Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 04 ديسمبر 2007 04:52 GMT
المراهقة البريطانية الهاربة والبحث عن حبيبها المصري

الانتخابات الأمريكية

أصوات المجمع الانتخابي

عدد الأصوات الذي يضمن الفوز 270

أوباما 365

ماكين 173


دليل الانتخابات بالفيديو

أهم الشخصيات


البرنامج الانتخابي


العملية الانتخابية









عرض الصحف من أيام سابقة

 


قضية الهجرة





مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


ضاحي حسن
ضاحي حسن
بي بي سي-لندن

إيمي روبسون
أمضت إيمي تسعة أسابيع بحالها تبحث عن حبيبها المصري، محمد السيد، في منتجع الغردقة

هي ليست بقصة أنطونيو وكليوباترا ولا قيس وليلى أو روميو وجولييت، ولكنها ببساطة قصة عاشقين من هذا الزمان، إيمي البريطانية و محمد السيد "النوبي" المصري.

في الديلي تلجراف نقرأ تحقيقا مطولا عن هذين العاشقين جاء بعنوان "المراهقة الهاربة تتزوج عشيقها في مصر".

يتحدث التقرير عن قصة الفتاة البريطانية إيمي روبسون البالغة من العمر 17 عاما وقد هربت من مدرستها وأهلها لتطير إلى مصر حيث تمضي تسعة أسابيع بحالها تبحث عن حبيبها المصري، محمد السيد، في منتجع الغردقة الواقع على شاطئ البحر الأحمر.

تقول الحكاية، على ذمة الديلي تلجراف، إن إيمي كانت قد فرَّت من منزل العائلة في كارليل ببريطانيا في شهر سبتمبر/أيلول الماضي في رحلة البحث عن حبيبها الضائع الذي يكبرها بـ 12 عاما وهي التي كانت قد التقته صدفة في أحد مقاهي الإنترنت في المنتجع المصري الشهير.

إنه أفضل رجل قابلته في حياتي
إيمي روبسون، مراهقة بريطانية حول حبيبها المصري

تنقل الصحيفة عن إيمي قولها إنها شعرت بأن فؤادها قد "انفطر" عندما وجدت أن حبيبها السيد، الذي أطلقت عليه اسم التحبب "النوبي"، قد غاب عن ناظريها فجأة و"تلاشى"، لكنها قررت عدم الاستسلام للواقع المرير بل خرجت هائمة على وجهها في المنتجع تجوب أحياءه وشوارعه بحثا عن الحب المفقود.

وتضيف الصحيفة أن جهود إيمي لم تذهب سدى إذ عثرت في نهاية المطاف على حبيبها وعقد الاثنان قرانهما الاسبوع الماضي في حفل خاص بهيج حضره محامي لتوثيق زواجهما رسميا.

وعن حبيبها وزوجها تقول إيمي، التي تخطط وزوجها للعيش في منطقة تقع بالقرب من العاصمة المصرية القاهرة رغم معرفتها بحزن والديها وعدم موافقتهم للخيار الذي اتخذته: "إنه أفضل رجل قابلته في حياتي."

عودة جيليان

قضية المدرسة البريطانية جيليان جيبونز، التي كانت قد تلقت حكما بالسجن 15 يوما لسماحها لطلابها بإطلاق اسم "محمد" على دمية" حظيت بتغطية واسعة في صحف اليوم كما الأيام الماضية. فقد نشرت معظم الصحف أنباء عودتها المرتقبة إلى بريطانيا بعد قرار الرئيس السوداني عمر حسن البشير بإصدار عفو رئاسي عنها.

سيناء وجزء من البحر الأحمر
كانت إيمي قد التقت حبيبها، الذي لقبته بـ "النوبي"، مصادفة في مقهى للإنترنت

فبالإضافة إلى نشر نبأ عودة جيبونز إلى لندن صباح اليوم على صفحتها الأولى، نشرت الديلي تلجراف تحقيقا مصورا آخر عن المدرسة تحدث عن "معنوياتها العالية" بعد قرار البشير بالعفو عنها وعن اعتذارها للمسلمين في العالم كافة إن كان تصرفها قد سبب لهم إهانة أو إزعاجا تقول إنها لم تكن تقصده البتة.

"إذلال أمَّة"

وقد خصصت الصحيفة أيضا إحدى افتتاحياتها للتعليق على القضية إذ قالت فيها: "يجب الاحتفال من كل القلب بعودة جيليان جيبونز إلى وطنها وعائلتها."

ورغم تعبير الحكومة البريطانية لامتنانها على لسان وزير خارجيتها، ديفيد ميليباند، لقرار البشير بالعفو عن جيبونز، إلا أن الصحيفة رأت أنه ما زال يتعين على بريطانيا استدعاء سفيرها من الخرطوم والنظر في إمكانية فرض عقوبات ضد النظام السوداني بسبب ما اعتبرته "إذلالا لأمة ديمقراطية كبيرة تتلقى الخرطوم منها مساعدات ضخمة لتعود وتقابل كل ذلك باحتجاز إحدى مواطناتها".

كرتون سوداني

قضية جيبونز، التي باتت تُعرف في الصحافة البريطانية بـ "قضية مدرسة الدمية الدب"، استقطبت أيضا رسامي الكاريكاتير، فقد نشرت صحيفة التايمز رسما ساخرا يظهر فيه البشير ببدلته الرسمية الأنيقة وبيده دمية دب (تيدي بير) كتب عليها "أعفيت"، كناية إلى قرار البشير بإعفاء جيبونز.

في خلفية الرسم تظهر كومة هائلة من الجماجم، في إشارة إلى الدور السوداني المزعوم في أزمة دارفور التي راح ضحيتها أكثر من 200 ألف قتيل.

أما التعليق الرئيسي في الرسم فيقول: "أنا في نهاية المطاف رجل معقول"، وكأنها محاولة لقراءة أفكار البشير لما يمكن أن يتركه قراره بإعفاء المدرسة البريطانية على الرأي العام رغم الانتقادات الموجهة إليه بسبب أزمة دارفور .

يجب الاحتفال من كل القلب بعودة جيليان جيبونز إلى وطنها وعائلتها
افتتاحية الديلي تلجراف
"خراب البصرة"

وحول الشأن العراقي، تخصص التايمز إحدى افتتاحياتها للحديث عن الخطة البريطانية الرامية لتقليص عدد قواتها العاملة في جنوب العراق وانعكاس ذلك على الوضع الأمني في البصرة وعلى القوات المتبقية نفسها.

يقول التعليق، الذي جاء بعنوان "خطة العراق الكبيرة: فلننتبه إلى عودة الرجال الآخرين": "إن السؤال لماذا، بحق السماء، يتعين على جيش أجنبي أن يقوم باحتلال ركن من أمة مستقلة بدون سبب واضح لهو سؤال وجيه حقا."

وتدعو الصحيفة الحكومة لاتخاذ الإجراءات العاجلة اللازمة لضمان أمن من سيتبقى من الجنود في جنوب العراق وحماية المدينة قبل سقوطها في أيدي أمراء الحرب ورجال العصابات وخراب البصرة ذاتها.

تقول الصحيفة إن الـ 2500 عنصر من القوات البريطانية الذين ستبقي حكومة براون عليهم في البصرة ابتداء من العام القادم لن يكونوا قادرين على فعل شيء سوى حماية أنفسهم في قاعدتهم الواقعة في مطار المدينة.

فوز بوتين

الفوز الكاسح الذي حققه حزب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، "روسيا الموحدة"، في الانتخابات البرلمانية الأخيرة تعكسه صحف اليوم بالنقد والتحليل والتغطية الإخبارية الواسعة.

وكان للرسوم الكاريكاتيرية الساخرة نصيب في معالجة فوز بوتين الذي أظهره رسم في الديلي تلجراف بلباسه العسكري، وقد راح يتبختر في ميدان الكرملين وكأنه أحد قياصرة روسيا القديمة أو أحد زعماء الاتحاد السوفياتي السابق في أوج جبروته وقوته.

