
الصداع يصيب حوالي 120 مليون شخص في العالم النامي
|



وضعت شركتان صيدليتان في الولايات المتحدة خدمة على الانترنت لفحص المصابين بالصداع
وتتولى شركتا كواليتي ميتريك إنكوربورايشن وجلاكسو ويلكام تقديم إرشادات للمرضى والأطباء لتطوير تشخيص وعلاج صداع الرأس
ووضعت الشركتان استمارة تتضمن أسئلة لقياس درجة حدة وتأثير الصداع
وكشفت أربع دراسات قدمت خلال مؤتمر عالمي نظم في لندن حول صداع الرأس، أن هذه التجربة ساعدت في تقييم مدى حدة الصداع لدى ألف مصاب، كما مكنت من تشخيص حالات الإصابة بالصداع النصفي أو ما يسمى بالشقيقة
وتمكِّن هذه الاستمارة أيضا من تتبع مسار تطور الصداع لدى المصاب
واعتبر الدكتور أندرو داوسن من كينجز كوليدج هوسبتال الطبي في لندن، أنه من بين المشاكل التي تفاقم معاناة المصابين بالصداع، مواجهتهم صعوبات في التعبير للأطباء بدقة عن درجة إصابتهم
وتوقع أن يؤدي ابتكار آليات جديدة لقياس درجة الإصابة بالصداع، إلى تقديم خدمات أكثر نجاعة
ويقوم الاختبار على قياس مدى حيلولة الصداع دون قيام المصابين بوظائفهم بشكل عادي
وبقدرما يرتفع عدد الأسئلة المجاب عليها، بقدرما تكون الإصابة أكثر حدة
ويرجح أن معظم النساء، وتسعة من كل عشرة رجال، سيعانون من الصداع في فترة ما من حياتهم
ويبلغ عدد المصابين بالصداع النصفي والصداع الناجم عن التوتر في البلدان النامية حوالي 120 مليون شخص
وقد تكون حالات الصداع مؤشرات أولية على الإصابة بأمراض أكثر خطورة كنمو الأورام الخبيثة