Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 05 ديسمبر 2005 05:14 GMT
"رايس ستدافع عن السجون السرية في أوروبا"
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


أروى عاصم
بي بي سي - لندن

لا تزال قضية "السجون السرية" الأمريكية في أوروبا تسيطر على اهتمام الصحف البريطانية خاصة مع بدء كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية جولة لها في أوروبا، تشمل بعض الدول التي يزعم أن طائرات المخابرات المركزية الأمريكية عبرت أجوائها أو هبطت في مطاراتها أثناء نقلها لمعتقلين مشتبه بهم إلى دول ثالثة، للحصول منهم على اعترافات فيما يعرف بعملية "تسليم العدو إلى دولة ثالثة لظروف استثنائية".

صحيفة تايمز كتبت تحت عنوان "رايس تواجه غضبا متزايدا بشأن مزاعم عمليات الاختطاف التي قامت بها CIA" قائلة إن رايس أثناء جولتها ستحاول التخفيف من المخاوف المتزايدة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان التي يزعم أن CIA قامت بها في أوروبا. وتقول الصحيفة إنه يعتقد أن CIA أدارت عمليات اختطاف سرية واعتقالات على مستوى العالم منذ عام 2001 احتجزت خلالها نحو ثلاثة آلاف شخص ونقلتهم إلى دول مختلفة في أنحاء العالم.

وتقول الصحيفة إنه من المتوقع أن تدافع رايس عن ممارسات حكومتها باعتبارها ضرورية لمكافحة الإرهاب، كما ستقول لقادة أوروبا إن بلادها لا تنقل المعتقلين حول العالم لتعذيبهم وإنها احترمت سيادة جميع الدول التي تعاملت معها في هذا الصدد. وتنشر الصحيفة قائمة بأسماء الدول التي يعتقد أن طائرات CIA حطت بها أو مرت في سماواتها وعدد هذه الرحلات. ومن بين هذه الدول ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والبرتغال وإيطاليا وأسبانيا وإيسلندا. وتحظى ألمانيا بأكبر عدد من هذه الرحلات والتي وصلت، وفقا للصحيفة إلى 437 رحلة جوية هبطت أو استخدمت المجال الجوي الألماني.

أما صحيفة الجارديان فقد نشرت تاريخ بدء العمل بهذه العمليات والأسباب التي تبرر بها الولايات المتحدة استخدامها. ففي أعقاب تفجير مركز التجارة العالمي عام 1993 ظهرت عملية "تسليم العدو إلى دولة ثالثة لظروف استثنائية"، حيث قرر ضباط CIA الذين يتعقبون إسلاميين متشددين بضرورة إبقاء بعض المشتبه بهم بعيدا عن المحاكم الأمريكية خوفا من تعريض مصادرهم للخطر وحماية ضباط المخابرات من دول أخرى ممن لا يرغبون في الإدلاء بشهاداتهم أمام المحاكم الأمريكية.

وتقول الصحيفة إنه رغم أن القانون الأمريكي يحظر نقل أي شخص إلى دولة ثالثة يكون هناك "أسباب قوية" للاعتقاد بأنهم سيتعرضون للتعذيب فيها، فإن المسؤولين الأمريكيين تحايلوا على هذا الحظر بالمجادلة أنهم لا يعرفون على وجه الدقة ما إذا كان المشتبه بهم سيتعرضون للتعذيب أم لا. وتذكر الصحيفة عملية اختطف فيها أربعة مشتبه فيهم على الأقل من منطقة البلقان في أواخر التسعينيات ونقلوا إلى مصر، حيث اختفى أحدهم وأعدم اثنان وقال الرابع إنه تعرض للتعذيب. وتعهد إسلاميون بالانتقام لعمليات الاختطاف تلك، وبعدها بيومين تم تفجير سفارتي أمريكا في كينيا وتنزانيا.

وتشير الصحيفة إلى أن هؤلاء المشتبه بهم لا يسمح لهم بالالتقاء بمحام كما يظل مكانهم سرا على أسرهم ولا تخطر الولايات المتحدة اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها تعتقلهم.

"سندفنك ولن يعرف أحد"

أما صحيفة ديلي تلجراف فتنشر قصة أحد هؤلاء المعتقلين وهو ألماني من أصل لبناني يدعى خالد المصري. وتقول الصحيفة إن المصري اعتقل على الحدود بين صربيا ومقدونيا، حيث اشتبه ضباط الحدود المقدونية في اسمه الذي يحمله أيضا أحد المتورطين المعروفين في هجمات سبتمبر/أيلول واتهموه بتزوير جواز سفره. ثم قاموا بإبلاغ CIA بأنباء اعتقاله وذلك في بدايات عام 2004. ويقول المصري إنه مكث في فندق صغير في سكوبيا 23 يوما قبل قيام رجال ملثمين يرتدون ملابس سوداء بتخديره ووضع عصابة على عينيه واقتياده إلى أفغانستان حيث احتجز لمدة خمسة أشهر.

