
الشرطة الإسرائيلية استخدمت الرصاص لتفريق المتظاهرين
|



قتِل سبعة فلسطينيين وجرح مايزيد على مئة وخمسين في مواجهات اندلعت يوم الجمعة مع القوات الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية
وأفادت الأنباء بأن نحو ستين آخرين تعرضوا لإصابات خلال الساعات الأولى من صباح اليوم من بينهم واحد أصيب في رقبته وحالته خطيرة
من ناحية أخرى دعا قادة فلسطينيين إلى شن إضراب عام اليوم السبت احتجاجا على هذه الاحداث
ووقعت أكثر المواجهات عنفا في الحرم القدسي الشريف، الذي اجتاحته الشرطة الإسرائيلية ساعة صلاة الجمعة
وأطلق الجنود الإسرائيليون الرصاص لتفريق المتظاهرين الفلسطينيين، الذين ردوا عليهم بالحجارة


وقال أطباء في مستشفيات القدس إن عددا من الإصابات كانت نتيجة استخدام الذخيرة الحية
وقد انتقلت مشاعر غضب الفلسطينيين إلى باقي الضفة الغربية، حيث جرح العديد منهم في بيت لحم وضواحي القدس
وعزا إيهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي هذه الاشتباكات إلى استفزاز من جانب الفلسطينيين، إلا أن الناطقة الفلسطينية حنان عشراوي نفت الأنباء التي ذكرت أن الفلسطينيين رشقوا المصلين اليهود بالحجارة
واتهمت عشراوي الشرطة الاسرائيلية بإطلاق النار داخل الحرم القدسي أثناء أداء صلاة الجمعة

جريح فلسطيني يُهرع إلى المستفى
|



وكان شمويل بن روبي المتحدث باسم شرطة القدس قد قال إن شبانا فلسطينيين أمطروا المصلين اليهود عند حائط المبكى (البراق) بوابل من الحجارة عقب صلاة الجمعة، وهو ما دفع بالشرطة إلى اقتحام الحرم القدسي وإطلاق الأعيرة على المصلين
وكان أكثر من ثلاثين شخصا قد جرحوا في اشتباكات وقعت يوم الخميس عندما حضر أرييل شارون زعيم حزب ليكود اليميني المعارض إلى الحرم القدسي
وعلى صعيد آخر، قتل جندي من حرس الحدود الاسرائيلي عندما أطلق شرطي فلسطيني النار عليه وعلى زميل له قرب مدينة قلقيلية بالضفة الغربية