
ضغوط متزايدة على الحيوان والنبات بسبب ارتفاع حرارة الأرض
|



تقول جماعة ناشطة في حماية البيئة إن ارتفاع حرارة الأرض، او ما يعرف بالانحباس الحراري، قد يتسبب في تغييرات جوهرية في حياة نحو ثلث نباتات وحيوانات العالم
وتشير الجماعة، التي تطلق على نفسها اسم الصندوق العالمي لحماية البيئة، إلى أنه بعد مئة عام من الآن ستدفع التغيرات في البيئة عددا غير قليل من الكائنات إلى الانقراض أو تغيير بيئتها

التغييرات ستطال القردة وغيرها
|



وستكون المناطق الشمالية من الأرض الأكثر تضررا، حسب تقديرات الجماعة، حيث تتوقع أن تخسر نحو 70 في المئة من الكائنات التي تعيش فيها بشكل طبيعي والبيئة التي تحتضنها
وتحذر الجماعة من مخاطر تعرض السواحل والكائنات التي تعيش في الجزر لانعكاسات ارتفاع حرارة المحيطات وارتفاع منسوب البحار وغرق المناطق القريبة من السواحل تحت سطح الماء، والتي يتوقع أن تكون كبيرة خلال نهاية القرن الحالي

حيوانات ونباتات الشمال الأكثر تأثرا
|



وتشير الجماعة، في تقرير صدر عنها أخيرا، إلى أن مناطق مثل شمال روسيا واسكندنافيا وكندا ستكون الأكثر تعرضا لعواقب الانحباس الحراري مقارنة بغيرها، في حين ستفقد مناطق في أوروبا الشمالية وأجزاء من آسيا وأمريكا اللاتينية نحو نصف الكائنات التي تعيش فيها
ويقول آدم ماركهام، أحد كتاب التقرير، إن الكائنات من نباتات وحيوانات ستضطر للهجرة إلى مواقع أخرى غير مواطنها الأصلية بحثا عن بيئة مناسبة بسبب ارتفاع حرارة الأرض والنواتج السلبية التي تظهر عنه على البيئة
خاسر ورابح
ويضيف ماركهام أن بعض تلك الكائنات قد لا تستطيع التحرك بالسرعة الكافية، مما قد يعرضها لمخاطر الانقراض، إذ إن بعض النباتات تحتاج إلى عشرة أضعاف السرعة التي احتاجتها للتحرك خلال آخر العصور الجليدية
يذكر أن عددا من الثدييات التي تقطن مناطق أقصى شمال وجنوب الأرض المتجمدة بدأت تشعر بآثار الانحباس الحراري السلبية
إلا أنه، وعلى النقيض من ذلك، ستستفيد الحيوانات الطفيلية مثل الحشرات ذوات الدم البارد، التي يمكن لها أن تكمل دورتها الحياتية بسرعة قد تبلغ ضعف السرعة الحالية بسبب الدفء المتزايد في الكرة الأرضية