Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 31 أكتوبر 2005 03:35 GMT
"تهديدات بقتل عمر الشريف في موقع له صلة بالقاعدة"
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


وليد بدران
بي بي سي ـ لندن

الصحف البريطانية الصادرة اليوم الاثنين تتناول قضايا عديدة مثل متابعة تفجيرات دلهي، وتبعات قضية لويس ليبي مدير مكتب نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني الذي قدم استقالته من منصبه، وذلك اثر اتهامه "باعاقة مجرى العدالة والحنث باليمين" على خلفية قضية تسريب اسم أحد عملاء الاستخبارات.

وعلى صعيد القضايا الشرق أوسطية أبرزت الصحف البريطانية تطورات الوضع على الساحة العراقية، وتهديد الممثل المصري عمر الشريف بالقتل بسبب لعبه دور القديس بطرس، وتبعات تصريحات الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد تجاه إسرائيل.

التهديد بقتل الشريف

ففي صحيفة الجارديان كتب جون هوبر من روما تحت عنوان "دور القديس بطرس يجلب تهديدات بالقتل لعمر الشريف" يقول إن رسالة تم بثها في موقع على شبكة الانترنت له صلة بتنظيم القاعدة هددت بقتل الممثل المصري العالمي عمر الشريف بعد أن لعب دور القديس بطرس في فيلم تلفزيوني إيطالي.

وقالت الصحيفة إنه انتشر على نطاق واسع في إيطاليا في أوائل الشهر الحالي ان الممثل البالغ من العمر 73 عاما، والذي تحول إلى الاسلام، قال "يبدو وكأنني سمعت أصواتا خلال تصوير الفيلم، والقيام بهذا الدور مهم للغاية بالنسبة لي، فحتى الآن لا أستطيع التحدث عنه إلا بصعوبة، وسيكون صعبا على بعد ذلك القيام بأي دور آخر".

عمر الشريف

ونقلت الجارديان عن الرسالة قولها "إن الصليبي عمر الشريف أهان الاسلام والمسلمين ويجب قتله".

وتحدثت الصحيفة عن الممثل الذي ولد مسيحيا باسم مايكل شلهوب وتحول إلى الاسلام في الخمسينيات، وتزوج النجمة المصرية فاتن حمامة ثم طلقا بعد عقدين، وقد لمع نجمه على الصعيد العالمي في فيلم لورانس العرب.

وقالت الصحيفة إنه أثار غضب المسلمين عام 1968 عندما قبل النجمة بربارة سترايسند، وهي يهودية، في فيلم فتاة مرحة، وكان ذلك بعد حرب 1967 التي تمثل ذكرى مريرة للعرب.

وذكرت الصحيفة انه أثار عاصفة من الجدل عام 2003 عندما قام بدور صاحب متجر مسلم يصادق مراهقا يهوديا في فيلم "السيد إبراهيم وأزهار القرآن".

الأكراد يريدون دولتهم

وفي صحيفة التايمز، وتحت عنوان "الأكراد يتطلعون إلى دولة خاصة بهم" كتب جيمس هايد من بلدة عقرة في كردستان شمالي العراق يقول " إنها لحظة تقول الكثير، لحظة وصول المسافرين من بغداد إلى أربيل، ففي المطار تتلقاهم شرطية تطالبهم بابراز جوازات سفرهم، وبالطبع يبرز العراقيون بطاقات الهوية الخاصة بهم، ولكن الانطباع بالهبوط في مطار دولة أجنبية يصيب الجميع".

ويضيف الكاتب قائلا إن هذا الشعور موجود في شوارع كردستان شمالي العراق، وهي منطقة تتمتع بالحكم الذاتي منذ عام 1991، وفي الوقت الذي يخشى فيه العراقيون التفجيرات في كل مكان يضمن انتشار البشمرجة الاستقرار في هذه المنطقة بيد من حديد.

ونسبت الصحيفة إلى فرهاد عوني نقيب الصحفيين في اربيل وعضو البرلمان القول " بالطبع ستصبح كردستان مستقلة، ربما بعد شهر أو عشر سنوات، ولكنني سأعيش لأرى هذه اللحظة".

كما نسبت الصحيفة إلى فايزة عبد الله البالغة من العمر 27 عاما، والتي انتقلت من بغداد في العام الماضي لانعدام الأمن بها ووصمة طفليها من أقرانهم بأنهما عملاء للأمريكان، القول "أعتقد بأن كردستان يجب أن تكون مستقلة، فالأكراد مجتمع متجانس بدون جواسيس وخونة وعملاء".

ويقول الكاتب "وفي عقرة، وبمكتب رئيس التلفزيون المحلي خريطة على الحائط لبلاد تبدأ من السليمانية في الجنوب، وتمتد إلى الساحل التركي، وتنتهي في شمال سورية، وإسم هذه المنطقة الغامضة هو كردستان".

ونسب الكاتب إلى كمال رمضان القول "إنه ليس حلما، إنه حق للأكراد، فكل إنسان له الحق في الحياة بالطريقة التي يرغبها في بلده".

ولكن عددا قليلا من الأكراد غير متحمس لهذه الخطوة.

البشمرجة

وتنسب الصحيفة إلى الشاب عبد الله البالغ من العمر 20 عاما القول "إن كردستان لا يجب أن تكون مستقلة، إنها تبدو مستقرة ولكنها في الحقيقة غير ذلك".

إعادة بناء العراق

وفيما يتعلق بالشأن العراقي أيضا، وفي الفايننشيال تايمز كتبت ستيفاني كيرشيجيسنر من واشنطن تقول "إن الولايات المتحدة تفتقد إلى وجود سياسة شاملة محل تنفيذ فيما يتعلق باعادة بناء العراق".

ونسبت الكاتبة إلى ستيوارت براون المفتش العام على عملية إعادة إعمار العراق القول "إن افتقاد مثل هذه السياسة وافتقاد التنسيق بين الحكومة الأمريكية والوكالات المعنية باعادة بناء العراق عرقل عملية إعادة البناء".

وقال براون "منذ عامين حددت الحكومة الأمريكية عددا من المشاريع المطلوب إنجازها في العراق، وقد ظل هذا العدد يتراجع، وماتم إنجازه بالفعل أقل بكثير".

ونقلت الصحيفة عن براون القول "إن الارتفاع المتواصل لكلفة العمليات الأمنية وراء هذا التراجع في إنجاز مشروعات إعادة إعمار العراق".

الضحايا من العراقيين

وحول شأن عراقي آخر، وفي صحيفة الجارديان كتب جوليان برجر من واشنطن يقول إن البنتاجون نشر أرقاما حول حجم خسائر العراقيين من قتلى وجرحي، مشيرا إلى أن المحصلة وصلت إلى أكثر من 26 ألف ضحية خلال عامين.

وقالت الصحيفة إنها المرة الأولى التي ينشر فيها البنتاجون أرقاما حول حجم خسائر العراقيين، ولكن هذه الأرقام لم توضح عدد القتلى من الجرحى، وقد تضمنت الأرقام الجنود والشرطة والمدنيين.

وذكرت الصحيفة ان دراسة أجرتها وكالة أنباء أسوشيتدبرس توصلت إلى أن ثلثي الضحايا من المدنيين.

أحمدي نجاد
فشل هتلر

وحول تصريحات الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد بشأن "محو إسرائيل من خريطة العالم" كتبت ياسمين البهي براون في صحيفة الاندبندنت تقول " لقد دعا نجاد إلى محو إسرائيل، وهو أمر فشل هتلر في تحقيقه من قبل تجاه اليهود، وقد كان هتلر يمارس لعبته تجاه الجماهير، والآن يمارس القادة في الشرق الأوسط عملية تحويل احباطات وغضب الملايين في هذه المنطقة إلى الدولة اليهودية".

وتضيف الكاتبة قائلة "إن هذا شكل من أشكال التنفيس عن غضب الجماهير، ولكنه لن يؤدي في النهاية إلا إلى المزيد من فقدان الأمل والاحساس بالعجز".

وتقول الكاتبة "إن إسرائيل موجودة، والاعتراف بذلك أمر حيوي بالنسبة للمسلمين المستنيرين".

وتمضي الكاتبة تقول "إن نجاد هو أسوأ شئ حدث لايران، بتطرفه الديني، وطموحاته النووية، وأصدقاؤه هم الحرس الثوري والشرطة الاخلاقية التي ضربت النساء والفتيات اللائي تركن خصلة من شعرهن تفلت من الحجاب".

وأردفت قائلة "إن إسرائيل ردت بهجوم دبلوماسي قوي وساندها حلفاؤها السياسيين، واعتبر تصريح نجاد مؤشرا على نوايا إيران في أنها قد تستخدم سلاحا نوويا، مع أن الدولة الوحيدة في المنطقة القادرة على استخدام السلاح النووي هي إسرائيل، ولو استمر تصاعد الموقف فقد تقوم إسرائيل بضربة وقائية".

وأعربت الكاتبة عن أملها في عدم وصول الأمور إلى هذه الدرجة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة