Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 18 أغسطس 2004 05:40 GMT
أفكار السيستاني بذور للاصلاح في الشرق الاوسط

تنوعت تغطية الصحف البريطانية الصادرة صباح الأربعاء بين توقع مستقبل العراق في ظل الحالة الصحية للزعيم الشيعي آية الله السيستاني والدعوة لمنع التدخل العسكري الدولي في دارفور ومغامرة شارون في بناء منازل استيطانية جديدة.

ففي مقال بعنوان "هل يتوقف مصير العراق على صحة السيستاني؟" تقول صحيفة الاندبندنت إن أمل العراق في تحقيق الديمقراطية يتوقف على الحالة الصحية للزعيم الشيعي آية الله على السيستاني الذي يتلقى العلاج في احدى مستشفيات العاصمة البريطانية لندن. ويقول المقال إن السيستاني قاد من منزله بمدينة النجف حملة تدعو لعراق حر وديمقراطي دون السعي لاقتناء السلطة بنفسه.

ويضيف المقال أن السيستاني نجح في تحقيق المعادلة الصعبة في الوصول الى السنة والمسيحيين في العراق كما دعا الشيعة الى حمايتهم من هجمات قوات التحالف والقاعدة. وعارض السيستاني انتقاء الولايات المتحدة لأعضاء مجلس الحكم المؤقت مشيرا الى ضرورة انتخابهم من قبل العراقيين.

وينقل المقال عن رول مارك جورشت الخبير في الفكر السياسي الشيعي إن أفكار السيستاني الخاصة بالديمقراطية تكاد تكون غير مسبوقة في الشرق الاوسط. وأن أفكار السيستاني هي البذور لتحقيق الإصلاح الإسلامي في الشرق الأوسط.

ويرى كاتب المقال أن التشدد الإسلامي لن تقتلعه الحملات الاستعمارية الغربية وانما المفتاح يقع في أيدي الاسلامين المعتدلين وأن السيستاني ربما هو الزعيم الإسلامي المعتدل الوحيد على قيد الحياة في الوقت الراهن.

ويقول المقال إنه ليس بغريب أن وقف إطلاق النار بين قوات التحالف وجيش المهدي قد انتهك في الوقت الذي يرقد فيه السيستاني خاضعا للعلاج. ويقول أن السيستاني أثبت أنه قوة رادعة لكل من قوات التحالف والصدر. ويقول الكاتب إن فكرة الديمقراطية لاتزال تلتقط أنفاسها الاولى وتحارب من أجل البقاء في العراق و أنه يتعين حمايتها ضد أي شخص بدءا من الصدر وحتي الرئيس الأمريكي جورج بوش.

ومن صحيفة الجارديان مقال بعنوان " كفانا حملات استعمارية" يقول كاتبه إن معارضة التدخل العسكري الدولي لحل أزمة دارفور لا تعني التقليل من حجم الجريمة التي تقترفها الميليشيا العربية المدعومة من قبل الخرطوم.

ويقول الكاتب إنه قبل التسرع بالدعوة للتدخل العسكري كالسبيل الوحيد للايفاء بالتزامنا الانساني تجاه ضحايا الازمة يتعين تذكر أن تلك ليست المرة الاولى التي تتدخل فيها بريطانيا والولايات المتحدة في السودان تحت ستار الانسانية. ففي نهاية القرن التاسع عشر احتلت بريطانيا السودان بحجة "الحرب على العبيد". ويقول الكاتب إن سياسة بريطانيا كانت سببا في ترسيخ التفرقة بين الشمال والجنوب في السودان.

ومن ثم يرى الكاتب أن أية جولة من التدخل الانساني في السودان ليست سوى وجها آخر للحملات الاستعمارية وأن البديل ليس بالقطع الوقوف بسلبية وإنما بتمويل النشر الفوري لقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي وكذلك مساعدة الاتحاد الافريقي على القيام بدور سياسي فعال وتعزيز قدرته على ايجاد حل سياسي للصراعات الطويلة. كما يتعين العمل على حل اسباب الصراع بدلا من مساعدة ضحاياه.

ونشرت صحيفة الديلى تلجراف مقالا بعنوان "قائد شرطة النجف يتعهد بسحق الميليشيات" قالت الديلى تلجراف إن قائد الشرطة العراقية فى النجف المكلف بانهاء تمرد شيعى اندلع منذ أسبوعين تعهد بالقضاء على المتمردين المختبئين فى ضريح الامام "على" على الرغم من جهود اللحظة الأخيرة لاجراء محادثات سلام.

وحول الموضوع نفسه كتبت الاندبندنت مقالا بعنوان "الرجل الذي يعطي الاوامر باطلاق النار في العراق". ويكشف المقال كيف عارض قائد الشرطة قرار منع دخول الصحفيين لمدينة النجف قائلا بأنه من غير المنطقي أن تظل النجف دون تغطية اعلامية. غير أنه ينقل عن السلطات العراقية تعليلها بأن وسائل الاعلام خلقت صورة خاطئة للاوضاع في النجف وأنها ساعدت المسلحين بابرازهم في صورة أبطال.

