Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 08 مايو 2008 03:06 GMT
الإندبندنت: الطائفية أزمة لبنان وهويته



تغطية مفصلة:


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


مها الريشة
بي بي سي ـ لندن

مطار بيروت
الحكومة اتهمت حزب الله بزرع كاميرات لمراقبة مهبط بمطار بيروت

لم يستحوذ خبر الإضراب في لبنان والاضطرابات التي شهدتها البلاد أو أي قضايا عربية أخرى على اهتمام الصحف البريطانية الخميس في تناولها لأحداث العالم.

فقد سبقتها إلى ذلك أنباء الخسائر المفجعة في الأرواح التي خلفها إعصار نرجس ببورما، وتسلم الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف منصبه رئيسا لروسيا من فلاديمير بوتين.

وكان هناك أيضا طلب جورج ماكغافرن العضو المخضرم في الحزب الديمقراطي الامريكي من هيلاري كلينتون ـ وهو الصديق الحميم لأسرتها ـ التنحي عن سباق الرئاسة وترك الساحة لمنافسها باراك اوباما.

لكن قبل أن نستعرض تغطية أخبار لبنان نشير إلى تقرير نشرته صحيفة التايمز على صفحتها الأولى تكشف فيه أن السفارة البريطانية في بغداد تتجاهل شكاوى عاملات عراقيات في السفارة بشأن تعرضهن لتحرشات جنسية.

ونقلت الصحيفة عن عاملة نظافة عراقية في السفارة أن مدير بالشركة التي تتولى تزويد السفارة باجتياجاتها من اليد العاملة عرض عليها زيادة أجرها مقابل ممارسة الجنس معه، مشيرة الى أن راتبها خفض ثم طردت من العمل عندما رفضت العرض.

واشارت التايمز الى أن الشكوى من التحرشات والمضايقات في السفارة تقدمت بها تلك السيدة وطباخان، وإن هؤلاء قالوا إن الشكاوى التي قدموها للمسؤولين بالسفارة لم تلق أي صدى.

وتقول الصحيفة إن السفارة طلبت من الشركة نفسها التحقيق في تلك الادعاءات، وهو الامر الذي يرفضه المتقدمون بالشكوى ويطالبون وزارة الخارجية البريطانية بإجراء تحقيق مستقل.

"المطار طريق الضاحية"

وحول لبنان نبدأ بصحيفة الإندبندنت التي نشرت مقالا لمراسلها المخضرم في بيروت روبرت فيسك استعرض فيه مظاهر الاضطراب التي عاشتها العاصمة اللبنانية الأربعاء والتي تجسدت فيها بعض مظاهر الطائفية الشيعية السنية كما وصف.

يقول فيسك إن لبنان يبدو وكأنه يعيش على الأزمات، فهو بحاجة إليها، هي الهواء الذي يستنشقه، كالدم الذي يحتاجه الجريح.

ويحكي فيسك مشكلة مدرج مطار بيروت رقم 17، ويقول يبدو أن ما أعلنه وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي من أن حزب الله قد ثبت كاميرات على المدرج صحيح.

ويفسر أن هذه الكاميرات تستطيع مراقبة الطائرات الخاصة في هبوطها وإقلاعها.

لكنه يقول إن حزب الله قد يكون قام بذلك لأنه يعتقد أن المدرج الذي لا يبعد عن البحر الأبيض المتوسط سوى بضعة أمتار يمكن استخدامه من قبل قوة إسرائيلية بحرية صغيرة.

ويشير فيسك إلى انتشار شائعات قوية منذ فترة في بيروت بأن الإسرائيليين كانوا على وشك القيام بعملية إنزال كهذه يوم 28 نيسان/إبريل لمهاجمة الضاحية الجنوبية التي يسيطر عليها حزب الله، لكنها ألغيت لأسباب غامضة أيضا.

ويختم فيسك مقاله بالقول "حتى يكون لبنان دولة حديثة لا بد له من نبذ الطائفية، لكن لو فعل ذلك فلن يكون لبنان، لأن الطائفية هي هويته، ومصير أبنائه الذين يستحقون أفضل منه، لكنه بلد خلقه الأسياد الفرنسيون من حطام الامبراطورية العثمانية".

ويضيف فالمفارقة أن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة يحكم ـ أو يحاول أن يحكم ـ هذا الشعب من السراي الكبير وهي بناية كانت في السابق اسطبلات لسلاح الفرسان في الجيش العثماني.

صحيفة التايمز نشرت تقريرا عن الأحداث بعنوان "الإضراب يدفع بلبنان إلى الهاوية" قال فيه مراسل الصحيفة في بيروت نيكولاس بلاندفورد إن المشاهد (في بيروت) تذكر بأحداث الحرب الأهلية التي شهدتها لبنان بين عامي 1975 - 1990.

ويضيف بلاندفورد إن أي آمال بأن تخف أحداث العنف قد تبخرت في المساء مع تحذير حزب الله بأنه سيزيد حدة الاحتجاجات في الشارع خلال 48 ساعة ما لم تلغ الحكومة تحقيقها في شبكة الاتصالات التابعة للحزب وتعيد العميد وفيق شقير إلى منصبه.

والعميد شقير هو مدير أمن مطار بيروت وهو مقرب من نبيه بري رئيس مجلس النواب وزعيم حركة أمل والقيادي البارز في المعارضة. وكانت الحكومة قد أصدرت قبل يومين قرارا بإنهاء تكليفه وإعادته للخدمة في الجيش على خلفية قضية الكاميرات.

غزة وآثار الزمن
أسرة فلسطينية في غزة
انقطاع الكهرباء دائم الحدوث في غزة

صحيفة الفاينانشيال تايمز تنشر تحليلا عن الأوضاع المأساوية التي يعيشها أهل قطاع غزة بسبب الحصار الذي يطوقه.

يقول طوبياس باك في المقال إن قطاع غزة الذي يسكنه 1.5 مليون نسمة قد أصبح معتادا على الشح في الإمدادات منذ بدأت إسرائيل فرض الحصار عليه قبل عشرة أشهر.

غير أن استشراء العجز مؤخرا في البنزين والكيروسين وغاز الطبخ وأنواع الوقود الأخرى إضافة إلى اختفاء قطع الغيار وغيرها قد حول غزة إلى مختبر لتجربة غريبة.

إذ أن سكانه ـ كما تقول الصحيفة ـ يحيون خلال أشهر تطورا حققته الإنسانية خلال مائة عام، لكن بالعكس.

فالعربات التي تجرها الحمير تحل محل السيارات، والأفران التي تعمل بالفحم تستخدم بدل الكهربائية، وتضخ مياه المجاري في البحر لا عبر الشبكات الحديثة، والقمامة تحرق في الشوارع، وأفراد الطبقة المتعلمة يقضون نهارهم بحثا عن بضعة ليترات من غاز الطبخ.

وتنقل الصحيفة عن منذر شبلاق مدير مصلحة المياه في القطاع قوله إن انعدام الوقود سيضطره إلى ضخ 50 - 60 مليون ليتر من مياه المجاري غير المعالجة او المعالجة جزئيا في مياه البحر، وبالتالي فإن السباحة فيه ستكون محفوفة بالمخاطر على الصحة، لكن لا سبيل لمنع مئات الآلاف من التلامذة الذين ستبدأ قريبا عطلتهم الصيفية من الذهاب إلى الشواطئ.

الأجانب

صحيفة الديلي تلجراف التي نشرت على صفحتها الأولى تقريرا بعنوان "مجرمون أجانب يعملون في المطارات" حول عدم التحقق من عدم ارتكاب العاملين في المطارات البريطانية لجرائم خارج بريطانيا ـ نشرت تقريرا بعنوان المسلمون الملتزمون " سيتجاوز عددهم عدد المسيحيين الملتزمين بحلول عام 2035".

يقول التقرير إن بحثا أجرته مؤسسة "أبحاث مسيحية" يشير إلى أن عدد المسلمين الملتزمين في بريطانيا سيبلغ 1.96 مليون شخص بالمقارنة بـ 1.63 مليون مسيحي يترددون على الكنيسة .

وتقول الصحيفة إن الكنيسة الإنجليكانية سعت للتشكيك في مصداقية هذا البحث، فانتقدت أساليبه قائلة إنها "حافلة بالأخطاء ومضللة بشكل خطر".

ونقلت الصحيفة عن متحدثة باسم الكنيسة قولها إن عدد المسلمين في البحث تم حسابه بناء على عدد الأشخاص الذين أعلنوا في آخر إحصاء للسكان أجرته الحكومة عام 2001 التزامهم بأداء الصلاة يوميا، وإن تطبيق ذلك على المسيحيين سيجعل عددهم 20 مليونا.

كذلك لفتت المتحدثة الأنظار إلى أن أنشطة الكنيسة قد تنوعت، بحيث أن الأساليب التقليدية في التقييم لا تعني الكثير وحدها.

وفي التقرير الأول كشفت الصحيفة عن أن الآلاف من الأجانب يسمح لهم بالعمل في المطارات البريطانية دون إجراء فحص مناسب لسجلهم العدلي.

وقالت الصحيفة انه برغم التحذيرات من احتمال إقدام جماعات ارهابية لتشغيل تابعين لها في مواقع تسمح لهم بسهولة التسلل الى داخل الطائرات، إلا أن أحدا لم يهتم كثيرا بفحص السجلات العدلية للاجانب العاملين بالمطارات.

فهم الإسلام

وتنشر صحيفة الاندبندنت خبرا حول تبرع رجل الأعمال السعودي الشهير الأمير وليد بن طلال بمبلغ 16 مليون جنيه استرليني لجامعتي كامبريدج وإدنبره البريطانيتين لإقامة مركز دراسات من أجل الدعوة لفهم أفضل في الغرب للدين الاسلامي.

ويتبنى مركز الدراسات في كامبريدج العمل تجاه إظهار الدور البناء للإسلام في المجتمع.

اما مركز الدراسات في إدنبره فيركز على إظهار الدور التاريخي للاسلام والمسلمين خاصة داخل المجتمع البريطاني.

وتشير الإندبندنت الى أن الجامعتين اللتين اختارهما الوليد بن طلال لهما تاريخ طويل في الدراسات الاسلامية فقبل 250 سنه دشنت إدنبره أول برنامج للدراسات العليا في الدراسات الاسلامية.

ونقلت الصحيفة عن الوليد بن طلال ـ وهو ابن أخ الملك السعودي ـ قوله إن من الضروري للاسلام وللغرب أن يصلا الى أرضية مشتركة للحوار والاحترام، مشيرا الى أن هناك تصميما على إقامة الجسور بين الطرفين من أجل السلام والانسانية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com