|
تداعيات حادث الأقصى في يومها السادس
عاد الفلسطينيون والإسرائيليون يوم الأربعاء إلى مائدة الحوار بعد أن أدى حادث المسجد الأقصى إلى انفلاتات أمنية لم يكن حجمها متوقعا


وأجرى ياسر عرفات وإيهود باراك محادثات في باريس تحت إشراف وزيرة الخارجية الأمريكية. خرج عرفات أثناء إحدى فصولها صارخا: هذه إهانة


بينما تواصلت على الميدان المواجهات بين الفلسطينيين من جهة، والقوات الإسرائيلية من جهة أخرى


تكررت مشاهد الحجارة المتطايرة والزجاجات الحارقة في سماء فلسطين منذ الخميس الماضي


سقط جراء المناوشات عشرات الجرحى، تم نقلهم إلى المستشفيات


ولم تفلح توسلات هذا العجوز في ثني الشباب الغاضب عن التقدم صوب القوات الاسرائيلية


جندي اسرائيلي يتقدم باتجاه المتظاهرين


أي محاولة للعبور الى الطرف الآخر من الشارع، تتطلب الحيطة والترقب قبل المجازفة


ألهبت جنائز القتلى حماس الفلسطينيين، وأدت إلى تجدد الصدامات


ومادامت مشاعر الغضب غير مطوقة بحدود الجغرافيا، لم يجد شباب الأردن أيسر طريقة لتصريف حنقه، سوى إحراق العلم الإسرائيلي


وبلغ الأمر بطلاب سورية حد مهاجمة مبنى السفارة الأمريكية في دمشق، معتبرين واشنطن شريكا منحازا إلى الجانب الإسرائيلي


وتظل صورة الموت الرهيب للطفل، ذكرى متكررة لآخر لحظات في حياة محمد الدرة
|