
عقدت الجامعة العربية جلسة طارئة لبحث الموقف
|



بينما تتواصل الصدامات الدامية في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة، تتصاعد صيحات التنديد في الوطن العربي
فقد أصدرت جامعة الدول العربية من مقرها في القاهرة بيانا دعت فيه إلى محاكمة المسؤولين عن قتل الفلسطينيين
وفي القاهرة أيضا، قال شيخ الأزهر إن اسرائيل قد اقترفت جريمة كبرى ويجب أن تجابه بالقوة
كما خيمت الأحداث الجارية في فلسطين على الزيارة التي بدأها يوم الأحد للقاهرة الرئيس السوري بشار الأسد
وكان مقررا للرئيس السوري أن يبحث مع نظيره المصري حسني مبارك سبل استئناف مفاوضات السلام السورية الاسرائيلية التي قطعت في شهر يناير كانون الثاني الماضي. لكنه من الصعب الآن تصور استئناف هذه المفاوضات في ظل الظروف الراهنة
وفي عمان، حذر رئيس الوزراء علي أبوالراغب من أن الصدامات بين الفلسطينيين وقوات الجيش الاسرائيلي قد تقحم المنطقة في حلقة جديدة من العنف يصعب السيطرة عليها
ونقلت وكالة بترا الأردنية للأنباء عن العاهل الأردني الملك عبدالله قوله للزعيم الفلسطيني ياسر عرفات هاتفيا إن الأردن يدعم الفلسطينيين بشكل مطلق ضد الاستفزازات غير المبررة التي يتعرضون لها
وحذر العاهل الأردني من مخاطر هذه التصرفات الاسرائيلية على عملية السلام، وقال إن دوامة العنف لن تنتهي ما لم يتحقق سلام شامل يضمن للفلسطينيين حقوقهم ومنها حقهم في اقامة دولتهم المستقلة تكون عاصمتها القدس. وقد اتفق الملك عبدالله والزعيم الفلسطيني على اللقاء يوم الاثنين في عمان لمتابعة بحث تطورات الموقف
وفي بغداد، أصدر مجلس الوزراء العراقي بيانا حيا فيه الشعب الفلسطيني، وقال إن الأحداث الأخيرة تؤكد ان فلسطين لن تسترجع عن طريق التنازلات بل من خلال موقف قومي شامل، على حد قول البيان العراقي
وفي إيران، اتهم المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية آيةالله علي خامنئي خلال لقائه بزعماء حركة حماس الإسلامية الفلسطينية القوات الاسرائيلية بارتكاب الفظائع بحق الفلسطينيين
وأكد خامنئي يقينه بأن الشعب الفلسطسيني سيخرج من هذه المواجهات منتصرا