Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 11 أكتوبر 2007 03:20 GMT
محاكمة "بن لندن" في لندن





مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية



مصطفى حمو
بي بي سي - لندن

حظيت محاكمة عدد من المتشددين الإسلاميين الذين تتهمهم الحكومة البريطانية بالمسؤولية عن توجيه وتدريب الأشخاص الذين أدينوا بالهجمات الفاشلة على شبكة قطارات لندن في 21 يونيو/حزيران 2005 بتغطية في عدد من الصحف البريطانية.

عطا الله احمد
اتهم الادعاء عطا الله احمد بالمسؤولية عن توجيه المهاجمين
محاكمة بن لندن

صحيفة التايمز اللندنية قالت إن الادعاء العام قال أثناء جلسة المحكمة إن عطا لله احمد، زعيم الخلية، ومساعده محمد حميد كانا المسؤولين عن استقطاب المهاجمين وتدريبهم في احد الحقول خارج لندن.

كما عرض الادعاء أشرطة فيديو وتسجيلات صوتية للاتصالات الهاتفية للمتهمين الذين يبلغ عددهم ستة.

وتنقل الصحيفة عن الادعاء إن حميد واحمد "قاما باستقطاب عدد من المسلمين الذين كانوا يعانون من أوضاع صعبة وشحنهم بأفكار متطرفة وتشجيعهم على قتل غير المسلمين".

وفي احد التسجيلات الصوتية يقول زعيم المجموعة لأحد أتباعه "هل تعلم كم شخصا قتلوا مقابل استشهاد أربعة من المجاهدين فيجيب الشخص الأخر 52 شخصا" في إشارة إلى هجمات السابع من يوليو/تموز 2005 على شبكة قطارات لندن.

يذكر أن المحاكمة تتم بموجب قانون مكافحة الإرهاب الذي أقرته الحكومة العام الماضي والذي يجرم امتداح و تشجيع أعمال العنف.

محمد حميد
كان محمد حميد اليد اليمنى لزعيم الجماعة

أما صحيفة الديلي تليجراف فكتبت عن ذات الموضوع تحت عنوان "بن لندن كان يدير معسكرات التدريب في لندن" إن زعيم الجماعة عطالله احمد والذي لقب نفسه بأسامة بن لندن ، وليس أسامة بن لادن، قد قال في احد الاتصالات عن الذين سقطوا في هجمات السابع من يوليو/تموز من 2005 والبالغ عددهم 52 شخصا عدد قليل جدا و"اقل من وجبة فطور بالنسبة لي" وتنقل الصحيفة عن الادعاء إن زعيم الجماعة كان على اتصال دائم بالمهاجمين حتى قبل يوم من تنفيذ الهجمات الفاشلة.

الاستعدادت التركية

وتناولت صحيفة التايمز التهديدات والتحضيرات التركية لدخول شمال العراق لمطاردة عناصر حزب العمال الكردستاني المتواجدين هناك في أعقاب الكمين الذي نفذه عناصر الحزب في مقاطعة شيرناخ داخل تركيا وأسفر عن مقتل 13 جنديا وعنصر امن تركي.

قوات تركية في اقليم  شيرناخ جنوب شرقي تركيا
يتوقع موافقة البرلمان التركي على توغل الجيش التركي شمال العراق

تقول الصحيفة إن دخول القوات التركية شمال العراق سيمثل مغامرة وتطالب الصحيفة الحكومة التركية بالتراجع عن نواياها للقيام بعملية عسكرية هناك لان أية عملية في شمال العراق ستؤدي إلى اضطراب كبير في المنطقة الوحيدة التي تتمتع بالاستقرار وازدهار في العراق على عكس باقي مناطق العراق.

كما إن هكذا عملية ستمثل ضربة كبيرة لأهم حليف استراتيجي لتركيا وهي الولايات المتحدة كما إن مقتل هذه العملية من الناحية العسكرية سيعرض القوات التركية لمزيد من الهجمات أكثر من الوقت الراهن لأنها ستكون في منطقة مكشوفة لمقاتلي حزب العمال الكردستاني ولان هكذا عملية ستؤدي إلى وحدة جميع القوى الكردية للتصدي للقوات التركية.

هجرة نصف مسيحي العراق

وفي الشأن العراقي تتحدث الصحيفة عن تراجع عدد المسيحيين من سكان العراق إلى 700 ألف شخص مقابل 1.4 مليون مسيحي عام 1987 بسبب الهجرة خلال سنوات الحصار الدولي ضد العراق خلال فترة حكم صدام حسين وبسبب الاعتداءات والتهجير القسري بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

السيارة التي كانت تعمل عليها هارو هوانيس لتأمين لقمة العيش
تراجع عدد الارمن في العراق من 20 من 10 آلاف شخص

وتضيف الصحيفة إن ثلث اللاجئين العرقيين في لبنان هم من المسحيين رغم أن نسبتهم تتراوح ما بين 2 إلى 3 بالمائة من سكان العراق.

ومناسبة حديث الصحيفة عن واقع المسيحيين في العراق مقتل امرأتين مسيحيتين على عناصر شركة أمنية خاصة في العاصمة العراقية بغداد يوم الأربعاء.

وتقول الصحيفة أن الضحيتين وهما امرأتان ارمنيتان هما أخر ضحايا في الأقلية المسيحية في العراق والتي تتراجع أعدادها في العراق بسرعة.

وتقول الصحيفة إن عدد الأرمن كان قبل الغزو عام أكثر من 20 ألفا لكن عددهم الآن لا يتجاوز العشرة آلاف.

وتقول الصحيفة أن الضحية الأولى كانت المهندسة الزراعية السابقة والأرملة مارو اوانس والتي اضطرتها الأحوال المتردية في العراق إلى العمل سائقة سيارة أجرة لتأمين لقمة العيش أما الضحية الثانية جينيفا جلال فلم يكن لها أقارب لها في الجنازة التي جرت في الكنيسة الارمينة.

وتنقل الصحيفة عن احد أقارب الضحية هوانس قوله "من سيقوم برعاية هؤلاء الأيتام بعد أن قتل المجرمون الأم الأرملة" وهو يتحدث عن بنات الضحية الثلاثة ، نورا 22 و أليس 12 عاما وكارون 20 عاما.

ضرورة دعوة سورية

وقالت الفاينانشيال تايمز ان عددا من المسؤولين السابقين في الولايات المتحدة حذروا الرئيس جورج بوش من ان يسفر مؤتمر السلام المنتظر في الخريف المقبل عن "تبعات مدمرة" اذا فشل المؤتمر في تحقيق اهدافه.

كما دعا هؤلاء المسؤولين في رسالتهم لبوش الى زيادة الاتصال بسوريا للدفع تجاه التوصل الى الاتفاق خلال المؤتمر.

ودعا المسؤولون السابقون الادارة الامريكية وشركائها الدوليين الى الدفع تجاه التوصل لتسوية للصراع الفلسطيني الاسرائيلي عبر الامم المتحدة حتى ولو كان هذا الامر مرفوض من قبل اسرائيل والفلسطينيين انفسهم.

واشارت الرسالة الى ان فشل المؤتمر المنتظر سيسفر عنه نتائج مدمرة ليس في منطقة الشرق الاوسط وحدها ولكن ايضا في خارجها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com