مواقع متصلة بالموضوعبي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
الصحف البريطانية |
تم آخر تحديث في الساعة 07:03 بتوقيت جرينتش الأربعاء 27/11/2002
الأربعاء 27-11: تحذير "نهائي" من أمريكا للسعودية بشأن" تمويل الإرهاب"
لم تتصدر أنباء الملف العراقي أو أي من القضايا العربية الأخرى الصفحات الأول في الصحف البريطانية الصادرة اليوم التي تابعت قضية المفتشين والتوتر في العلاقات الأمريكية - السعودية على صفحاتها الداخلية. ونبدأ بما يشوب علاقات المملكة العربية السعودية من توتر مع الولايات المتحدة حسبما عكست تقارير الصحف البريطانية: الفايننشال تايمز قالت في عنوان بصفحة داخلية: واشنطن تحذر السعوديين من تمويل الإرهاب. وتقول الصحيفة إن واشنطن ستزود الرياض بأدلة حول التمويل السعودي لجماعات إرهابية، لكنها سترفق هذه الأدلة بتحذير بأنها - أي واشنطن- سوف تتصرف مفردة ضد هؤلاء الممولين إذا فشلت السعودية في ملاحقتهم. وتنقل الصحيفة هذه التحذيرات عن مصادر في الإدارة الأمريكية وتشير إلى أنها تجددت في أعقاب تسريب مزاعم عن أن تبرعات مالية لزوجة السفير السعودي في واشنطن قد وصلت في نهاية المطاف إلى اثنين من التسعة عشر شخصا المتهمين باختطاف الطائرات الأمريكية وتدميرها فوق نيويورك وواشنطن. وقد اتفقت مجموعة من المسؤولين في مجلس الأمن القومي الأمريكي على الطلب من السعودية الموافقة على "خطة عمل" بشأن هذه القضية، وتفيد التقارير بأن الخطة ستنطوي على تحديد موعد نهائي للحكومة السعودية لكي تتحرك تجاه ممتلكات الأشخاص والحسابات المصرفية التي يشير إليها الأمريكيون بدعم الإرهاب. وعن القضية نفسها نشرت الديلي تليجراف مقالا بعنوان: أمريكا تقول: السعوديون بوسعهم فعل المزيد لمكافحة الإرهاب. وتشير الصحيفة إلى أن تصريح المتحدث باسم الأبيض بذلك يعني تحولا كبيرا في سياسة بوش وإعراب إدارته علانية عن خيبة أملها في فشل المملكة في التصدي للمجموعات التي تجمع تبرعات للإرهابيين. وتنقل الديلي تليجراف عن آري فلايشر المتحدث باسم البيت الأبيض قوله " إن مهمة الولايات المتحدة في الوقت الراهن هي العمل مع الحكومة السعودية لدفعها إلى فعل المزيد". وكانت صحيفة واشنطن بوست قد نقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن إدارة بوش ستمنح السعودية أجلا نهائيا لإغلاق شبكة تمويل تضم تسعة من الأثرياء بيتهم سبعة سعوديين وإلا تحركت أمريكا بمفردها لجلبهم للعدالة. في ملف العراق تنشر الإندبندانت عنوانا على صفحة داخلية نقلا عن مفتشي الأمم المتحدة الذين يقولون : التكنولوجيا التي بحوزتنا ستكشف أسلحة صدام. وتقول الصحيفة إن المفتشين الذين سيبدأون أولى مهامهم اليوم الأربعاء قد حذروا من أن الأجهزة التكنولوجية المتطورة التي بحوزتهم والسلطات الواسعة التي خولها لهم مجلس الأمن ستمكنهم من اكتشاف أي شيء قد يعمد العراقيون إلى إخفائه. وتقول الأمم المتحدة إن هذه الأجهزة بوسعها أن تكتشف المختبرات المتنقلة أو الأنظمة المخبأة تحت الأرض، كما أن المفتشين سيطالبون بتجميد أي موقع مشتبه فيه أثناء قيامهم بعمليات التفتيش الدقيقة والمكثفة كما سيكون لديهم القدرة على مداهمة أي موقع يشتبهون فيه- بما في ذلك القصور الرئاسية - دون سابق إنذار. وعن ملف العراق نشرت الجارديان تقريرا مفصلا بعنوان فرعي يقول : المفتشون يبدأون فحص المواقع العراقية والسلام يعتمد على ترجمة عبارة " انتهاك خطير". ثم يتساءل العنوان الرئيسي للتقرير : ما الذي سيفجر الحرب ؟ وتقول الجارديان إن المفتشين الدوليين قد رفضوا الكشف عن المواقع التي سيستهدفونها في أول أيام مهمتهم لكن من المتوقع أن يزوروا مواقع شملتها عمليات التفتيش السابقة خلال التسعينيات. وتشير الصحيفة إلى أن ترجمة عبارة material breach والتي قد تعني انتهاكا جديا أو خرقا فعليا للقرار 1441 وما يستتبعها من "عواقب وخيمة" حسب نص القرار هي التي ستحدد مسألة الحرب أو السلام ضد العراق. وترى الجارديان أن مجلس الأمن هو الذي سيحدد ما يمكن اعتباره انتهاكا جديا، فعلى سبيل المثال هل ستكفي حادثة خداع واحدة لتفسير العبارة أو أن المسألة ستعتبر على سلوك خداع متصل من جانب بغداد. وتشير الصحيفة إلى تباين آراء الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن في هذا الصدد. وإلى الملف الإسرائيلي - الفلسطيني حيث تنشر التايمز تقريرا عما تشهده الساحة السياسية الإسرائيلية من تحركات قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في يناير/ كانون الثاني المقبل. وتقول الصحيفة : نتنياهو يهدف إلى دخول التاريخ عبر انتخابات الليكود. وسيخوض رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو انتخابات زعامة الليكود التي ستجري غدا منافسا رئيس الحكومة الحالي إرييل شارون. وتشير التايمز إلى أن نتنياهو يهدف وبعد ثلاث سنوات قضاها في البرية السياسية، إلى تحقيق عودة مظفرة على حساب غريمه. وتقول التايمز إن نتنياهو الذي ترك السياسة بعد هزيمة مدوية على أيدي منافسه إيهود باراك وحزب العمل عام تسعة وتسعين يخوض حملة شرسة جاعلا من أمن إسرائيل عنوانها الرئيسي . ويتهم شارون بأن الوضع الأمني في إسرائيل قد أصبح أكثر سوءا في ظل حكومته. كما يعارض علنا إنشاء دولة فلسطينية مستقلة. وخبر آخر في الإندبندانت عن الفلسطيني توفيق فقرا وهو من عرب ثمانية وأربعين وقد اتهمته الأجهزة الإسرائيلية بمحاولة اختطاف طائرة لشركة العال أثناء رحلتها من تل أبيت إلى اسطنبول في السابع عشر من الشهر الحالي. ويقول فقرا إنه لم يحاول اختطاف الطائرة وإنه اعترف بذلك بعدما هددته الشرطة التركية بـ"إخصائه" . وشرح في مقابلة مع صحيفة هآرتس أن تلك كانت المرة الأولى التي يستقل فيها طائرة، وإنه قام من مقعده قبل قليل من هبوط الطائرة فأشارت إليه المضيفة فرد عليها غاضبا لأنه كان عصبيا بسبب ما تعرض له من تدقيق أمني مكثف في مطار تل أبيب.
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|