Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 25 يوليو 2005 04:25 GMT
"يجب ألا نهبط إلى مستوي الإرهابيين"


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


جون تشارلز دي مينزيز
الشاب البرازيلي الضحية جون تشارلز دي مينزيز :"في المكان الخطأ في اللحظة الخطأ"

احتلت تفاصيل المصرع المأساوي للشاب البرازيلي الذي قتلته الشرطة البريطانية بإطلاق خمس رصاصات على رأسه، بعد أن تعقبته معتقدة خطأ أنه انتحاري، ثم تبين أنه لا علاقة له بتفجيرات الأسبوع الماضي الفاشلة في لندن، الصفحات الأولى لجميع الصحف البريطانية، كما تصدرت صوره أو صور لأفراد من عائلته هذه الصفحات.

كما أسهبت هذه الصحف في متابعة المناقشات الواسعة التي أثارها مقتل جون تشارلز دي مينزيز، 27 عاما، في محطة ستوكول للأنفاق بجنوب لندن الجمعة، حول قواعد المطاردة التي تعتمدها الشرطة البريطانية في مطاردة "الإرهابيين" المحتملين، والتي يطلق عليها "إطلاق النار بغرض القتل".

وقالت صحيفة الفاينانشيال تايمز إن قادة الشرطة يواجهون ضغوطا متزايدة من أعضاء البرلمان، وزعماء الجالية المسلمة تطالب بالكشف عن التعليمات السرية الصادرة للشرطة باطلاق النار على الرأس في حالات الاشتباه، وبالمراجعة الشاملة لهذه السياسة.

ونقلت الصحيفة عن آن كراير، النائبة بمجلس العموم، والتي وصفتها "بالمتعاطفة" مع موقف الشرطي الذي أطلق الرصاص على رأس دي مينزيز، قولها: "إننا يجب ألا نهبط إلى مستوي الإرهابيين، ونتبع تلقائيا أسلوب إطلاق النار للقتل،...وإنني لا يمكن أن أوافق على هذه السياسة".

بينما دافع عن هذه السياسة، مفوض شرطة العاصمة البريطانية السابق، اللورد ستيفنس، والذي أدخلها عام 2003، وأكد أن الوسيلة الوحيدة الفاعلة لمنع مفجر انتحاري من تنفيذ مهمته، هي "تدمير رأسه، تماما وفي الحال".

ونقلت الصحيفة عن الناطق باسم الجالية المسلمة، مسعود شادرح "إن بريطانيا دولة ديمقراطية، وإننا لا نستطيع السماح للشرطة بقتل الأشخاص للاشتباه دون اخضاع هذه السياسة للنقاش العلني، ..وإن زعماء الجالية سبق وأن طالبوا الشرطة بعدم تبني الأسلوب الذي تتبعه إسرائيل".

لم تقتل التفجيرات مصريين فقط، وإنما قتلت مصدر أرزاق الكثيرين أيضاالسياحة أيضا

وكشفت الصحيفة النقاب عن أن رئيس وحدة مكافحة الإرهاب بشرطة العاصمة عام 2002، ديفيد فينيس زار مع وحدته، إسرائيل ولكنها قالت إنه قال آنئذ: "إن خبرة إسرائيل، وبعض الأساليب التي تتبعها في التعامل مع الانتحاريين لاتتناسب مع بريطانيا".

وفي صفحة الرأي والتحليل بصحيفة الغارديان كتب غاري يونج "إن الشاب البرازيلي الضحية، دي مينزيز كان الأسبوع الماضي يبدو كأي شخص آخر في لندن"، ولكنه بدا يوم الجمعة لركاب القطار "انتحاري يهم بتفجير نفسه، آسيوي الملامح، ويلف حزاما ناسفا حول وسطه، وتتدلى منه أسلاك"، كما بدا للشرطة أنه "خطر داهم" وانتحاري على وشك تفجير نفسه، استدعى طرحه أرضا وتفريغ خمس رصاصات في رأسه".

