BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 06:18 بتوقيت جرينتش الأحد 18/08/2002

الإنترنت تحول يوسف كوهين إلى يوسف خطاب

مع اهتمام جميع الصحف البريطانية الصادرة صباح اليوم الأحد 18 أغسطس آب، بأنباء العثور على جثتين يعتقد أنهما لفتاتين في العاشرة من عمرهما، مفقودتين منذ قرابة الأسبوعين، اختفت الأخبار العربية من جميع الصحف تقريبا.

وكانت صحيفة صنداي تايمز الوحيدة التي تناولت بعض الشؤون العربية مثل قرار أمريكا تمويل أحزاب المعارضة العراقية في إطار خططها للإطاحة بالرئيس صدام حسين، كما نشرت تحقيقا عن دور الإنترنت في تحول يهودي متشدد إلى الإسلام.

تحت عنوان أميركا تمول طابورا خامسا في العراق: تقول صحيفة صنداي تايمز إن وزارة الدفاع الأمريكية ستبدأ لأول مرة في تمويل عمليات سرية في العراق في محاولة لجمع أكبر قدر من المعلومات الاستخباراتية حول نظام الحكم العراقي ومخططاته، وبذلك تؤلف أمريكا طابورا خامسا في العراق يقوم بالتجسس تمهيدا لنجاح الضربة الأمريكية المرتقبة هناك.

واعتبر مراقبون تمويل المعارضة العراقية من الداخل للتجسس دليلا على تقدم في الخطط الأمريكية للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.

وتقول الصحيفة إن هذه الخطط تمضي قدما على الرغم من الانقسامات الشديدة، والتي وصلت إلى الحزب الجمهوري نفسه بزعامة بوش، والتي اعترف بها الرئيس الأمريكي، لكنه أصر على أنه سيتخذ القرار بنفسه بشأن الوسيلة المثلى لحماية أمريكا وحلفائها.

وتصف الصحيفة قرار تمويل الطابور الخامس بأنه أخطر قرار في العالم، خاصة وأن الولايات المتحدة تأمل في أن تصل الشبكة التي ستمولها حتى الأوساط المقربة من صدام حسين، على الرغم من جنون الارتياب الذي يشتهر به الرئيس العراقي وأساليب الانتقام القاسية التي يستخدمها ضد الخائنين.

وتكتب جريدة الصنداي تايمز أيضا تحقيقا موسعا عن عائلة يهودية اعتنقت الإسلام عن طريق الدردشة على الإنترنت.

ويقول التحقيق الذي بعث به مراسل الصحيفة في تل أبيب إن يوسف كوهين وزوجته لونا وصلا إلى إسرائيل من أمريكا قبل أربع سنوات، وانهما كانا عضوين في حركة شاس الدينية اليهودية المتشددة.

وبمرور الوقت تعرف يوسف كوهين عن طريق غرف الدردشة على الإنترنت على أحد مشايخ المسلمين في جولة خليجية، وتبادلا الآراء والأفكار حول الأديان واقتنع كوهين بان يحصل على نسخة مترجمة من القران ويقوم بدراستها.

وتحت رعاية هذا الداعية الإسلامي تعرف يوسف على المزيد من الدعاة في القدس الشرقية واعتنق هو وزوجته وأطفاله الإسلام واصبح يطلق عليه الآن يوسف خطاب.

إلا أن يوسف اضطر لترك أول منزل يسكن فيه في القدس الشرقية بعد أن واصل جيرانه الإشارة إليه باسم "يوسف خطاب اليهودي."

ولا تزال بطاقة هوية يوسف خطاب تحدد ديانته بأنه يهودي، إذ لم يتمكن نظام الهجرة الإسرائيلي لم يتكيف مع هذا التحول.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق