان يكتسب المزيد من الأهمية والشهرة في العالم العربي بشكل أكبر وأوضح مع كل فوز كان السناتور الأسود يحققه في الانتخابات التمهيدية، فالعديد من العرب كانوا يرقبون المشهد بمزيج من الفضول ودرجة عالية من الترقب.

فهذا الشاب الأمريكي من أصل أفريقي والابن لذلك الأب الكيني المسلم يمثل بالنسبة للكثيرين في العالم العربي كل ما هو جديد وفتي، وفي الوقت ذاته، كل ما هو مجهول في دهاليز السياسة الأمريكية.

إن قرار الشيخ الإبراهيم قد أثار ضجة عندما تم الإعلان عنه، فكان أن نشأ انقسام في الرأي ضمن مجتمع بات مولعا بالدين إلى حد التفاخر خلال العقود القليلة المنصرمة
تحقيق في الجارديان عن منع الكحول في فندق بمصر

وينقل التحقيق عن أحد المسؤولين العرب قوله إن صانعي القرار في المنطقة العربية يميلون إلى تفضيل أوباما على منافسه الجمهوري جون ماكين، إلا أنهم في الوقت ذاته لا يتوقعون أن يحدث أوباما في حال فوزه كبير تغيير في السياسة الأمريكية الراهنة تجاه القضايا العربية، ومنها الصراع العربي-الإسرائيلي.

فندق جراند حياة

ومن العاصمة المصرية القاهرة، تعود إلينا الجارديان بتقرير قديم متجدد بآن يتناول قصة المستثمر السعودي الشيخ عبد العزيز الإبراهيم، الذي قرر في شهر أيار/ مايو الماضي أن يحول فندق "جراند حياة" الذي يملكه والمطل على نهر النيل وسط القاهرة، إلى فندق لا يسمح بتقديم المشروبات الكحولية بداخله البتة.

يروي لنا التقرير، الذي أعده مراسل الصحيفة في القاهرة جاك شنكر، كيف أن كميات من زجاجات الشمبانيا والبراندي تعادل قيمتها مليون دولار أمريكي قد تم التخلص منها بسكبها في مياه نهر النيل بأمر من الإبراهيم نفسه، وليتحول بذلك "بار ديوك" في المجمع السياحي الفخم إلى مكان لا تقدم فيه سوى العصائر والمشروبات الخالية من الكحول.

مشروبات كحولية
حذر البعض من أن رفع المشروبات الكحولية من الفنادق قد "يترك آثارا كارثية" على السياحة في مصر

ينقل التحقيق عن أمير، العامل في البار المذكور، قوله بحسرة وهو يتطلع بزجاجات العصير في المكان الجديد: "وأي بار إنكليزي هذا بدون وجود البيرة فيه؟"

خالية من الكحول

والجديد في قصة الشيخ الإبراهيم وفندقه هذه المرة، حسب التقرير، هو أن المستثمر السعودي، الذي قرر أن تكون أرباحه خالية تماما من عائدات الخمور، بات الآن يواجه مشكلة عويصة مع كل من مؤسسة "سلسلة فنادق جراند حياة العالمية" وسلطات السياحة في مصر، بالإضافة إلى السجال الذي أثاره قراره ذاك والذي أظهر الكثير من جوانب "المتاهات الدينية والثقافية التي باتت مصر الحديثة تواجهها."

يقول التحقيق: "إن قرار الشيخ الإبراهيم قد أثار ضجة عندما تم الإعلان عنه، فكان أن نشأ انقسام في الرأي ضمن مجتمع بات مولعا بالدين إلى حد التفاخر خلال العقود القليلة المنصرمة."

ويدلل المراسل على هذا الاتجاه من خلال عدد كتاب الأعمدة والمقالات الذين أدانوا الخطوة التي أقدم عليها الشيخ الإبراهيم واعتبروها "خيانة لسمعة القاهرة كعاصمة تعيش وتحيا بحرية تتسم بالتسامح الليبرالي"، محذرين من رفع المشروبات الكحولية من الفنادق الفخمة قد "يترك آثارا كارثية على صناعة السياحة الحيوية في مصر".

أما أنصار الشيخ الإبراهيم، يقول التحقيق، فيصرون على أنه "يتعين على المستثمرين الأجانب احترام الأعراف والتقاليد الثقافية الإسلامية."




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com