ويضيف يونج إنه في عالم يبدو فيه كل صاحب بشرة غامقه، كخطر محتمل' فإن "الإيقاف للتفتيش، يصبح حتما إيقافا للقتل".

أما صحيفة الإندبندنت فنشرت صورة بمساحة الصفحة الأولى للشاب القتيل، وإلى جوارها تحقيقا من البرازيل بعنوان "في المكان الخطأ واللحظة الخطأ"، وفصل التقرير حياة الشاب البرازيلي الطموح، والذي قدم إلى لندن من أجل فرصة أفضل في الحياة.

وأثار التحقيق عددا من الأسئلة هي:

  • لماذا لاحقت الشرطة رجلا لا شأن له بالتفجيرات على الإطلاق؟

  • لماذا سمح لشخص مشتبه به بركوب حافلة ركاب عامة، وهو ملاحق من الشرطة؟

  • لماذا لاذ بالفرار حين أمرته الشرطة بالتوقف؟

ومن تفجيرات لندن إلى التفجيرات التي وقعت في المنتجع المصري، شرم الشيخ قالت صحيفة التلغراف إن الارتباك والفوضي سادا تحقيقات السلطات المصرية.

وتقول الصحيفة إن السلطات خفضت تقديرات عدد الضحايا من 88 شخصا، ليصبح 64 وأنها أكدت عدم وجود دليل على مقتل سائحين بريطانيين في التفجير، كما أنها ألقت القبض على أكثر من 70 شخصا دون الإفصاح عن مسار التحقيقات.

وتضيف الصحيفة إن سلطات التحقيق أعطت انطباعا بالفوضي والاضطراب في التحقيق، كذلك الذي وقع إبان التحقيق في تفجير فندق طابا الذي، كما تقول الصحيفة، ألقي القبض فيه على أكثر من 3,000 مشتبه، شكى معظمهم من تعرضهم للتعذيب في التحقيقات.

كما تناولت الإندبندنت أيضا التفجيرات التي وقعت في شرم الشيخ، وتحت عنوان "مصر تتحد في مواجهة المفجرين، بينما حصيلة القتلى تبلغ 88 شخصا"، قالت إن التفجيرات هي الأسوأ في تاريخ مصر.

وأبرزت الصحيفة استنتاج المدعي العام الأمريكي ألبرتو جونزالوس، أن العملية من تدبير وتنفيذ تنظيم القاعدة، بينما يرى بعض المحللين المصريين أنها من تدبير إسلاميين متطرفين، يرون في نظام الحكم العلماني، وفي السياح الأجانب هدفا استراتيجيا.

ويستدل المراقبون على ذلك بوقوع التفجيرات في العيد الوطني (ذكرى ثورة 23 يوليو)، ومتزامنا مع بدء الحملة الانتخابية للرئيس مبارك في الانتخابات الرئاسية متعددة المرشحين للمرة الأولى في تاريخ مصر، وفي موقع شديد الحساسية ليلحق أبلغ الضرر بالاقتصاد المصري الذي تعتبر السياحة عصبه، وعقابا لمصر على شراكتها الاستراتيجية مع لولايات المتحدة.

وفي صفحة الشؤون العالمية بصحيفة التلغراف، نشرت صورة كبيرة لشاب عراقي بمستشفى، مصاب بحروق في وجهه، وجسمه من تفجير انتحاري، وقع بينما يقف مصطفا أمام مركز للتطوع والالتحاق بالجيش العراقي، وكتب توماس هاردنج يقول: "إن الانتحاريين كثيرا ما يهاجمون البوابة الجنوبية لمعسكر الجيش العراقي في المثنى، وقد قتلوا نحو 200 شخص وجرحوا 500 آخرين، عندها، معظمهم من راغبي الالتحاق بالجيش العراقي.

ونقل عن أحد العراقيين، "إن الالتحاق بالجيش واجب على العراقيين وإلا فمن يدافع عن العراق؟"... "إنه لا منطق لهؤلاء الذين يفجرون أنفسهم، ليذهبوا ويفجروا أنفسهم في الأمريكيين".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة