Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 05 نوفمبر 2007 04:44 GMT
الملك الفرعوني توت عنخ آمون يظهر للعالم







تغطية مفصلة:



مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


رضوان أحميمد
بي بي سي - لندن

شاهد بالفيديو
مومياء توت عنخ آمون

استأثر موضوع الكشف عن وجه الملك الفرعوني الشاب توت عنخ آمون للمرة الأولى منذ اكتشاف قبره باهتمام كل الصحف البريطانية الصادرة اليوم.

صحيفة الديلي تلجراف خصصت صفحة كاملة لموضوع الكشف لأول مرة عن وجه الملك الفرعوني توت عنخ آمون.

يقول مراسل الصحيفة، تيم بوتشر، في منطقة الشرق الأوسط إن المُحنطين المصريين أدوا عملهم بإتقان لأن وجه الملك الشاب الذي توفي عن عمر 19 عاما حافظ على قسماته بشكل كبير.

وأضاف المراسل أن حتى رجلي الملك الشاب لا يزالان محتفظين بجلدهما، وأن الوجه قد يبدو لأول وهلة مخيفا وبشعا بعض الشيء لكن بالنسبة إلى المسؤولين الأثريين المصريين فإن وجه توت عنخ آمون يجسد الجمال بعينه. ومن المحتمل اجتذاب هذه التحفة التاريخية لأفواج تلو أفواج من السائحين.

وتنقل الصحيفة عن زاهي حواس، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية، قوله إن " له أسنانا ناتئة جميلة... سيرى السائحون شبه ابتسامة وقد ارتسمت على صفحة وجه هذا الطفل الذهبي... وهذا سيجعله يعيش للأبد".

ويرى حواس أن نحو 50 شخصا من الأحياء فقط هم الذين تفرسوا في وجه المومياء قبل الكشف عن وجهه للعالم أجمع يوم الأحد.

ويقول المراسل إن الأسطورة تذهب إلى أن كل من وقعت عيناه على وجه المومياء، سيكون مصيره الموت قبل الأوان.

وتضيف الصحيفة أنه من المقرر عرض 50 قطعة من التحف التاريخية التي كانت مدفونة مع توت عنخ آمون خلال هذا الشهر في لندن وذلك لأول مرة منذ ثلاثة عقود.

ومن المنتظر أن تجذب هذه المعروضات أكثر من مليوني زائر خلال العرض الذي سيستمر لمدة تسعة أشهر لكنها لن تشمل مومياء الملك الشاب التي ستبقى في مصر.

قناع ذهبي
قناع ذهبي
وجه توت عنخ آمون الذي شاهده العالم أقل مثالية بكثير من صورة القناع الذهبي

صحيفة الإندبندنت خصصت صفحتها الأولى لصورة وجه توت عنخ آمون، كما أفردت صفحتها الثانية والثالثة للموضوع ذاته وجاء عنوان المقال: "التابوت الحجري يستوي واقفا فيظهر الملك الشاب".

وفي أسفل الصورة تعليق فرعي يقول " وجه توت عنخ آمون: بعد ثلاثة آلاف سنة من السُبات، الملك الشاب يظهر للعالم".

تقول الصحيفة إن من الطبيعي أن يكون وجه توت عنخ آمون الذي شاهده العالم أقل مثالية بكثير من صورة القناع الذهبي المتلألئ والباهر الذي كان الملك الشاب يخفي به وجهه.

وتضيف الإندبندنت أن رفع التابوت الحجري عن مومياء توت عنخ آمون الأحد جاء تتويجا لجهود استمرت سنتين من أجل ترميم المومياء التي تضررت كثيرا عندما رفع عالمُ الآثار البريطاني هوارد كارتر، وفريقه المساعد قبل 85 سنة قناع الموت عن وجه الملك الشاب ومجوهرات أخرى كانت تزين الجسد المحنط.

أداء جيد

وفي الشأن الإسرائيلي، نطالع في صحيفة الفاينانشال تايمز تحليلا لوضع الاقتصاد الإسرائيلي.

يقول الصحفي توبياس باك في تحليله المعنون " الاقتصاد الإسرائيلي يجني ثمار استغلال فرص العولمة" إنه في الوقت الذي يستعد فيه المفاوضون الفلسطينيون والإسرائيليون للتوجه إلى الولايات المتحدة من أجل حضور مؤتمر السلام، فإن المستثمرين والاقتصاديين يسعون سعيا حثيثا من أجل حل مشكلة تواجههم وهي كيفية تبرير سر قوة الاقتصاد الإسرائيلي.

