
قوات بورمية ترابط خارج منزل سو كي
|



واصلت السلطات العسكرية في بورما منع الاتصال بزعيمة المعارضة أون سان سو كي، في وقت قالت فيه الولايات المتحدة إن السلطات منعت دبلوماسيا أمريكيا من مقابلتها
وقد أقامت قوات من الشرطة والجيش طوقا حول منزل زعيمة حزب الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية، سو تشي، وذلك على الرغم من الإدانة الدولية للمعاملة التي تلقاها زعيمة المعارضة في بورما
هذا ولم تظهر سو كي بشكل علني منذ أن أجبرتها السلطات هي ومؤيديها في وقت مبكر أمس على إنهاء مواجهة استمرت لمدة تسعة أيام
وقد بدأت المواجهة عندما أوقفت سيارة زعيمة المعارضة ومنعت من أن تلتقي بمؤيديها خارج رانغون عاصمة بورما
ونفى مصدر عسكري لوكالة أنباء رويتر أن تكون سو كي أو غيرها من أعضاء الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية قد وضعوا رهن الإقامة الجبرية غير أن المصدر قال إن قيودا فرضت على حركتهم

سو كي اعتصمت في سيارتها تسعة أيام
|



وكانت قوات حكومية قد اقتحمت مقرات الحزب في العاصمة رانجون واستولت على عدد كبير من الوثائق الخاصة به
وجاء في بيان أصدرته الحكومة البورمية أن سو كي نقلت إلى منزلها خوفا على سلامتها وحفاظا على حياتها
إدانة
وقد انضمت الولايات المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي في إدانة الإجراء الذي اتخذته السلطات البورمية ضد سو كي
وأعربت وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت عن غضبها من استخدام السلطات للقوة في إنهاء المواجهة
وقبل ذلك أدان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المجتمعون في إيفيان في فرنسا الحكومة العسكرية في بورما
وقال وزير الخارجية البريطاني إن السلطات البورمية تعمل مرة أخرى على مصادرة الحق القانوني لحزب سياسي في العمل بحرية
وكان حزب الرابطة من أجل الديمقراطية قد فاز بالانتخابات التي جرت في مايو/ أيار 1990 لكن الحكام العسكريين في بورما رفضوا التخلي عن السلطة، وزجوا بعدد من قادة الحزب بالسجون ووضعوا آخرين رهن الإقامة الجبرية
ورزحت داعية الديمقراطية سو كي وهي ابنة الزعيم الوطني الراحل أونج سان تحت الإقامة الجبرية لمدة ست سنوات بعد فوزر حزبها الانتخابي
وبالرغم من أن الإقامة الجبرية رفعت عنها عام خمسة وتسعين واصلت الحكومة العسكرية تحديد حركتها
ووصفت السلطات الاحتجاج الأخير بأنه محاولة متعمدة لجذب أنظار العالم