Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 20 نوفمبر 2006 07:04 GMT
الغارديان: وثائق سرية قد تورط العائلة السعودية المالكة





عرض الصحف من أيام سابقة

 


أنقر هنا لتنتقل الى صفحة التغطية المفصلة للشأن الافغاني




مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


ضاحي حسن
بي بي سي-لندن

أموال
كانت السعودية قد أعربت عن صدمتها ورفضها لمزاعم تلقي مسؤولين فيها لعمولات مقابل إتمام الصفقة

قالت صحيفة الغارديان البريطانية في عددها الصادر يوم الاثنين إن مكتب جرائم الاحتيال الخطيرة البريطاني (إس إف أو) على وشك الحصول على معلومات من بنوك سويسرية قد تؤدي إلى إثبات تورط العائلة السعودية المالكة بالحصول سرا على عمولات تصل إلى 100 مليون جنيه إسترليني في صفقة أسلحة بين البلدين.

وأكّدت مصادر مقربة من مكتب المدعي العام البريطاني للصحيفة أن مكتب جرائم الاحتيال الخطيرة قد أمضى، وبشيء من السرية، ثلاث سنوات في التحقيق بمزاعم الفساد المنظم التي طالت الصفقة الدولية التي نظمتها شركة بي إيه إي سيستمز، وهي أكبر شركة أسلحة في بريطانيا.

ولكن لم يكن السعوديون وكبار المسؤولين التنفيذيين في الشركة المذكورة وفي قسم مبيعات الأسلحة التابع لوزارة الدفاع البريطانية على دراية بحجم التقدم الذي توصل إليه إس إف أو في التحقيق.

حسابات بنكية

فقد نقلت مصادر مقربة من السلطات السويسرية قولها إنها أعلمت وسيطين بوجود جهات تسعى لتمكينها من الوصول إلى حساباتهما البنكية في جنيف.

وأضافت الصحيفة أن أحد الوسيطين يعتقد أنه سياسي لبنان مرموق والآخر هو ثري سوري. وقالت إن الوسيطين قد رفعا دعوى استئناف رسمية في جنيف ضد خرق السرية المصرفية لحساباتهما.

تلقت أفغانستان أكثر من 8 مليارات دولار أمريكي كمنح مالية منذ عام 2001. كما قدّمت الولايات المتحدة الأمريكية لوحدها مبلغ 18.7 مليار دولار أمريكي من أجل إعادة إعمار العراق عام 2003، ومع ذلك فشعبا هاتين الدولتين هما الآن أكثر راديكالية وتطرفا من أي وقت مضى
صحيفة الديلي تلغراف

وقالت مصادر قانونية إن السويسريين يمنحون في العادة حق الوصول بشكل مبدئي إلى الحسابات بغية الاطلاع عليها في مثل هذه الحالات الجنائية، وهذا بدوره سيمكن إس إف أو من تعقب أية عمليات دفع تم تحويلها إلى حسابات تعود لأفراد من الأسرة المالكة في السعودية.

ضغط سياسي

ومنذ كشف السويسريين عن اسمي صاحبي الحسابين المذكورين واجه المدعي العام البريطاني في لندن ضغطا سياسيا متجددا من قبل شركة بي إيه إي سيستمز لمنع التوسع بالتحقيق الذي يجريه إس إف أو في القضية.

وكشفت الصحيفة أن مسؤولين سعوديين كانوا قد التقوا بجوناثان باول، مدير العاملين في مكتب رئيس الحكومة البريطانية توني بلير، لمناقشة مصير "اليمامة 3"، وهي الدفعة الأخيرة من ثمن مبيعات بي إيه إي من الطائرات الحربية للسعودية والتي تقدر قيمتها بمليارات الجنيهات الإسترلينية.

وأضافت الصحيفة أن الاجتماع حصل في ظل مخاوف من تعثر الصفقة فيما لو أخفقت جهود إغلاق التحقيق في القضية.

