الصحف البريطانية |
تم آخر تحديث في الساعة 02:16 بتوقيت جرينتش الخميس 14/08/2003
تحذيرات من هجمات ارهابية على الطائرات البريطانية في السعودية
تصدرت أنباء التحذيرات من شن هجمات ارهابية على الطائرات التابعة للخطوط الجوية البريطانية بريتش ايرويز فى المملكة العربية السعودية الصفحات الأولى للصحف البريطانية. ونقلت صحيفة الديلى تليجراف عن مسؤولين بريطانيين قولهم إن التهديدات الأخيرة لشركة بريتيش ايرويز جاءت فى أعقاب إعلان العفو الملكى عن ستة بريطانيين اتهموا بالتورط فى تفجيرات عام 2000 ، الأمر الذى اعتبره المتشددون دليلا واضحا على ازدواجية المعايير لدى الحكومة السعودية التى أعدمت أربعة من مواطنى دول العالم الثالث بتهمة تهريب المخدرات . وأضافت الصحيفة أنه ورغم أن التليفزيون السعودى أعلن نبأ العفو الملكى بشكل مقتضب إلا أن المواقع الإسلامية على شبكة الانترنت شهدت هجوما حادا على موقف الحكومة السعودية فى هذا الشأن . وقالت صحيفة فايننشيال تايمز إن التحذيرات الأخيرة تسلط الضوء من جديد على ضعف إجراءات الأمن فى خطوط الطيران المدنى . وأشارت الصحيفة الى أن هذا التحذير جاء فى أعقاب الحملات الأمنية التى شنتها قوات الأمن السعودية خلال الأيام الماضية والتى أسفرت عن القبض على عدد ممن يشتبه فى علاقتهم بالقاعدة ، وكشف معلومات بشأن احتمال شن هجمات ارهابية تستهدف طائرات ركاب فى مطارات السعودية. وتقول الصحيفة إن استراليا والولايات المتحدة انضمتا الى بريطانيا فى تحذير رعاياهما من السفر الى دول الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا ، خاصة عقب إحباط محاولة لتهريب صاروخ مضاد للطائرات الى الولايات المتحدة والقبض على تاجر سلاح بريطانى كان ينوى بيع صاروخ الى أحد عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالى على أنه ارهابى ينتمى الى تنظيم اسلامى . وأبرزت صحيفة فايننشيال تايمز آخر تطورات قضية لوكيربي فتحت عنوان "ليبيا بصدد تحمل المسؤولية عن حادث لوكيربي"، قالت الصحيفة إن ليبيا وافقت على اعلان تحملها مسؤولية حادث لوكيربي بعد أن أكدت لها الولايات المتحدة وبريطانيا أن هذا الاعلان لن يتخذ كأساس لاتخاذ إجراء قانوني ضد حكومتها. وقالت الصحيفة إنه من المتوقع أن تضع ليبيا هذا الاسبوع 2,7 مليار دولار في صندوق تعويض اسر ضحايا حادث لوكيربي. وهو من أكبر مبالغ التعويضات في التاريخ. واشارت الصحيفة إلى أن القيادة الليبية لن تظل محمية إذا ظهرت أدلة في المستقبل تربط بين كبار المسؤولين وحادث لوكيربي. وتحدثت الصحف البريطانية أيضا عن موضوع التحقيقات الجارية فى قضية مقتل عالم الأسلحة البريطانى دكتور كيلى، حيث استمعت لجنة هوتون إلى سوزان واتس احدى الصحفيات العاملات فى برنامج نيوز نايت فى البى بى سى والتي قالت إنها تعرضت لضغوط لدعم موقف صحفي آخر في البي بي سي هو أندرو جليجان. وقالت صحيفة الجارديان إن موقف البي بي سي الموحد في موضوع ملف الاسلحة العراقية قد تعرض للتصدع. وأبرزت صحيفة فاينينشيال تايمز إتهام واتس للبي بي سي بأنها حاولت إجبارها الكشف عن مصدرها. ومع بدء تكشف المعلومات فى قضية د.كيلى نشرت صحيفة الاندبندنت فى صفحة الرأى مقالا تحت عنوان " هذا التحقيق سيزيد من صعوبة معرفة الحقيقة بشأن الحرب " اتهمت فيه الحكومة البريطانية بأنها تشعر بالخطر لذا فإنها تلعب بقوة وقذارة على حد قول الصحيفة لإبعاد الأذى عنها . وتقول الاندبندنت إن ما يجرى فى لجنة هوتون مصمم خصيصا من أجل تحويل الأنظار عن المعلومات الاستخباراتية الخاطئة ومحاولة الحكومة تضليل الشعب البريطانى فى مسألة شن حرب على العراق . وتقول الصحيفة إن الحكومة البريطانية تريد حصر التحقيقات فى قضية مقتل د.كيلى وبالتالي حصر التحقيق مع مراسل البى بى سى أندرو جيليجان الذى كتب التقرير الذى اتهم الحكومة بالمبالغة فى تضخيم الأدلة ضد العراق وتحميله وحده المسئولية حتى تبقى هى بعيدا عن أى لوم ويبقى السؤال .. لماذا ذهبنا للحرب ؟ دون إجابة .
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|