العراق
التطورات في البصرة تثير الشكوك حول قرار براون بتخفيض عدد قواته في العراق

وإلى يسار بوتين، الذي يسير وراءه رجلان غامضان بلباسهما الشتوي الأسود، تطالعنا لوحة كتب عليها: "بوتين يحقق فوزا ساحقا والمعارضة تم سحقها."

كعكة شافيز

وكما فوز بوتين، فإن خسارة الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز في الحصول على سلطات أوسع في الاستفتاء الشعبي يوم أمس قد وجدت طريقها أيضا إلى زوايا الرسوم الكاريكانيرية الساخرة.

ففي صحيفة الإندنبندنت يطالعنا رسم يظهر فيه شافيز متكئا على كرسي وأمامه على الطاولة كعكة عملاقة على هيئة خريطة أمريكا الجنوبية، في إشارة إلى شهية الرئيس الفنزويلي وتطلعه لتقوية نفوذه السياسي في أمريكا اللاتينية.

شافيز اقتطع بالسكين التي في يمينه جزءا من الكعكة-الكيك- في حين ظلت الشوكة في يساره مغروسة في الجزء المتبقي منها، لكنه تراجع قليلا إلى الوراء وقد أخذ يعطس لتخرج اللقمة الأولى من الكعكة من فمه وتتطاير في الهواء بعد أن كادت تدخل جوفه.

وعلى القطعة المتطايرة كتبت كلمة "فنزويلا"، كناية عن تأبي هذا القسم من أمريكا اللاتينية الخضوع التام لشهية السياسي الجارفة للسيطرة عليها، لا بل التهامها/ كما يحاول الرسم أن يوحي.

تقرير السي آي إيه

التقرير الذي أصدرته وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية-سي آي إيه-أمس الاثنين، والذي أفاد بأن إيران لم تسع لتطوير أسلحة نووية طوال السنوات الأربع الماضية، كان له صدى واسع في صحف اليوم.

فتحت عنوان "المخابرات الأمريكية تصدر حكما صادما على التهديد الإيراني"، نشرت الجارديان على صفحتها الأولى تحقيقا قالت فيه إن التقرير قد قطع الطريق على البيت الأبيض الذي سعى خلال الفترة الماضية لحشد تأييد محلي ودولي واسع ضد إيران وفرض عقوبات شديدة عليها بحجة محاولة ثنيها عن تطوير أسلحة نووية.

يقول التحقيق، الذي أعده إيوين مكاسكيل، مراسل الصحيفة في واشنطن: "إن الاكتشاف (ما توصل إليه التقرير) يجعل الأمر أصعب على الرئيس جورج بوش ونائب الرئيس، ديك تشيني، لحشد الرأي العام وتحضير ملف متكامل يسمح لهما بتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران في العام القادم."

إن السؤال لماذا، بحق السماء، يتعين على جيش أجنبي أن يقوم باحتلال ركن من أمة مستقلة بدون سبب واضح لهو سؤال وجيه حقا
افتتاحية التايمز

ويذهب التحقيق إلى القول إن قرار الـ سي آي إيه بنشر تقريرها بشأن إيران يرمي إلى إعادة المصداقية أمام الرأي العام الأمريكي والعالمي، والتي كانت الوكالة قد فقدتها عندما ادعت خطأ عام 2003 أن العراق كان يمتلك أسلحة دمار شامل، الأمر الذي استخدمه بوش لتبرير غزو للعراق في العام نفسه.

شغب وجوع

الجارديان تنشر تقريرا موسعا عن المخاوف من احتمال حدوث أعمال شغب وانتشار الجوع في العالم خلال العامين القادمين نتيجة ازدياد الطلب المتوقع على الحبوب بشكل لم يسبق له مثيل في السنوات الخمسين القادمة.

تقول الصحيفة إن السبب في ذلك يعود الى ازدياد شهية الدول النامية، مثل الصين، إلى الطعام بالاضافة إلى التوجه لاستعمال الحبوب على نطاق واسع في تصنيع الوقود في الولايات المتحدة وأوربا.

وتورد الجارديان سببا ثالثا لارتفاع أسعار المواد الغذائية في العالم ألا وهو أن التغير المناخي وارتفاع درجة حرارة الأرض يقفان وراء نقص المياه اللازمة لري الأراضي الزراعية، وبالتالي انخفاض إنتاجها من الحبوب.

تهريب أطفال

ومن أفغانستان تنقل لنا الجارديان قصة أربع أطفال لم يسقطوا ضحايا لأعمال العنف في البلاد هذه المرة، بل جرى تهريبهم وذويهم من البلاد إلى مكان مجهول في منطقة الخليج العربي والسبب هو الخوف من الاعتداء عليهم لأنهم لعبوا أدوار البطولة في فيلم أنتجته هوليود عن الوضع في بلادهم ويتم إطلاقه في وقت لاحق هذا الشهر.

يقول مراسل الصحيفة في نيويورك، الذي أعد تقريرا مصورا عن القضية، إن الصبية الأربعة تتراوح أعمارهم بين 11 و14 عاما وقد جرى نقلهم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة حيث تم وضعهم في مدرسة فيها الكثير من الطلاب الأفغان الآخرين.

إن الاكتشاف (ما توصل إليه التقرير) يجعل الأمر أصعب على الرئيس جورج بوش ونائب الرئيس، ديك تشيني، لحشد الرأي العام وتحضير ملف متكامل يسمح لهما بتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران في العام القادم
إيوين مكاسكيل، مراسل الجارديان في واشنطن

تنقل الصحيفة عن الشركة المنتجة للفيلم، الذي تبلغ تكاليفه 18 مليون دولار أمريكي، إنها مستعدة للإنفاق على تدريس ومعيشة الطلاب الأربعة خلال فترة إطلاق الفيلم، وربما طيلة فترات دراستهم.

ويخشى القائمون على الفيلم أن يثير ضجة ورد فعل عنيفة من قبل بعض الجهات الأفغانية نظرا لما يحتويه من مشاهد حساسة بالنسبة لمجتمع محافظ كأفغانستان، منها مشهد اغتصاب ومشاهد عنف أخرى.

العسل ولا الدواء

الديلي تلجراف نشرت تقريرا على الصفحة الأولى بعنوان "العسل أفضل من دواء السعال"، نقلت فيه عن باحثين تأكيدهم بأنهم وجدوا أن العسل يقوم بعلاج السعال لدى الأطفال بشكل أفضل من المركبات التي تدخل في مركبات كيماوية كالأدوية المعروفة التي نحصل عليها من الصيدليات.

وقال الباحثون إنهم وجدوا أن كمية صغيرة من العسل يمكن أن تكون أكثر فاعلية من كثير من الوصفات الطبية المعتادة في معالجة موجات السعال التي تنتاب الأطفال أثناء الليل.

هذا الاكتشاف لم يرق كثيرا لمصنعي أدوية السعال الذين دافعوا بشدة عن منتجاتهم قائلين إنهم حصلوا على "ترخيص رسمي" لإنتاج مواد طبية آمنة وفعالة.

ثقافة جنسية فاشلة

صحيفة التايمز أفردت جل صفحتها الأولى اليوم للحديث عن فشل الثقافة الجنسية في بريطانيا إذ أن أن المراهقين يتلقون هذا النوع من التثقيف بشكل "سيء" حيث أن العديد منهم يغادرون المدرسة جاهلين تماما أمورا هامة كانتقال الأمراض الجنسية بالعدوى وموضوع الحمل.

تقول الصحيفة إنها تلقت رسالة اليوم الثلاثاء موقعة من قبل مؤسسات كبرى معنية بشؤون الأطفال وخبراء في الصحة الجنسية وثمانية أعضاء من لجنة الصحة في مجلس العموم البريطاني يدعون فيها الحكومة لجعل تدريس العلاقات الجنسية جزءا مقررا وثابتا من منهاج الثقافة الوطنية بمراحله المختلفة.

يقول الخبراء إن الأبحاث التي تم إجراؤها مؤخرا تسلط الضوء على الإخفاق المزمن للمدارس في مجال الثقافة الجنسية وكيف أن مثل هذا الفشل يساهم في تفاقم ما أسموه بـ "أزمة الصحة الجنسية في البلاد".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com