Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 12 يونيو 2005 04:39 GMT
البحث عن "مسوغ" لحرب العراق



مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية



محمد أحمد عبد القادر
بي بي سي أرابيك دوت كوم - لندن

جاء تناول الصحف البريطانية الصادرة صباح الأحد للشؤون العربية متواضعا، وهيمن عليه الشأن العراقي. وشمل ذلك أحدث التطورات في قضية الموقف القانوني والأخلاقي من حرب العراق، ومحاكمة رئيسه السابق صدام حسين، ووثيقة تثير جدلا حول وزير بريطاني سابق ربما حاول الاتصال بالنظام العراقي السابق. كما تناولت صحيفة صنداي تايمز قضية تداول السلطة في مصر.

مطلوب: مسوغ لحرب العراق

تناولت صحيفة صنداي تايمز الشأن العراقي بموضوعين، أولهما يتعرض لقضية الموقف القانوني والأخلاقي من حرب العراق في ظل وثيقة موجهة إلى وزراء بريطانيين في يوليو / تموز 2002 وكشف النقاب عنها مؤخرا. وتفيد الوثيقة بأن بريطانيا ملتزمة بالمشاركة في غزو تقودة أمريكا في العراق وأنه لا خيار أمامهم سوى العثور على طريقة تجعله قانونيا.

ونشرت الصحيفة اقتباسات من ورقة الإحاطة المقدمة لمجلس الوزراء تتضمن تحذيرا بأن رئيس الوزراء، توني بلير، قد وافق بالفعل على دعم عمل عسكري للإطاحة بصدام حسين، وذلك في قمة جمعت بينه وبين الرئيس الأمريكي، جورج بوش، في ضيعته بتكساس قبلها بثلاثة أشهر.

وقالت الوثيقة إنه بما أن تغيير نظام دولة يعد غير قانوني فإن "من الضروري خلق الظروف" التي تجعله قانونيا. وتضيف الصحيفة أن ذلك كان ضروريا لأنه حتى إذا قرر الوزراء أنه يتعين على بريطانيا عدم الاشتراك في الغزو فإن الجيش الأمريكي سيستخدم القواعد العسكرية البريطانية. وهذا بدوره سيجعل بريطانيا ضالعة في أي عمل أمريكي غير قانوني في العراق.

اتفق بوش وبلير على حرب العراق قبل أن يوجد لها مسوغ

وأشارت الوثيقة إلى أن الطريقة الوحيدة التي تمكن دول التحالف من تبرير عمل عسكري في العراق هو وضع صدام حسين في موقف المتجاهل أو الرافض لمهلة أخيرة تمنحها له الأمم المتحدة تأمره فيها بالتعاون مع مفتشي الأسلحة. لكنها حذرت من أن ذلك قد يكون متعذرا.

وترى الصحيفة أن الآراء القائلة بأن دول التحالف استغلت الأمم المتحدة في تبرير الحرب تتعارض مع تصريحات بوش وبلير التي أصدراها أكثر من مرة في القمة التي جمعت بينهما في واشنطن الأسبوع الماضي، والتي قالا فيها إنهما أحالا قضية العراق إلى الأمم المتحدة لتجنب الاضطرار إلى خوض الحرب.

كما ترى الصحيفة أن الكشف عن ورقة الإحاطة هذه سيزيد بالتأكيد من الضغوط، وبالأخص على الرئيس الأمريكي، بسب ما تكشف من أن بوش وبلير اتفقا على الإطاحة بنظام صدام في ابريل / نيسان 2002 ثم بحثا عن طريقة لتسويغها.

مذبحة الدجيل

أما الموضوع الثاني فيتناول بالتفصيل والرسوم التوضيحية قصة بلدة الدجيل التي شهدت مذبحة وقتلا جماعيا في أعقاب محاولة فاشلة لاغتيال الرئيس العراقي السابق عام 1982، وكيف أن أقارب الضحايا متعطشون للقصاص من صدام حسين.

وتروي الصحيفة القصة على لسان أم طلال الخريطلي التي لم تطفئ أنباء قرب محاكمة الرئيس العراقي السابق من تعطشها للثأر. تعود أم طلال بذاكرتها إلى يوليو / تموز من عام 1982، عندما استضافت قريتها، الدجيل على مسافة 40 ميلا شمالي بغداد، زيارة لصدام.

ستبدأ محاكمة صدام حسين قبل انقضاء العام الحالي

وتروى أم طلال كيف أن رجال القرية، ضاق بهم اضطهاد النظام البعثي على مدى عقود وخاطروا بفقد كل شئ في محاولة اغتيال صدام. لكن المحاولة فشلت وكان انتقام صدام حتميا. فقد اجتاحت مروحيات وقوات الجيش الدجيل واقتادوا أفراد القرية - وبينهم نساء وأطفال - إلى سجن أبو غريب حيث عذب وأعدم الكثيرون.

وتقول الصحيفة إنه بعد نحو ربع قرن من وقوع هذه المذبحة فقد تشهد أم طلال تحقيق العدالة مع إعلان رئيس الوزراء العراقي الحالي، إبراهيم الجعفري، أن صدام حسين سيمثل للمحاكمة قبل نهاية العام الحالي، وتعد مذبحة الدجيل إحدى 14 قضية موثقة ستستخدم كأدلة قوية في محاكمته. كما أن أم طلال تعد شاهدة رئيسية في القضية.

ريفكيند ينفي اتصاله بنظام صدام

تناولت صحيفة الأوبزيرفر الشأن العراقي بموضوع عن ورود اسم وزير الخارجية البريطاني الأسبق، سير مالكولم ريفكيند، في وثائق عراقية بشأن محادثات متعلقة بالنفط عثر عليها في مبنى وزارة الخارجية العراقية في بغداد عقب سقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، بينما أنحى ريفكيند باللائمة في ذلك على خطأ من قسم السكرتارية في شركة كان يعمل مستشارا لها.

وقد أثار ظهور هذه الوثائق جدلا بشأن ما تصفه الصحيفة بمحاولة سرية من جانب مالكولم، المرشح لتولي قيادة حزب المحافظين البريطاني، لمناقشة صفقات نفطية مع نظام صدام حسين في العراق.

وورد اسم مالكولم في مراسلات دبلوماسية عراقية سرية تأكد أنها أصلية وتنصل على أن شركة نفط استرالية كان مالكولم يعمل مستشارا لها حاولت إقامة علاقات عمل مع نظام صدام. وكتبت إحدى الوثائق باللغة العربية وتحمل ختم وزارة الخارجية العراقية ومؤشر عليها بأنها سرية، وورد اسم ريفكيند في أولها بخط عريض.

وتضمنت الوثيقة أنه في يوم 11 من فبراير / شباط 1999 بعث مساعد ريفكيند التنفيذي في شركة BHP برسالة إلى سفير العراق في الأمم المتحدة، سعيد الموسوي، يعرض عليه فيها لقاء مع وزير الخارجية الأسبق. وكان مالكولم قد قام في أوائل عام 1999 بزيارة استمرت أربعة أيام للولايات المتحدة ممثلا لشركة BHP.

ينفي ريفكيند محاولته الاتصال بنظام صدام حسين

وكانت الشركة حريصة، من بين أشياء أخرى، على مناقشة مقترحات مع العراق لتطوير حقوله النفطية وإمداد صناعتة النفطية بقطع الغيار.

وترى الصحيفة أن هذا الاجتماع كان مخططا في وقت حساس، إذ كان العراق خاضعا لعقوبات صارمة. وقبلها بثلاثة أشهر شنت الولايات المتحدة وبريطانيا واستراليا عملية "ثعلب الصحراء" التي شملت هجوما بالصواريخ الطوافة "كروز" ضد أهداف عسكرية في بغداد ردا على إخفاق نظام حسين المستمر في الالتزام بقرارات الأمم المتحدة. وكان أي اتصال بنظام صدام حسين في ذلك الوقت سيكون مثار جدل شديد.

وتكشف الوثائق العراقية عن حدوث لقاء بين مسؤول تنفيذي بارز في شركة BHP وموسوي في نيويورك في 26 من فبراير / شباط، لكن ريفكيند لم يحضر. وحضر بدلا منه نورمان ديفيدسون كيلي، الرئيس الاسكتلندي لأعمال الشركة النفطية في الشرق الأوسط.

وقال ريفكيند للأوبزيرفر إنه برغم وجوده مع كيلي في نيويورك فإنه لم تكن لديه أدنى نية في حضور الاجتماع. وأنحى ريفكيند باللائمة في ذلك على خطأ بسيط من قسم السكرتارية في شركة BHP الذي وضع اسمه خطأ على الخطاب المرسل إلى بعثة العراق الدائمة في الأمم المتحدة.

ونقلت الأوبزيرفر عن ريفكيند، الذي لا يزال يعمل مستشارا بارزا لشركة BHP، قوله: "لم أكن اعلم شيئا عن الرسالة التي بعثت، وعندما اكتشفت الأمر أوضحت أنه مهما كانت الظروف فلن أشارك في أي اجتماع من هذا القبيل".

خلاف بشأن الخلافة
ثار جدل كبير حول احتمالات خلافة جمال لوالده في حكم مصر

وننتقل إلى الشأن المصري الذي نشرت فيه صحيفة صنداي تايمز مقالا بعنوان "زوجة مبارك تحاول تأسيس أسرته الحاكمة".

ويقول كاتب المقال، عوزي ماحنايمي، إن خلافا نشب بين الرئيس المصري حسني مبارك وزوجته سوزان بشأن ما إذا كان يتعين أن يخلفة نجله جمال في الحكم.

وأضاف الكاتب، نقلا عن مصادر مصرية، أن قرينة الرئيس المصري حاولت إقناع زوجها بالتنحي مبكرا بعد أن أصبح في حكم المؤكد إعادة انتخابه لفترة رئاسة خامسة في سبتمبر / أيلول، لكي يفسح ذلك المجال أمام الحزب الوطني الديموقراطي لاختيار جمال، 41 عاما، كمرشح وحيد لخلافة والده.

وتابع الكاتب قائلا إن مبارك أجاب عندما سئل في العام الماضي عن احتمالات أن يخلفه نجله جمال في الحكم قائلا إن "مصر بلد جمهوري ولا يوجد به توريث للحكم. هذا لن يحدث."




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة