Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 04 يوليو 2007 04:09 GMT
"كيف سيكون هجوم القاعدة المقبل؟"
اقرأ أيضا

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


خبير تحقيق قضائي
"القلق يتعاظم في بريطانيا بسبب التهيديات الإرهابية"(التايمز)

في الديلي تلغراف مقال بعنوان "كيف سيكون هجوم القاعدة المقبل؟" لكريسبين بلاك، يقول فيه: من وجهة نظر تقنية، يمكن القول بان العمليات الارهابية الفاشلة في لندن تمت على يد خلية نائمة يتخفى افرادها بشكل محكم، وهو بالضبط اسوأ كوابيس الاجهزة الامنية. فأن تعمل كطبيب وهي مهنة تحظى باحترام الجميع مهما كان دين صاحبها او اصله، وتتطلب سنوات من الدراسة والتدريب."

ويقول بلاك ان على الدولة ان تكون اكثر حزما في اختيار الموظفين الذين تجلبهم من الخارج، "فالمستوى التعليمي العالي ليس ضمانة كافية ضد التشدد، كما ينبغي التمحيص اكثر في ملفات اولئك الذين يأتون من بلدان قد يكونوا جندوا فيها من طرف متطرفين. تخيلوا مثلا الاضرار التي قد يسببها مهندسون ارهابيون."

ويتساءل: "ما الشكل التي ستتخذه القاعدة المرة المقبلة؟ هناك خطران يقضان مضجع الانظمة الامنية منذ زمن، وهي ان تجند القاعدة اشخاصا بيضا- ليس هؤلاء البيض الذين يدخلون الاسلام ويعرفون بذلك من مظهرهم، بل بيضا لا تبدو عليهم مظاهر الاديولوجية."

"فالقاعدة دعت المتحولين البيض الى الاسلام لتنفيذ هجمات انتحارية، واشهر مثال على نجاح مثل هذا التوجه هو السيدة البلجيكية الميسورة، وعمرها 38 عاما، التي شاركت في هجوم ارهابي ضد القوات الامريكية في العراق في ديسمبر كانون الاول 2005. ولم تنشر السلطات البلجيكية اية معلومات عن هويتها لحماية اقاربها."

اما ثاني المخاوف، حسب بلاك، فهو ان يخترق ارهابيون اجهزة المخابرات نفسها، ليس بالضرورة لاعاقة عملها، بل لاكتساب الخبرات كما فعل افراد من الجيش الجمهوري الايرلندي في السبعينيات والثمانينيات. "ففي وقت تعمل فيه المخابرات البريطانية جاهدة لضم عاملين يتحدثون لغات اجنبية، قد تحاول القاعدة دس احد اعضائها وسط اجهزتنا."

الاندبندنت

وفي الاندبندنت مقال لاسماعيل باتيل، وهو متحدث باسم جمعية "المبادرة الاسلامية البريطانية" بعنوان "اسمحوا لنا بالاختلاف معكم" يقول فيه: "انها معجزة ان فشلت محاولات التفجير في لندن وجلاسجو وساهمت فعالية تدخل مصالح الاغاثة والامن في الابقاء على الهدوء مما مكننا من الحفاظ على تركيزنا خلال هذه الازمة."

"كما ان رئيس وزرائنا وسياسيين آخرين كانت لهم ردود فعل موزونة، وهي في غاية الاهمية للحفاظ على التوازن في المجتمع واحباط الاهداف الاساسية للارهابيين، وهي زرع الشك والانقسام واللعب على الفروق بين المسلمين وغيرهم من البريطانيين. فالخسائر والضحايا التي كانت ستقع لم تكن الا هدفا ثانويا، هذا ما علينا استيعابه."

اما الهدف الرئيسي للارهابيين، حسب باتيل، فهو بث كراهية المسلمين في نفوس غير المسلمين، وهي الكراهية التي سيعتمدون عليها لتوسيع قاعدتهم من المجندين الانتحاريين.

"اذا فبعد فترة من الانتظار القلق، رحبنا بدعوة رئيس الوزراء الى كسب قلوب من قد ينساقون الى طريق الهلاك، وعلى خلاف بلير، لم يلمنا جوردون براون على شيء لم نفعله ولم يطلب منا حل ازمة لا علاقة لنا بها على الاطلاق. اذا فقد ولت ايام الندوات الصحفية المشحونة والخوف المستمر من قوانين جديدة وعبارات مثل "قوانين اللعبة".

ويسترسل الكاتب قائلا: "رغم كون هذا التوجه الجديد لبراون جعل عددا من المسلمين يشعرون بشيء من الاطمئنان، فالقنوات التلفزية تعج بمن يطلقون على انفسهم "محللين" و"خبراء"، يعطون تعميمات حول الاسلام ويقرنوه بالارهاب."

الهجوم على مطار جلاسكو
جاء الهجوم على مطار جلاسكو بعد يوم من العثور على سيارتين مفخختين في لندن
التايمز

وعلى الصفحة الاولى لصحيفة التايمز مقال بعنوان: "معالجوكم هم من سيقتلكم" جاء فيه ان قائدا لتنظيم القاعدة في العراق اخبر القس اندرو وايت الذي يرأس الكنيسة الانجليكانية الوحيدة في بغداد بأن تنظيمه يخطط لهجوم ضد اهداف بريطانية، وان "من يعالجونكم هم من سيقتلكم".

وتقول الصحيفة ان هذا التحذير يكتسي اهمية كبيرة لان كل المشتبهين في الهجمات الفاشلة بلندن وجلاسجو يشتغلون بالطب. وتقول ان القس نقل التحذير لمسؤول بمكتب الكومنولث والشؤون الخارجية في منتصف ابريل، لكنه لم ينقله بنفس العبارات.

وتقول التايمز ايضا ان المشتبه الدكتور بلال عبد الله له علاقة بمنظمات اسلامية راديكالية وان بعضا من السبعة الآخرين ايضا على علاقة بمنظمات اسلامية متشددة تعرفها المخابرات البريطانية.

وتنقل الصحيفة عن اندرو وايت انه "التقى زعيم القاعدة في العراق الذي جاء من سوريا وهو في الاربعينيات من عمره في مؤتمر للتسامح بين الاديان في العاصمة الاردنية عمان. ويروي انه توعد "بتدمير البريطانيين والامريكيين لما يفعلونه بالعراق" وقال له :"لقد اتممنا التخطيط لكل شيء وسننفذ بعد بضعة اسابيع. سنبدأ بالبريطانيين أولا".

ويقول وايت انه لم يعرف هوية مخاطبه عندها، لكن بعد ذلك ادرك "انه التقى الشيطان شخصيا".

الغارديان

وينتقد سايمون جينكينس على صفحة الرأي والتعليق للغارديان مقاربة وسائل الاعلام البريطانية للخطر الارهابي قائلا انها تخدم اهداف المتشددين".

ويهزأ كاتب المقال من ردود فعل معظم الصحف ووسائل الاعلام البريطانية متهما بعض المسؤولين الامنيين الذين لا يكشفون عن هوياتهم بمحاولة تضخيم انجازاتهم وربط كل محاولة تفجير فاشلة بالقاعدة و11 سبتمبر والشهادة!"

"يا إلهي! انهم اطباء! ايقظوا رئيس الوزراء وحاصروا كل العرب واطلبوا مروحيات واوقفوا طباعة الجرائد والغوا كل البرامج! قد يكونوا سمموا المحاليل بالمستشفيات او استبدلوا الباراسيتامول بالانثراكس! حذروا الجميع من ان تفجيرا جديدا قريب جدا. حاصروا مطار هيثرو بالدبابات وحصنوا ملعب ويمبلدون وارفعوا مستوى التهديد من خطير الى هستيري!"

الحياة العامة في بريطانيا تتراجع الى الخلف امام التهديد الارهابي خاصة بسبب وسائل الاعلام والسياسيين الذين يستغلون أي قصة قد تنطوي على عنف او عنف محتمل، فالسياسيون يريدون اظهار انفسهم كقادة اقوياء وهادئين يحمون المواطنين بينما تتمتع وسائل الاعلام بمنافع "صحافة الرعب" متناسية كل قواعد النسبية ومغرقة المتلقين في افكار من قبيل "ماذا كان ليحدث لو أو كان ليحدث لو لم...؟"




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com