غير أن قائد الشرطة يري أن التحدث الى الصحفيين قد يكون أفضل من منعهم ولاسيما بعد اختطاف والده المسن. غير أنه ألمح أن دعوته للصحفيين لا تنبع من دافع شخصي وأن جيش المهدي اختطف العديد، بعضهم نساء وأطفال وشيوخ، وقتل 40 شرطيا عراقيا منذ الرابع من ابريل/ نيسان.

ويوضح أن الخوف هو الشعور السائد في العراق: الخوف من قوات التحالف وجيش المهدي والخوف على مستقبل العراق.

ومن صحيفة التايمز مقال بعنوان " تطور غير مستقر". يقول المقال إن قرار رئيس الوزراء الاسرائيلي بناء الف منزل للمستوطنين اليهود على الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية محفوف بالعديد من المخاطر كتلك التي شابت المناورات العسكرية التي أكسبته شهرته كجنرال في المعارك.

فشارون يواجه معارضة ضارية من جانب حزب الليكود الجاكم تجاه اجلاء 8 آلاف مستوطن من الضفة الغربية. كما يواجه تمردا من اليمين تجاه ضم حزب العمال الى الحكومة لانقاذ حكومته الائتلافية.

غير أن قرار بناء المزيد من المستوطنات محفوف بمغامرة في الداخل والخارج. فحزب العمال يصر على ضرورة فك المزيد من المستوطنات في الضفة الغربية. وفي الخارج ترى الادارة الامريكية أن خريطة الطريق تنص على تجميد بناء المزيد من المستوطنات.

وربما يكون شارون قد نجح في تقدير حساباته الخارجية. فاستمرار العنف في غزة يقلل من مصداقية السلطة الفلسطينية وعرفات يستمر في منع الحديث في السلام مع اسرائيل يبدو أن هناك القليل من الاسباب تدعو شارون للشعور بالضغط للخضوع لمفاوضات.

غير أن حساباته الدخلية ليست صحيحة. فغزة تمنح أعدائه فرصة للانتقام فاليسار يحجم عن دعم شارون واليمين قد يعتمد على معارضة المستوطنين لاحراج شارون.

وقد سعى شارون لاحتواء المعارضة من خلال التحايل على تفاصيل الانسحاب غير أنه يأمل الان أن يحظي قرار الانسحاب من غزة بالتأييد بعد قرار بناء المنازل الاستيطانية.

وتحت عنوان "ثمانية متهمين بالتخطيط لهجوم ارهابى فى المملكة المتحدة" قالت جريدة الاندبندنت إن ثمانية ارهابيين مشتبه بهم اتُهموا أمس بالـتآمر لتنفيذ عملية قتل ، والضلوع فى مؤامرة لشن هجمات اشعاعية أو كيمائية أو بالمتفجرات فى بريطانيا.

وقالت الصحيفة إن الثمانية بين ثلاثة عشر شخصا جرى القبض عليهم فى غارات للـ إم آى فايف والبوليس وفرع مكافحة الارهاب فى الثالث من أغسطس الجارى فى عدة مناطق.

ومن الجارديان نتابع هذه العنوان "العالم يواجه انفجارا سكانيا فى الدول الفقيرة" وتقول التفاصيل إن العالم يتجه نحو نمو سكانى سريع غير منتظم خلال الخمسة وأربعين عاما المقبلة، حيث ينكمش عدد السكان فى الدول الغنية فى نفس الفترة التى يتزايد فيها عدد السكان فى كل الدول النامية تقريبا بشكل سريع وخطير، وذلك وفقا لتقرير موسع نشره علماء السكان الأمريكيون.

وتوقع التقرير أن تصل الزيادة فى عدد السكان الذين يعيشون فى أفقر الدول الافريقية عام 2050 إلى ألف مليون شخص ، فى حين ستصل الزيادة فى عدد السكان بين الأمريكيين إلى مائة وعشرين مليون فقط، وسيتجاوز عمر واحد بين كل ستة من السكان فى غرب أوروبا سن الخامسة والستين بحلول العام نفسه، كما ستتفوق الهند على الصين فى عدد السكان لتصبح أكثر بلاد العالم سكانا.

ومن صحيفة التايمز نتابع تحت عنوان "بوش يستخدم الألعاب الأوليمبية فى سباقه إلى البيت الأبيض". وفى التفاصيل تقول الصحيفة إن الرئيس الأمريكى بوش انتهز فرصة وجود العراق وأفغانستان فى الألعاب الأوليمبية من أجل دعم حملته لاعادة انتخابه رئيسا للولايات المتحدة.

ففى أعقاب فوز فريق كرة القدم العراقى فى أولى مبارياته على البرتغال، استغلت حملة بوش أمس هذا الفوز بانتاج اعلان تليفزيونى يظهر لقطات من الألعاب الأوليمبية ، وقال الاعلان إنه فى هذا الألعاب الأوليمبية سيكون هناك دولتين حرتين أكثر ، وستقل النظم الارهابية فى العالم نظامين، وذلك فى إشارة إلى العراق وأفغانستان.

وفى اطار حملته الانتخابية قال بوش فى ولاية أوريجون الجمعة الماضى إن وجود فريق كرة القدم كان رائعا ، كما قال بوش فى خطاب إذاعى يوم السبت إن اللاعبين الأوليمبيين العراقيين أصبحوا أحرارا من العقاب القاسى الذى كان يوقعه بهم ابن الديكتاتور عدى صدام حسين الذى كان يدير اللجنة الأوليمبية العراقية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة