شبكة بي بي سي أونلاين كيف تتصل بنا | مشاكل تصفح الموقع
القسم العربي في هيئة الإذاعة البريطانية
موضوع <
الأخبار العالمية  
أقوال الصحف  

من راديو لندن  
الصفحة المسموعة  
الموجات والمواعيد  

اقرأ الموضوعات التالية أيضا 
عالم أمريكي "قتل" مئات من هنود الأمازون
نظرية التطور تثير الجدل في المدارس الأمريكية
بريطانية تقتفي أثر تشارلز دارون
تغير طارئ في أحد المورثات هو الذي ولّد اللغة
مواقع خارجية متصلة بالموضوع 
متحف التاريخ الطبيعي في لندن-بالإنجليزية
معهد ماكس بلاك للتطور الوراثي-بالإنجليزية
معلومات تطور الإنسان-بي بي سي-بالإنجليزية

لا تتحمل البي بي سي مسؤولية عن محتوى المواقع الموجودة خارجها


أهم الأخبار الحالية
إسرائيل تعلن وقف الانسحاب من أي مناطق فلسطينية
مخاوف من فتح "جبهة ثانية" في الشرق الاوسط
احتمال وجود كواكب مشابهة للأرض
إسرائيل: باول سيلتقي بعرفات
بلير يواجه انتقادات حول العراق
البرلمان الأوروبي يدعو إلى معاقبة إسرائيل
حريق في مصفاة الشعيبة الكويتية
اصلاح سفينة فوياجر واحد على مسافة 12 مليار كيلومتر
00/10/12 تم آخر تحديث في الساعة02:35 بتوقيت جرينتش
فك ألغاز إنسان النياندرتال



البروفيسور سترينجر يحمل تركيبا عظميا لإنسان النيدرتال في متحف التاريخ الطبييعي في لندن

تمكن العلماء من تحليل الحامض الوراثي -دي أن أي- لإنسان النياندرتال للمرة الثالثة في محاولة لفك ألغاز تاريخ الإنسان المبكر

وكانت نتيجة التحليل هي أن إنسان النياندرتال، كما هو الحال مع الإنسان العصري، قد بدأ بأعداد قليلة من الأفراد

ولم يتمكن العلماء من العثور على أي دليل على أن إنسان النياندرتال قد تزاوج مع الإنسان العصري في أي مرحلة سابقة، وهي نظرية كانت دائما موضع جدل بين الخبراء

وقد أُخذ الحامض الوراثي من بقايا إنسان النياندرتال، عُثر عليها في كهف فينديا في كرواتيا، وهذه هي المرة الثالثة التي يُحلل فيها الحامض النووي الوراثي من بقايا إنسان النياندرتال

التحليل الأول كان لبقايا عثر عليها في كهف فيلهوفر في ألمانيا الغربية والثاني لبقيا طفل نياندرتال عثر عليه في كهف مزمياسكايا في شمال القوقاز

تنوع وراثي

وقام العلماء بمقارنة الحامض النووي الوراثي للنياندرتال مع الحوامض النووية الوراثية للإنسان والقرود والغوريلا

ويقول رئيس فريق البحث العلمي الذي أجرى الاختبارات، البروفيسور سافانتي بابو، وهو أستاذ علم الوراثة والتطور في معهد ماكس بلانكس للتطور الوراثي في ليبزيج ألمانيا، إن هذه الاختبارات سوف تمكن العلماء من معرفة حجم التنوع الوراثي الموجود بين أنواع النياندرتال

وقال البروفيسور بابو لبي بي سي أونلاين إن السؤال الرئيسي هو هل أن النياندرتال، هو كالإنسان العصري، لا توجد بين أنواعه اختلافات وراثية شديدة؟ أم أن هناك اختلافات كبيرة بين أنواعه كما هو الحال مع الشمبانزي وباقي أنواع القرود؟

وبالرغم من أن تحليل عظام ثلاث جثث لإنسان النياندرتال يعتبر قليلا لكي تعتبر نتائجه شاملة، فإن النتائج تشير إلى أن النياندرتال هو كالإنسان الحالي من جهة قلة تنوعه الوراثي، وليس كالقرود التي تتميز بتنوع وراثي كبير

وقد يعني ذلك أن النياندرتال قد تكاثر من عدد قليل كما هو الحال مع الإنسان الحالي

التزاوج غير مرجح

وقد تفك اختبارات الحامض النووي الوراثي لغزا قديما آخر حول احتمال حصول تزاوج في السابق بين الإنسان العصري والنياندرتال

ويقول البروفيسور بابو إنه لا يمكن استبعاد حصول درجة من التزاوج بين الإنسان العصري والنياندرتال، إلا أن النتائج التي توصل إليها فريق البحث لم تقدم أي دليل على حصول مثل هذا التزاوج

لذلك فإن المطلوب هو دراسة المزيد من بقايا إنسان النياندرتال، بالإضافة إلى بقايا الإنسان الحالي في العصور المبكرة، بهدف تحديد التاريخ الوراثي لكلا المجموعتين عندما عاش كلا النوعين معا

فقد عاش إنسان النياندرتال في أوروبا قبل مئة وثلاثين ألف عام إلى ثلاثين ألف عام، غير أن عمر العظام التي أُجري عليها التحليل يقدر باثنين وأربعين ألف عام

آخر النياندرتال

ويقول البروفيسور كريس سترينجر، رئيس شعبة أصول الإنسان في متحف التاريخ الطبيعي في لندن، إن دراسات الحامض النووي قدمت للعلماء بعض المعلومات التي يمكن من خلالها معرفة التركيب الوراثي للنياندرتال

ويضيف البروفيسور سترينجر أن الاختبارات للأحماض الوراثية تشير إلى أن النياندرتال يختلف عن الإنسان العصري، وهو بعيد من الناحية الوراثية عن الإنسان الأوروبي كما هو بعيد عن الإنسان الأفريقي

وقال إن التنوع الوراثي للنياندرتال يشير إلى أن عدد الأفراد تناقص في بعض المراحل التاريخية ربما بسبب تغير في المناخ، لكنه على خلاف الإنسان، الحالي لم يتمكن من التغلب كليا على الظروف المناخية

لذلك فإن النياندرتال انقرض كليا، ومما ساعد في ذلك هو الأعداد القليلة التي عاشت في المراحل التاريخية المختلفة


اتصل بنا على عنواننا الإلكتروني
arabic@bbc.co.uk

  عودة إلى صفحة الأخبار | أعلى الصفحة  

© BBC
BBC World Service
Bush House, Strand, London WC2B 4PH, UK.
أخبار ومعلومات في أكثر من أربعين لغة