ويرى الصحفي أن حرب لبنان الفاشلة السنة الماضية وتصاعد الصراع مع الناشطين الإسلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة والتهديد الناشئ عن البرنامج النووي الإيراني وضعف الحكومة الإسرائيلية بسبب تدني شعبيتها وانقسامها، كل هذه العوامل لم تفلح في الإضرار بالأداء الجيد للاقتصاد الإسرائيلي.

ويتابع الصحفي أن أداء البورصة في إسرائيل كان جيدا إذ ارتفعت قيمة الأسهم إلى مستويات قياسية، وأنه من المتوقع أن يصل النمو الاقتصادي إلى 5.2% في غضون هذه السنة وذلك بفضل تزايد الإنفاق الاستهلاكي وحجم الاستثمار الذي تضخه الشركات وقوة الصادرات.

ويلاحظ محلل الصحيفة أن معدل البطالة تراجع بشكل مطرد إذ لا يتجاوز نسبة 7.8% بعدما كان وصل قبل أربع سنوات إلى 11% من مجموع قوة العمل.

وفي قطيعة تامة مع الكساد الذي أصاب الاقتصاد الإسرائيلي ما بين عامي 2001 و 2002، فإن تل أبيب تنعم اليوم بفائض في حسابها الجاري وميزانيتها. وقد سمح هذا الوضع للحكومة الإسرائيلية بالتصدي لبعض المشكلات القليلة التي لا تزال تؤثر سلبا على أداء الاقتصاد الإسرائيلي وهي الديون الثقيلة التي راكمتها خلال الكساد الذي شهده الاقتصاد الإسرائيلي.

ويمضي المحلل قائلا إن الأداء الجيد للاقتصاد الإسرائيلي أذكى من جديد النقاش داخل إسرائيل بشأن " فائدة السلام" المرجوة وما يمكن أن يجلبه من زخم للاقتصاد في حال إبرام صفقة سلام شامل مع الفلسطينيين والدول العربية.

ورغم أن اتفاقات السلام السابقة ربطت بين إحلال السلام في المنطقة والفرص الاقتصادية المتاحة، فإن الاقتصاديين يرون الآن أن الفائدة الاقتصادية ستكون ذات قيمة محدودة لأن الاقتصاد الإسرائيلي لم يعد يعتمد على اليد العاملة الفلسطينية الرخيصة كما كان الشأن في الماضي إذ حلت عمالة آسيوية وأوربية شرقية محل العمالة الفلسطينية.

ويختتم المحلل قائلا إن إحلال سلام دائم في المنطقة من شأنه إعطاء زخم للاقتصاد الإسرائيلي وأن نسبة النمو قد تصل إلى 6.5 أو 7 % بفضل الاستثمارات الأجنبية التي يُتوقع أن تتدفق على المنطقة وازدهار القطاع السياحي وتوجيه الموارد المالية المخصصة للدفاع إلى قطاعات مدنية.

خلاف دبلوماسي
الملك محمد السادس والملك خوان كارلوس
المسؤولون الإسبان كانوا يتحاشون زيارة هاتين المدينتين في محاولة منهم لتجنب تأجيج الحساسيات السياسية الملتهبة

وفي الشأن المغربي، تنشر صحيفة التايمز تقريرا لمراسلها في مدريد، روبرت ماكفيل،عن زيارة العاهل الإسباني خوان كارلوس المقررة اليوم إلى مدينتي سبتة ومليلية.

يقول المراسل إن ملك إسبانيا سيمضي قدما في زيارته اليوم رغم الخلاف الدبلوماسي الذي نشب بين مدريد والرباط وأدى إلى استدعاء المغرب سفيره من إسبانيا لمدة غير محددة.

وينقل ماكفيل عن الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، خالد الناصري، قوله "إن المدينتين هما مدينتان مغربيتان سليبتان وإن الحكومة المغربية لا يسعها سوى التعبير عن رفضها القوي لهذه المبادرة المؤسفة مهما كانت الأسباب وراءها".

ويضيف المراسل أن رئيس الوزراء الإسباني، خوسيه لويس ثاباتيرو، قلل من شأن الخلاف الدبلوماسي بين البلدين قائلا إن العلاقة الثنائية بين الجارتين " جيدة جدا وستبقى جيدة".

ويمضي التقرير قائلا إن المسؤولين الإسبان كانوا يتحاشون زيارة هاتين المدينتين في محاولة منهم لتجنب تأجيج الحساسيات السياسية الملتهبة.

ويذكر المقال أن آخر ملك إسباني زار هذين الجيبين هو جد خوان كارلوس الملك ألفونسو الثالث عشر عام 1927.

ويتابع المراسل أن هاتين المدينتين هما المنطقتان الوحيدتان اللتان لم يسبق للعاهل الإسباني أن زارهما من قبل خلال فترة حكمه التي امتدت على مدى 32 عاما.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com