وتنقل الصحيفة عن صحيفة واشنطن بوست قولها إن محققا حذر المصري في أول يوم للتحقيق قائلا: "أنت في دولة لا يعرفك أحد فيها، ولا يوجد فيها قانون. إذا فارقت الحياة سندفنك ولن يعرف أحد." إلا أنه من سوء حظ CIA كما تقول الصحيفة إثبات أن جواز سفر المصري ليس مزورا وأنهم احتجزوا المشتبه به الخطأ، وعندها وجدوا أنفسهم أمام مأزق آخر وهو ما إذا كان يتعين عليهم إخطار الحكومة الألمانية بما حدث، وتوصلوا إلى ضرورة إخطارها ثم قاموا بنقل المصري إلى ألبانيا وتركوه في طريق ريفي ضيق عند الغروب. وتنقل الصحيفة عن المصري قوله: "طلبوا مني ألا أنظر إلى الوراء، كنت أخشى أن يطلقوا علي النار من الخلف."

"حرب الانتخابات الشيعية"

فاينانشال تايمز تكتب عن حرب الكلمات الانتخابية بين شيعة العراق، وتتحدث بصفة خاصة عن الحرب بين اياد علاوي رئيس الوزراء العراقي السابق وهو شيعي علماني تصفه الصحيفة بأكبر منتقدي الحكومة الحالية، والذي كان أيضا أحد أعضاء حزب البعث في عهد النظام السابق وبين الائتلاف العراقي الموحد والذي يسيطر على أكثر من نصف مقاعد البرلمان الحالي ويحظى بتأييد أكبر مرجعية شيعية في العراق، آية الله علي السيستاني.

وتقول الصحيفة إنه مع اشتداد الحملات الانتخابية فإن الطرفين يلعبان على الخوف من الطرف الآخر، ويشير كل منهما إلى أن الطرف الآخر يلعب لعبة انتخابية قذرة. ويخوض علاوي الانتخابات كمدافع عن المؤسسة العسكرية والسنة العرب بصفة عامة، واتهم الحكومة الشيعية التي يهيمن عليها الائتلاف العراقي الموحد الذي يضم كثيرا من الأحزاب الشيعية الدينية، بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان. ويأمل أنصار علاوي أن يخفف اهتمام السنة بالعملية السياسية هذه المرة، على خلاف مقاطعتهم للانتخابات السابقة، من الأغلبية التي يتمتع بها الائتلاف.

كما قد يخفف من أغلبية الائتلاف فقدانه لبعض التأييد أثناء الأشهر الثمانية التي قضاها في الحكم والاتهامات الموجهة لرئيس الوزراء إبراهيم الجعفري بالضعف ونقص الكفاءة والاتهامات الموجهة لوزير الداخلية بيان جبر بالطائفية والسماح بوقوع انتهاكات لحقوق الإنسان.

"مخاوف بشأن محاكمة صدام"

صحيفة الجارديان تتحدث عن محاكمة صدام حسين والتي تستأنف اليوم بعد إرجائها لمدة أسبوع، وتنقل عن مسؤول بالأمم المتحدة مخاوفه من أن المحاكمة لن تكون عادلة ولن تجرى وفقا للمعايير الدولية بسبب أعمال العنف الدائرة والثغرات الموجودة في النظام القضائي العراقي.

ويقول جون كيس مبعوث الأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان في العراق إن مقتل اثنين من محامي الدفاع والتهديدات المستمرة ضد القضاة القائمين على المحاكمة والمحامين والشهود وضعف النظام القضائي العراقي جميعها تثير شكوكا كبيرة حول شرعية المحاكمة. وتنقل عنه الصحيفة قوله إن شرعية المحكمة بحاجة لإعادة نظر خاصة بعد أن طعن فيها عدة أطراف.

ولا تلعب الأمم المتحدة أي دور في المحاكمة وإن كانت قد طالبت بالتحقيق في مقتل اثنين من محامي الدفاع. وتقول الصحيفة إن تصريحات كيس تضيف إلى أصوات جماعات حقوق الإنسان والقضاء الدولية التي تجادل باستحالة عقد محاكمة عاجلة في الظروف التي يعيشها العراق حاليا.

"إيران والغرب"

الاندبندنت تنشر لقاء أجرته مراسلتها مع محمد البرادعي رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية حذر فيه الغرب وإيران من تصعيد الموقف بينهما بشأن البرنامج النووي الإيراني.

ويرى البرادعي أن الأمل الوحيد في احتواء الخلاف الذي تصاعد بعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية وانتخاب الرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد هو باستئناف المفاوضات والذي يتركز الآن على العرض الروسي على إيران بقيام موسكو بتخصيب اليورانيوم لصالح طهران خارج الأراضي الإيرانية، وهو العرض الذي لا تزال الجمهورية الإسلامية تفكر فيه حاليا.

وحذر البرادعي في اللقاء من أنه إذا واصلت إيران تهديداتها بإعادة فتح منشآة نانتز السرية لتخصيب اليورانيوم فإنها ستثير تساؤلات جديدة حول إصرارها على أن برنامجها النووي له أغراض سلمية. ويرى البرادعي أن أي تصعيد للموقف بين الغرب وإيران لن يسفر عن انتصار أي منهما لأنه ستكون هناك جهود لعزل إيران، وسترد إيران على هذه المحاولات وفي النهاية سيضطر الطرفان إلى اللجوء لطاولة المفاوضات للتوصل لحل.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة