Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 17 سبتمبر 2007 03:52 GMT
"انه موت التاريخ": ماذا فقد العالم بنهب اثار العراق ؟
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


اثار
فقد العالم كثيرا بنهب الاثار العراقية

تتناول الصحف البريطانية الصادرة صباح الاثنين موضوع نهب الاثار العراقية وأثره على العالم، ومحاولات الصين تغيير الانطباع حول موقفها من أزمة دارفور و"تخلي الحكومة البريطانية عن المترجمين العراقيين" ضمن ما تناولته من موضوعات.

"موت التاريخ"

تحتل الصفحة الأولى من صحيفة الاندبندنت صورة لاثار عراقية وتقرير بعنوان "انه موت التاريخ" ، ويستمر هذا التقرير على مدى الصفحتين الثانية والثالثة.

يتناول التقرير مصير الاثار العراقية منذ حرب الخليج الأولى وبعد الغزو الأمريكي للعراق، ويعرض الخسائر التي لحقت بالمواقع الأثرية ومحتوياتها نتيجة النهب العشوائي والمنظم.

وورد في التقرير ان بعض العاملين في دائرة الاثار ابان حكم الرئيس السابق صدام حسين قد انضموا الى عصابات النهب مستخدمين خبرتهم في البحث عن القطع الأثرية.

وقد بدأت حملات النهب للمواقع الأثرية،حسب التقرير، بعد حرب الخليج الأولى عام 1991 ، حين تحركت "جيوش من الناهبين" الى المدن الجنوبية ونهبت محتويات 13 متحفا على الأقل، أما الان فقد أصبحت جميع المتاحف في العراق تحت سيطرة عصابات النهب، حسب التقرير.

ويورد معدو التقرير مقتطفات من تقرير اخر أعدته خبيرة الاثار اللبنانية جوان فرشخ، جاء فيها "لقد دمروا ما تبقى من هذه الحضارة طمعا في الحصول على قطع أثرية يمكن بيعها ، لقد دمروا مدنا قديمة تمتد على مدى 20 كلم كان يمكن لو جرى التنقيب فيها بشكل جيد أن تعطينا كما هائلا من المعلومات عن تطور الجنس البشري".

الصين ودارفور

وفي صحيفة الاندبندنت أيضا تقرير أعده كليفورد كونان مراسل الصحيفة في بكين جاء فيه ان الصين استعرضت مجموعة من المهندسين العاملين في "جيش التحرير الشعبي الصيني" والذين سيشاركون في قوة حفظ السلام التي سترسل الى دارفور، في محاولة منها لتغيير الانطباع العام في العالم حول "دعم الصين للمذابح بشكل غير مباشر، من خلال تجاهل ما يحدث ".

وجاءت هذه الجهود الصينية، حسب التقرير، وسط حملات احتجاج تنظم في أنحاء عديدة من العالم بعنوان "لا تشح النظر " من أجل لفت الأنظار الى ما يجري في دارفور.

وكانت الصين قد عرضت في الفترة الأخيرة لعب دور أكبر ايجابية في دارفور من خلال تقديم مساعدات للضحايا، حسب التقرير الذي يذكر أيضا انه كان ينظر الى الصين على انها المعارض الرئيسي في مجلس الأمن الدولي أمام اقرار عقوبات ضد الحكومة السودانية.

مسألة شرف

وفي صحيفة التايمز نجد تعليقا بعنوان "مسألة شرف": بريطانيا ما زالت عاجزة عن حماية مترجميها وعائلاتهم في العراق، ورد فيه: "مرت ستة أسابيع منذ أن وعدت الحكومة العراقية بدراسة ملحة لوضع العراقيين الذي تتعرض حياتهم للخطر لأنهم عملوا مترجمين لدى القوات البريطانية".

منذ ذلك الوقت انسحب 5000 جندي بريطاني من مدينة البصرة الى المطار، لأسباب تتعلق بأمنهم، أما المترجمون فلم يحصلوا على أي مساعدة، قتل بعضهم وعذب البعض الاخر وتلقى بعضهم الاخر تهديدات بالقتل، كما يؤكد التعليق.

مترجم عراقي
مترجم عراقي يخفي وجهه خوفا من التعرف عليه

المترجمون بقوا في مناصبهم رغم ذلك، لأن هذه مسألة شرف بالنسبة لهم، تقول الافتتاحية، وفي المقابل تم تنحيتهم جانبا باحتقار كما لو أنهم من مسببي المتاعب، هذا يدعو للخجل.

اندماج ام لا اندماج ؟

وفي صحيفة الفاينانشال تايمز نطالع موضوعا بعنوان "بامكان أوروبا أن تسترخى مع وجود 16 مليون مسلم فيها" كتبه سيمون كوبر.

يبدأ كوبر مقاله باستعراض وضع المهاجرين الايطاليين في فرنسا في نهاية القرن التاسع عشر وكيف كان يتخوف الفرنسيون من عدم اندماج "هؤلاء المتدينين محدودي التعليم" في المجتمع الفرنسي، وقد قتل بعض الايطاليين في أحداث عنف ذات طابع عنصري كما يقول جوناثان لورانس وجستن فيس في كتابهما "اندماج الاسلام".

ويقول الكاتبان ان الفرنسيين كانوا يتخوفون من عدم اندماج المهاجرين البولنديين والبرتغاليين في فرنسا، ولكنهم اندمجوا، كما يقول كاتب المقال الذي يضيف: والان هناك خشية في أوروبا من عدم قدرة 16 مليون مسلم على الاندماج في المجتمعات الأوروبية.

ويضيف كوبر انه بعد مرور 50 سنة على وصول هؤلاء المهاجرين المسلمين الى أوروبا ما زالت نسب البطالة في أوساطهم مرتفعة، ولكن المخاوف التي تثار حولهم مبالغ فيها ولن تلبث أن تزول كما حصل في حال المهاجرين الأوروبيين الاخرين، وكما اتضح من سلسلة من المقالات نشرتها صحيفة الفاينانشال تايمز حول "المسلمين في أوروبا".

"أسوأ من صدام "

وفي صحيفة الجارديان تقرير بعنوان "بريطاني اعتقل في العراق بتهمة الارهاب يقول انه تعرض للتعذيب" أعده فيكرام دود.

ويروي التقرير قصة حلاق بريطاني يدعى محمد حسين من بيرمنجهام حكم عليه بالسجن لمدة 15 سنة في العراق نهاية الشهر الماضي متهما بالانضمام الى طائفة شيعية تطلق على نفسها اسم "جند السماء".

ويقول حسين، حسب الصحيفة، انه تعرض للضرب والتعذيب أثناء التحقيق، ويؤكد انه ذهب الى العراق للعناية بوالدته المريضة وينكر الضلوع في أي عمل ارهابي أو أي علاقة بأية طائفة.

ويصف حسين التعذيب الذي يقول انه تعرض له ويعلق قائلا "انهم أسوأ من صدام".

AN




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com