
انتاجية العاملين غير المدخنين يضعفها دخان زملائهم
|



يقول باحثون إن الموظفين غير المدخنين الذين يتعرضون لدخان سجائر زملائهم ينقطعون عن العمل لأسباب صحية أكثر من أقرانهم في أماكن العمل التي يحظر فيها التدخين
ومعروف أن التدخين والتعرض للدخان بالنسبة لغير المدخنين يسبب أضراراً صحية بعيدة المدى، لكن هذه هي الدراسة الأولى التي تؤكد التأثيرات الصحية لاستنشاق دخان الآخرين حتى ولو لفترة قصيرة
وقد تدفع هذه الدراسة إلى تزايد المطالبة بتشديد الرقابة على التدخين داخل أماكن العمل
إضافة إلى الأطفال يجب حماية البالغين من أضرار التدخين السلبي في مواقع العمل وغيرها من الأماكن العامة
 |
|
دراسة علمية
|
وشملت الدراسة التي نشرتها مجلة الأوبئة والصحة العامة عددا كبيرا من رجال الشرطة في هونج كونج لم يعرف خمسة آلاف منهم التدخين طوال حياتهم
وتوصلت إلى أن غير المدخنين الذين تعرضوا لدخان سجائر زملائهم لأكثر من سنة حصلوا على إجازات مرضية تقدر بضعفي ما حصل عليه أقرانهم المدخنون
ويحتاج المبتلون بدخان غيرهم علاجا لأمراض الجهاز التنفسي يتجاوز بكثير ما يحتاجه أمثالهم من العاملين في أماكن عمل يمنع فيها التدخين
ويشير الباحثون وهم من جامعة هونج كونج إلى أن أماكن العمل في الكثير من بلدان العالم لا يمنع فيها التدخين، وفيها يتعرض العاملون من غير المدخنين إلى تأثيرات ما يسمى بالتدخين السلبي
ضعف الإنتاج
ويخلصون إلى أنه إضافة إلى الأطفال يجب حماية البالغين من أضرار التدخين السلبي في مواقع العمل وغيرها من الأماكن العامة
وتقول الجماعات التي تناهض التدخين إن إحدى الدراسات التي أجريت العام الماضي تؤكد أت ثلاثة ملايين موظف تعرضوا لتأثيرات التدخين السلبي في أماكن عملهم
وتشير الدراسة إلى أن التدخين السلبي هو من أكثر عوامل ضعف انتاجية غير المدخنين
وتقدر وكالة حماية البيئة الأمريكية بأن حظرا عاما للتدخين في أماكن العمل في الولايات المتحدة سيوفر للاقتصاد الأمريكي نحو 72 مليار دولار