تهديدات بقطع العلاقات

وكانت صحيفة الصنداي تايمز قد كشفت في عددها الصادر يوم الأحد عن تهديدات سعودية لحكومة بلير بقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وسحب التعاون الأمني بينهما فيما يخص تنظيم القاعدة إذا لم يتم إغلاق التحقيق المذكور.

ولكي نبقى في دائرة المال والفواتير، نذهب إلى افتتاحية الديلي تلغراف الصادرة صباح الاثنين والتي خصصتها الصحيفة لمناقشة جدوى تقديم المساعدات المادية للحكومات التي تتعاون في الحرب على الإرهاب.

طائرة
اعتبرت "صفقة اليمامة" الأضخم من نوعها وبلغت قيمتها 43 مليار جنيه إسترليني

فقد جاءت افتتاحية الصحيفة بعنوان "بعثرة المال الحلال وراء الحكم السيئ" مشددة على أن الصراع ضد من أسمتهم الجهاديين لم يجر على ما يرام وكما كان مؤمّل منه.

جدوى المساعدات المالية

وانتقدت الصحيفة طريقة تعاطي الحكومة البريطانية وحليفتها الولايات المتحدة الأمريكية مع المسلحين في العراق وأفغانستان ومع الحكومات الحليفة لهما في هاتين الدولتين ودول حليفة أخرى مثل باكستان، فهي لا ترى في تقديم المساعدات المالية لهذه الأنظمة حلا ناجعا للأزمات في دولها.

تقول افتتاحية الديلي تلغراف: "تلقت أفغانستان أكثر من 8 مليارات دولار أمريكي كمنح مالية منذ عام 2001. كما قدّمت الولايات المتحدة الأمريكية لوحدها مبلغ 18.7 مليار دولار أمريكي من أجل إعادة إعمار العراق عام 2003، ومع ذلك فشعبا هاتين الدولتين هما الآن أكثر راديكالية وتطرفا من أي وقت مضى".

وتعليقا على تعهد بلير منح باكستان مبلغ 100 مليون جنيه إسترليني خلال زيارته الأخيرة للبلاد، قالت الصحيفة: "المساعدات...تسمح للحكومات المستبدة بصرف المزيد من المال دون الحاجة لأن تسأل عن الناس. وبكلمات أخرى يجعلهم هذا الأمر أقل إحساسا بالمسؤولية، وهذ ليس في مصلحة أحد".

غضب دافعي الضرائب

وعلى صدر صفحتها الأولى، تحدّثت الديلي تلغراف عن الفاتورة التي أغضبت دافعي الضرائب البريطانيين الذين سيضطرون لدفع حوالي 7 مليارات جنيه إسترليني من جيوبهم لتمويل ما أسمته الصحيفة "الحرب الفاشلة على الإرهاب، وذلك إثر الإعلان عن مبالغ ضخمة من المساعدات البريطانية للعراق وأفغانستان وباكستان".

بلير، الذي "يسعى لإعادة كسب القلوب والعقول المفقودة" في أفغانسان وباكستان، كما ترى افتتاحية صحيفة الإندبندنت، يظهر في وضع رئيس الحكومة المحاصر بين إرهاب الداخل والخارج.

بلير
بلير واجه انتقادات بسبب تعامله مع ملف الحرب على الإرهاب

فقد نشرت الصحيفة إلى جانب افتتاحيتها رسما كاريكاتيريا ظهر فيه بلير وهو يصافح مضيفه الرئيس الباكستاني الجنرال برفيز مشرّف بيد ويشير بيده الأخرى إلى شبح ذلك المسلح الملتحي الذي يتلطّى وراء الجنرال مشرّف، وقد كتب على صدره "إرهاب من إنتاج الوطن: باكستان".

شبح الإرهاب

أما وراء بلير نفسه، فقد ظهر شبح مسلح آخر وعلى صدره عبارة مشابهة تقول: "إرهاب من إنتاج البلاد: بريطانيا".

صحيفة التايمز أيضا نشرت رسما كاريكاتيريا ساخرا آخر لبلير وقد راح يغرق في رمال الصحراء العراقية وهو يستغيث بوزير خزانته وخليفته المحتمل في رئاسة الحكومة البريطانية، جوردن براون: "إنها كارثة، أخرجني من هنا".

إلا أن بلير أصر على "أنني لم أقل ذلك أبدا"، وذلك في إشارة لوصفه الوضع الحالي في العراق مؤخرا بأنه "كارثة".

صديق بلير وحليفه الأوثق في الحرب على الإرهاب، الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش، هو الآخر لم يسلم من اللوم بسبب إخفاقه في مكافحة الإرهاب ووضع حدد للفوضى العارمة التي تجتاح ربوع العراق بعد أكثر من ثلاث سنوات من إطاحة قواته بالرئيس العراقي السابق صدام حسين.

الفوضى في العراق
العراق
الوضع في العراق أصبح يشكل بالنسبة لبوش وبلير مأزقا حقيقيا يريدان الخروج منه

فتحت عنوان "الحلفاء الرئيسيون ينقلبون عل بوش الجريح بسبب الفوضى في العراق"، نشرت الإندبندنت تحقيقا رصدت فيه معالم العزلة التي يعيشها الرئيس الأمريكي حاليا وقد انفض من حوله أوثق الحلفاء الذين شجعوه وساندوه في غزو العراق.

يقول التقرير: "العديد (من حلفاء بوش السابقين) يقولون إنهم لو كانوا يعلمون في شهر مارس/آذار عام 2003 ما يعلمونه اليوم لكانوا قد نصحو بعدم الإقدام على الغزو".

حتى خلال وجوده بين 19 زعيما آخر من قادة العالم في قمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والباسفيك الذي عقد في فيتنام يومي السبت والأحد، ظهرت صور عدة للرئيس الأمريكي بوش وقد بدا فيها وحيدا منعزلا.

بوش وبوتين

إحدى هذه الصور أفردت لها الديلي تليغراف مساحة واسعة على صفحتها الأولى وقد بدا على مقربة من بوش نظيره الروسي فلاديمير بوتين وكأن كلا منهما يعيش في عالم خاص به بعيدا عن الآخر.

العديد (من حلفاء بوش السابقين) يقولون إنهم لو كانوا يعلمون في شهر مارس/آذار عام 2003 ما يعلمونه اليوم لكانوا قد نصحو بعدم الإقدام على الغزو
أندرو بينكومبي، مراسل صحيفة الإندبندنت في واشنطن

بوتين هو الآخر لاحقته إشارات الاستفهام الكثيرة وقد حفلت الصحف البريطانية الصادرة يوم الاثنين بالعديد من التقارير والتعليقات عن دور إدارته وأجهزة استخباراته بمحاولة تسميم أحد المعارضين لنظامه في أحد مطاعم العاصمة البريطانية لندن في وقت سابق هذا الشهر.

فتحت عنوان "قضية الجاسوس المسمم تضع الكرملين في قفص الاتهام"، نشرت صحيفة التايمز تحقيقا موسعا جاء على كامل الصفحة الأولى وقد توسط التقرير صورة كبيرة لبوتين وهو يمسك بأنفه وكأنه يريد إخفاء وجهه أو يحاول الهروب من فكرة تضايقه.

"تسميم العلاقات"

وعلى الصفحات الداخلية من الصحيفة نقرا تحقيقات وتعليقات كثيرة أخرى على صلة بالموضوع ذاته، كما تحدثت افتتاحية الصحيفة عن "تسميم العلاقات" بين لندن وموسكو في حال تبين أن لحكومة بوتين يدا في موضوع تسميم ألكسندر ليتفينينكو، الضابط السابق في جهاز الاستخبارات الروسية كي جي بي.

صحيفة الفايننشال تايمز تتناول، بالإضافة إلى الوضع في العراق وضرورة تعريف "الحرب الأهلية" بالنسبة لتقرير ذلك البلاد، تصريحات الرئيس المصري حسني مبارك بشأن "أوسع حزمة إصلاحات في البلاد منذ عام 1980".

وتبرز الصحيفة الحديث عن "آمال مبارك بالبقاء في سدة الرئاسة مدى الحياة، لكي يرعى التحول السياسي التدريجي في البلاد".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com