Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 01 أبريل 2008 05:00 GMT
الصحف البريطانية: كذبة أبريل و"الكساد العظيم"
اهم التطورات في فرنسا







الانتخابات الأمريكية

أصوات المجمع الانتخابي

عدد الأصوات الذي يضمن الفوز 270

أوباما 365

ماكين 173


دليل الانتخابات بالفيديو

أهم الشخصيات


البرنامج الانتخابي


العملية الانتخابية







تغطية مفصلة:





ضاحي حسن
ضاحي حسن
بي بي سي-لندن

ساركوزي مع براون وزوجتيهما
شغلت أخبار كارلا بروني، زوجة الرئيس الفرنسي، صحف التابلويد البريطانية خلال زيارتها للندن

لعل الحكاية أشبه ما تكون بكذبة نيسان، لا سيما وأن الجد يختلط بالهزل على صفحات الصحف البريطانية الصادرة الثلاثاء، والتي تفرد مساحات واسعة للعديد من القصص والتقارير عن "النكات" و"الأكاذيب" التي يتفنن البريطانيون باختراعها وروايتها في مثل هذا اليوم من كل عام.

في الصورة تظهر امرأتان جميلتان إلى جانب زوجيهما: كارلا بروني-ساركوزي، زوجة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، بابتسامة الدلال والرضا التي طالما ميزتها، وسارة براون، زوجة رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون، التي تسعى هي الأخرى لإثبات أنها تحظى بمسحة لا بأس بها من الأناقة والجمال.

أما الحكاية، فتقول إن براون "قد عين سيدة فرنسا الأولى في منصب جديد تلعب فيه دور رأس الحربة في مبادرة حكومية بريطانية ترمي إلى إضفاء المزيد من الذوق والسحر والفتنة على الحياة البريطانية!"

اقتناص الفرصة

وعلى ذمة صحيفة الجارديان الصادرة اليوم، فإن براون يسعى من خلال المبادرة الجديدة لاقتناص الفرصة لكي يعطي دفعا جديدا لمبادرته التي أطلق عليها "حكومة لجميع المواهب"، وذلك من خلال تسخير "الانفجار الوطني وظاهرة الجنون والوله بكارلا"، التي جعلت من سيدة فرنسا الأولى المرافقة لزوجها في زيارة الدولة التي يقوم بها حاليا إلى بريطانيا، أشبه ما تكون بالأميرة ديانا الجديدة.

أريد أن تكون بريطانيا الآن وفي المستقبل مرتعا للذوق الرفيع والحس والرهافة التي يجب أن تكون حقا مكتسبا يتمتع به العديد ولا يكون حكرا على النخبة، سواء تعلق الأمر بالأزياء أو الطعام أو الشراب أو الاهتمامات الثقافية
جوردن براون، رئيس الوزراء البريطاني

يقول تقرير الجارديان إن براون سيعلن رسميا عن تعيين كارلا في المنصب الجديد خلال الكلمة التي سيلقيها يوم غد الأربعاء في المعهد الفرنسي الواقع في منطقة ساوث كينسينغتون في العاصمة البريطانية لندن.

وتقتطف الصحيفة من الكلمة المسربة إليها، والتي تقول إن براون سيلقيها في المناسبة، قوله: "لقد عانت بريطانيا طويلا من عقدة نقص تجاه بقية دول البر الأوروبي مثل فرنسا وإيطاليا اللتين يُنظر إلى مواطنيها على أنهم أكثر اهتماما بالأزياء والأناقة والذوق الرفيع."

الذوق الرفيع

ويتابع التقرير نقله لكلمات براون المنتظرة إذ يقول: "أريد أن تكون بريطانيا الآن وفي المستقبل مرتعا للذوق الرفيع والحس والرهافة التي يجب أن تكون حقا مكتسبا يتمتع به العديد ولا يكون حكرا على النخبة، سواء تعلق الأمر بالأزياء أو الطعام أو الشراب أو الاهتمامات الثقافية."

ويتابع التقرير قوله أن كارلا، عارضة الأزياء السابقة الإيطالية المولد والبالغة من العمر 40 عاما، ستنتقل بالفعل إلى العاصمة البريطانية حيث ستمكث لمدة ثلاثة أشهر بدءا من شهر يونيو/ حزيران المقبل، إذ من المتوقع أن تنتقل جيئة وذهابا بين باريس ولندن عبر قطار اليورو ستار.

كارلا بروني والأمير فيليب
ستركز كارلا جهودها في البداية على تطوير الذوق والحس البريطاني في مجال اللباس والطعام

وتنقل الصحيفة عن أحد مساعدي براون قوله إن كارلا ستركز جهودها في البداية على تطوير الذوق والحس البريطاني في مجال اللباس والطعام، كما ستبني جهودها على تسخير الافتراض الواسع الانتشار في أوساط البريطانيين والقائل إن الفرنسيين والإيطاليين يتمتعون بـ "حياة جنسية أكثر إثارة."

كذبة نيسان

وطالما كان الحديث عن نيسان/أبريل ونكات وأكاذيب اليوم الأول منه، فلا بد لمن يطالع صحف الثلاثاء أن يأتي على العديد من التحقيقات والتعليقات التي تتناول الموضوع، ومن بينها تحقيق في صحيفة التايمز بعنوان "أشهر عشرة أشخاص اشتهروا باختراح الخدع والأكاذيب في مطلع نيسان/أبريل عبر التاريخ"، ومنهم هوريس دو فير كول وهنري دو لا بوير بيريسفورد وإليزابيث بارسونس.

أما صحيفة الديلي تلجراف، فتنشر تحقيقا ذا صلة بالموضوع يتحدث عن الحكم بالسجن على البريطاني ديفيد ماسون، البالغ من العمر 57 عاما، بسبب إدانته "بالإدمان" على تقديم البلاغات الكاذبة لسلطات الطوارئ في البلاد على الرقم 999 على مر العقود الأربعة الماضية.

يقول تقرير الديلي تلجراف إن ماسون اعتاد على الاتصال بالشرطة والإطفاء والإسعاف وإبلاغهم بحوادث مزعومة ووجود قنابل معدة للانفجار أو على إخبارهم بوقوع حوادث سيارات وقتل أو وتعرض أطفال أو مسنين لأمور خطيرة لم يقع أي منها بالفعل.

بلاغات كاذبة

ويضيف التقرير أن قمة المتعة عند ماسون كانت عندما يسمع أصوات سيارات الشرطة أو الإسعاف أو الإطفائيات أو يرى أضوائها تلمع وتتلألأ وهي قادمة من بعيد باتجاه موقع "الحادث الكاذب" الذي كان قد أبلغ هو عنه.

الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وملكة بريطانيا إليزابيث الثانية
ستنتقل كارلا على متن قطار يورو ستار ما بين باريس، حيث بيتها وزوجها ساركوزي، ولندن التي ستعلم أهلها "الإحساس بالذوق الرفيع"

وبالانتقال إلى قصص الواقع، نقف عند موضوع التحقيق الرئيسي في صحيفة الإندبندنت، والذي جاء على كامل صفحتها الأولى واحتل مساحات واسعة في الصفحات الداخلية.

العنوان الرئيسي جاء مختصرا بكلمتي "الكساد العظيم"، وفي العنوان الفرعي نقرأ عبارة: الولايات المتحدة الأمريكية عام 2008.

يتحدث تحقيق الإندبندنت، الذي توسطته صورة كبيرة لطابور طويل من الأمريكيين الذين راحوا ينتظرون أملا بالحصول على قسائم (كوبونات) الحصص التموينية، عن آخر تطورات المشاكل الاقتصادية الأمريكية الناجمة عن أزمة الرهن العقاري التي تشهدها البلاد حاليا.

كوبونات غذائية

يقول التحقيق: "إن الحصص الغذائية رمز للفقر في أمريكا. أما في عهد أزمة الرهن العقاري، فقد قفذ عدد من سيعتمدون هذا العام على مثل تلك الكوبونات من أجل البقاء إلى 28 مليون شخص وذلك من 26.5 مليون شخص عام 2007، الأمر الذي يُعد مؤشرا على أن أغنى اقتصاد في العالم يواجه حقا أزمة اقتصادية حادة."

وفي تقريرها المنشور في الصفحات الداخلية لمراسلها في العاصمة الأمريكية واشنطن، روبيرت كورنويل، نقرأ:

قفذ عدد من سيعتمدون هذا العام على مثل تلك الكوبونات من أجل البقاء إلى 28 مليون شخص وذلك من 26.5 مليون شخص عام 2007، الأمر الذي يُعد مؤشرا على أن أغنى اقتصاد في العالم يواجه حقا أزمة اقتصادية حادة
تقرير الإندبندنت عن الوضع الاقتصادي في أمريكا

"بشكل أو بآخر، وُجدت الحصص الغذائية التي تُوزع على الفقراء في أمريكا منذ عام 1939، وذلك قبل أن تأخذ صيغتها الراهنة وفق قانون الحصص الغذائية الصادر عام 1964 في عهد الرئيس جونسون كجزء من برنامج إدارته حينذاك، والذي عُرف باسم الحرب على الفقر."

إلا أن مستوى الفقر الذي تشهده بعض المدن الأمريكية والمناطقة النائية في الوقت الراهن، يتابع التقرير، تُظهر أن معدلات الفقر يمكن أن تصل إلى مستويات قياسية في شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وفي تقرير آخر لمراسل الصحيفة في نيويورك، ديفيد أوزبورن، تقول الإندبندنت إن الازدياد المضطرد في عدد المنازل التي يفقد أصحابها ملكيتها بسبب عجزهم عن تسديد أقساطها، بالإضافة إلى فقدان المزيد من الوظائف وارتفاع أسعار السلع الأساسية، قد زاد الأمور تفاقما وأدى إلى اعتماد الأمريكيين بشكل متصاعد على برنامج الحصص الغذائية في إعالة أسرهم.

ديانا والفايد

أما الثري المصري محمد الفايد، صاحب محلات هارودز الشهيرة في قلب لندن، فبالتأكيد لم ينصب اهتمامه وتفكيره أمس واليوم على قضية "الكساد الكبير" أو التفكير بالحصص الغذائية، بل لربما كانت تشغله أكثر الضربة التي تلقاها يوم أمس الاثنين نتيجة تطورات سير التحقيق بمقتل ابنه دودي وصديقته الأميرة ديانا في حادث سيارة في العاصمة الفرنسية باريس عام 1997.

مسلح من جيش المهدي
لا زالت أنباء الحملة العسكرية ضد مسلحي جيش المهدي في في البصرة تستقطب اهتمام الصحف البريطانية

فقد استبعدت الهيئة القضائية التي تحقق بمقتل ديانا ودودي، برئاسة القاضي سكوت بيكر، أن يكون للأمير فيليب، دوق إدنبرا وزوج ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، أو لجهاز الاستخبارات الخارجية البريطانية إم آي 6، أي دور في ما اعتبره محمد الفايد دوما مؤامرة لقتل ابنه وصديقته، الزوجة السابقة لولي العهد البريطاني الأمير تشارلز.

وقد احتلت تطورات التحقيق بقضية مقتل ديانا ودودي مساحات واسعة من تغطية صحف الثلاثاء التي تناولت إعلان القاضي بيكر بالكثير من النقد والتحليل والتغطية الإخبارية المفصلة.

ففي تقرير في صحيفة التايمز بعنوان "المحقق يستبعد مؤامرة بمقتل ديانا"، نقرأ أن تلك النظرية التي أطلق لها الفايد العنان قبل أكثر من عقد من الزمن قد تم استبعادها يوم أمس الاثنين بشكل نهائي وشامل.

250 شاهد
إن أوباما هو التغيير الذي ما فتئت أمريكا على مر القرون الماضية تسعى جاهدة لإخفائه أو تجاهله أو حتى قتله. وهو أيضا التغيير الذي يتعين علينا أن نحدثه إذا ما قُيِّض لنا أن ننجح بإقناع بقية العالم بأننا نهتم فعلا بأناس آخرين غير أنفسنا نحن البيض
أليس ووكر في الجارديان

ويركز التحقيق على قول المحقق بأنه، وبعد الاستماع إلى أقوال أكثر من 250 شاهد في التحقيق الذي كلف دافعي الضرائب البريطانيين أكثر من 10 ملايين جنيه إسترليني، فقد فلم يتبين "وجود أي دليل يدعم صحة مزاعم الفايد بأن مقتل ابنه وديانا كان نتيجة مؤامرة المؤسسة المالكة (في بريطانيا)."

أما تطورات الحملة العسكرية التي تخوضها حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ضد مسلحي جيش المهدي التابع لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في محافظة البصرة، فقد فتواصل استقطاب آراء الكثير من المحللين والنقاد والمراسلين في صحف الثلاثاء.

ففي تقرير نشرته الإندبندنت بعنوان "الحياة في البصرة: اختفى الرجال المقنعون ولكننا ما زلنا محاصرين"، يرسم لنا المواطن العراقي حكيم علي إبراهيم صورة لما آلت إليه حياة الناس العاديين في ثاني أكبر المدن العراقية التي عانى سكانها مصاعب جمة، سواء أكان ذلك على أيدي المسلحين في السابق، أم بسبب محاصرتهم مؤخرا بين نيران الأطراف المتقاتلة في مناطقهم.

مؤيدوا الصدر
يتوقع المحللون أن يتزايد التأييد للتيار الصدري وجيش المهدي بعد الحملة العسكرية في البصرة
يوميات من البصرة

يقول إبراهيم في تقريره، الذي جاء على صيغة يوميات عاشها هو وأسرته، إن البصريين خرجوا من منازلهم للمرة الأولى يوم أمس الاثنين بعد أسبوع من "السجن داخل بيوتنا"، وذلك في أعقاب الإعلان عن التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الحكومة والصدر.

ويضيف إبراهيم: "وأخيرا بدأت أشعر بالأمل بأنه يمكنني العودة إلى بيتي في الناصرية من منزل أخي في البصرة حيث علقت هناك طيلة فترة القتال الذي بدأ منذ يوم الثلاثاء الماضي."

بدو في إسرائيل

وكان للشأن الفسطيني حضوره أيضا في صحف اليوم، وإن لم يكن التركيز هذه المرة على نتائج زيارة وزير الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إلى إسرائيل والضفة الغربية وتطورات محادثات السلام بين الطرفين، بقدر ما كان منصبا على وضع البدو العرب في إسرائيل بعد أن "هجرتهم" السلطات هناك و"تخلت عنهم".

وأخيرا بدأت أشعر بالأمل بأنه يمكنني العودة إلى بيتي في الناصرية من منزل أخي في البصرة حيث علقت هناك طيلة فترة القتال الذي بدأ منذ يوم الثلاثاء الماضي
حكيم علي إبراهيم، مواطن عراقي من الناصرية

فقد نقل تقرير نشرته صحيفة الإندبندنت عن هيومان رايتس ووتش الأمريكية قولها "إن عشرات الآلاف من البدو العرب يُرغمون بفعل قوانين التفرقة العنصرية الإسرائيلية على العيش بخوف دائم في مدن من الأكواخ والخيم المتنقلة غير المعترف بها، وهم يخشون من هدم منازلهم وتفكيك تجمعاتهم السكنية في أي لحظة."

وتنقل الصحيفة عن جمعية حقوق الإنسان المذكورة دعوتها إسرائيل للتوقف الفوري عن التدمير والتفكيك المنظم للآلاف من منازل البدو منذ سبعينيات القرن الماضي.

كما تناشد هيومان رايتس ووتش إسرائيل أيضا بضرورة إنشاء هيئة مستقلة للتحقيق بأعمال اختراق مناطق المواطنين الإسرائيليين من بدو صحراء النقب وممارسة التفرقة ضدهم.

أوباما والتغيير
باراك أوباما
يرى بعض الأمريكيين أن أوباما يجسد التغيير الذي تحتاجه أمريكا في هذا الوقت بالذات

وبشأن السباق بين مرشحي الرئاسة الأمريكيين، فقد سلطت صحيفة الجارديان الضوء عليه من خلال تعليق مسهب للكاتبة الأمريكية أليس ووكر جاء تحت عنوان "أوباما هو التغيير الذي حاولت أمريكا طمسه وإخفاءه."

تقول ووكر إنها عادت إلى بلادها بعد طول إقامة في المكسيك لتجد أمريكا جديدة غير تلك التي عرفتها من قبل، وذلك بسبب انعكاسات الحملة الانتخابية، وتحديدا الصراع المرير بين المرشحين الديمقراطيين باراك أوباما وهيلاري كلينتون على مظاهر الحياة في البلاد، فأمريكا الجديدة تظهر جنبا إلى جنب مع أمريكا القديمة التي عهدتها.

وتضيف الكاتبة أنها شعرت لدى عودتها بأن حال الأمريكيين أضحت كحال إلهة الاتجاهات الثلاثة، فهم يسيرون كالقطيع، "وإن كنا نستطيع في الوقت ذاته أن ننظر إلى الماضي، ونرى أنفسنا كما نحن عليه في الحاضر، ونسترق النظر إلى المستقبل. إنه حقا فضاء أشعر بأنني قد ألفته من قبل."

تقول ووكر: "أنا من أنصار أوباما، لأنني أعتقد أنه الشخص الصحيح والمناسب لقيادة أمريكا في هذا الوقت، فهو يقدم فرصة نادرة للبلاد وللعالم من أجل شيء إنجاز أفضل."

وتردف الكاتبة قائلة: "إن أوباما هو التغيير الذي ما فتئت أمريكا على مر القرون الماضية تسعى جاهدة لإخفائه أو تجاهله أو حتى قتله. وهو أيضا التغيير الذي يتعين علينا أن نحدثه إذا ما قُيِّض لنا أن ننجح بإقناع بقية العالم بأننا نهتم فعلا بأناس آخرين غير أنفسنا نحن البيض."




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com