|
التمويل الخارجي بين الخيانة والمشروعية- 2
زيادة أعداد المنظمات غير الحكومية تطرح سؤالا حول دعمها من الخارج. هل نقبله طالما أن الهدف هو دعم حقوق الإنسان ونشر الديمقراطية؟ أم نرفضه لأنه يأتي من جهات أجنبية؟ ادل برأيك، وسيتم تحديث هذه الصفحة بما يصلنا من مساهمات ننشرها على مسؤولية أصحابها
Arabic@bbc.co.uk
الغريق يا جماعة يتعلق بقشة/ خضر من السعودية
كثير من الناس يتكلمون عن الديمقراطية وخصوصا في عالمنا العربي الذي يفتقد الى الديمقراطية الحقيقية، إن الديمقراطية التي تأتي بأموال خارجية لا تعد إلا أن تكون إحدى صور خيانة الأمة/ بتوقيع الحر بن الحر
في اعتقادي الشخصي أن العمل على نشر الديمقراطية عمل خيري، فدعمه بأموال داخلية أو خارجية سيان، ولكن فيما يخص الدكتور سعد الدين، فأظن أن اعتقاله مجرد مقدمة لتولي أخينا علاء أو الثاني جمال حسني مبارك سدة الحكم في الشقيقة مصر/ بدون توقيع
يا جماعة الخير الله يرحم الملك فيصل عندما قال نأخذ منهم ما يفيدنا ونترك ما لا يفيدنا، بمعنى ان كانت تفيدنا الديموقراطية بمعناها الصحيح لا بأس بمساعدتهم او بدون مساعدتهم، اما ان كانت لا تفيدنا فلا نحتاجها بمساعدتهم او بدون مساعدتهم، رحم الله امرئ عرف قدر نفسه/ بدون توقيع
أرى أن التمويل الخارجي لا ضرر فيه بشرط تنظيمه من قبل الدولة بحيث يكون واضحا ومعلن عنه مثل أية منظمة في الخارج، وقضية سعد الدين إبراهيم يؤخذ عليها تدخل الاعلام السافر وغير المحايد في القضية وتوجيه اتهام دون سند من قانون، وهو تشهير لا نرضى عنه، أما إذا قبل التمويل سراً واستغله في تزوير تقارير غير واقعية وتزوير بطاقات انتخاب وتحويل مبالغها إلى حسابه الشخصي فهو نصب واحتيال، وعلى أية حال الإنسان بريء حتى تثبت إدانته، وأنا مع الدعاية إلى نزاهة الانتخابات وتشجيع الناس على تسجيل أسمائهم في كشوف الناخبين والذهاب إلى صناديق الاقتراع، ولكن بالطرق القانونية، وإلاّ أصبحت العملية تمويل لجهات تتلاعب بالأمن القومي وتتخفى تحت عباءة الدراسات والتقارير البحثية/ محمد الشافعي قيراط من مصري
اعتقد أننا استحمرنا ولفترة طويلة بما فيه الكفاية، فلا أعتقد ان هناك أي مشكلة فيما لو مولت الجهود والحشود التي تلهث خلف الديمقراطية في وطننا العربي بأموال الذين يحموننا ويسلحوننا ويذودون عنا هجمات إخواننا العرب البواسل/ بتوقيع ولد بريدة
الجميع يدرك تماماً أنه لا توجد منظمة سواء كانت حكومية او أهلية أجنبية تدعم منظمات في الدول الإسلامية او العربية إلا ولها مآرب اخرى لا لنشر الديمقراطية فحسب. ومنها السياسي والديني التبشيري، او نشر الافكار الخارجة عن الاطار الاسلامي، فبكل تأكيد لهم هدف واغراض لا يقدمون شي لسواد عيوننا وانما لما قد يجنوه من محاربة الفكر الاسلامي ودس افكارهم السامة بأسلوب ملتف عن طريق الدخول الى تلك المنظمات ودعمها مادياً ومعنوياً وهم يحملون راية الديمقراطية/ محمد الشحي من عُمان
من الممكن أن نقبل الدعم الخارجي طالما لا توجد شروط مسبقة للحصول عليه، اما ان يكون خلفية تستخدمها الدول الغنية للتجسس علي الدول الاخرى، كما في حالة سعد الدين إبراهيم فأنه مرفوض، أما الادعاء بأن إبراهيم داعية للديمقراطية في مصر فأنه ليس له أي اساس من الصحة، الا في اوساط دوائر التجسس التي لها اهداف أخرى في الوقت الحالي مثل اظهار اسرائيل انها الدولة الديمقراطية الوحيدة في المنطقة بالرغم مما تفعله يوميا في فلسطين المحتلة/ عبد الحليم عبد العزيز من مصر
قبل الاندفاع وراء هذه التيارات الحمقاء التي تبثها العزيزة بي بي سي دعونا نسأل مديري هذه الخدمة المميزة: من أين تأتى رواتبهم الشخصية وخاصة أن الموقع خال من أية إعلانات أخرى.. إنها نفس الحلقة، اليقظة من فضلكم/ بدون توقيع
من حق أي منظمة أن تبحث عن جهة ما أو هيئة تقوم بتبنيها ومساعدتها على القيام بمهامها وأهدافها، فمن دون المال اللازم لا يمكن أن يكون لها وجود، بشرط أن تكون تلك المنظمات جدية في بذر بذور الديمقراطية والى احترام جزء بسيط من حقوق الانسان المنتهكة، أما من يدفع المال لكي يحقق مصالحه وأهدافه، وبالتالي تحويل المنظمات الى أدوات ووسائل له لتحقيق ما يرمي اليه، فان كل من يتلقى معونة خارجية هو خائن، وهناك دول كثيرة بالعالم والكثير من الأنظمة العربية تعيش بشكل كامل على المساعدات الغربية والتمويل الخارجي، فهل الجميع خونة/ عبد الله عمر سوري مقيم بدبي
المشكلة في قبول الدعم الخارجي ليس القصد منه شريف، إنما لهم مآرب أخرى لأنهم يدعمون بيد ويأخذون الكثير باليد الأخرى. إن الدعم الخارجي له خطورة كبيرة علينا أو على من يتلقى هذا الدعم. يجب على الجمعيات العربية عدم قبول الدعم من اي أطراف خارجية، انهم يتذرعون بدعم الديموقراطية وهدفهم ابعد من ذلك، وينادون بحقوق الإنسان الذي يقف معهم فقط/ احمد من الكويت
ان الدولة الكبرى التي تتباكى على الديمقراطية في بلداننا وهي أمريكا تعلن دائما بان سياستها قائمة على أساس مصالحها في هذه الدولة او تلك، والمغفل وحده لا يفهم معنى التباكي الأمريكي على الديمقراطية في بعض الدول وانتقائها بدقة دون غيرها، فما زالت المصالح هي الاساس في التعامل مع الدول والتساؤل هو: هل وجود ما يسمى بمنظمات مراقبة حقوق الانسان والتي تدعمها أمريكا مجرد صدفة تنفق عليها اموال دافعي الضرائب. أرجو ان لا نكون بسطاء ايها الاخوان. ان السياسة في الغرب علم يدرس في الجامعات شأنه شأن أي علم أخر ولا يوجد شئ متروك للصدفة، وهل ان حقوق الطفل العراقي في الدواء والغذاء والطفل الفلسطيني المشرد منذ عشرات السنين سقطت من قائمة المدعين بحقوق الانسان لمجرد الصدفة/ أبو فراس من هولندا
اللجوء للتمويل الخارجي يطرح العديد من التساؤلات حول المستفيد من برامج تلك الجهات وهو شيء غير مفيد لهذه الجهات خاصة في حالة عدم توافر شفافية كافية في عملها، وعلى الممول متابعة مدى كفاءة وفعالية هذه الجهة حتى لا تتحول إلى عمليات نصب، ولدي قناعة أن الدول المتقدمة في هذا المجال تسعى لتسويق الانطباع بأنهم يسعون لرعاية هذه الجهات في سعيهم للتنصل من حقيقة أنهم أحد اهم العوامل التي ادت إلى تخلف هذه الدول، ومن المحتمل ان تكون لبعض تلك الجهات الممولة أهدافا أخرى مستترة، وبالتالي فأنا أدعو تلك الجهات العاملة في هذا المجال ان تنمي تواجدها في المجتمعات وتمول نفسها من قبل المستفيد المباشر من تواجدها/ محمد جمعة
نعم لدعم الجمعيات الأهلية من الخارج ولكن هل تصنيف الجمعيات حكر على امريكا واسرائيل ومن تبعهم، ام الكل حر في تصنيف الجمعيات حسب ما يناسب سياساته، فأمريكا تجد في جمعيات موالية للفكر عندها انها تستحق التمويل وجمعيات مخالفة لفكرها تصفها على إنها إرهاب تمويلها فمثل جمعيات إسلامية او عربية او جهادية في نظرنا لا غبار في التبرع والدعم لها وامريكا واسرائيل تجد هذا دعما للإرهاب، ومن حق الدول العربية والإسلامية ان تقف في وجه المنظمات التي يقول عنها الغرب انها ديموقراطية، ومن حقنا ان نصفها بمنظمات عميلة ضد مصلحة الوطن والمواطن من وجهة نظرنا نحن كعرب ومسلمين/ أبو أسامة من الدوحة
السؤال ما هو الفرق بين التمويل الخارجي للحكومات المستبدة حتى تستمر في الحكم وفي قمع شعوبها، وبين التمويل الخارجي للجمعيات الأهلية، المعايير التي تطبق على الجمعيات يجب أن تطبق نفسها على الحكومات، فنرفض أي دعم يسلب إرادة البلد، ويخضعها لهيمنة الدول الأخرى الداعمة دعما مغرضا، ويجب أن لا ننسى أن كثيرا من الدعم الخارجي للجمعيات يأتي من أبناء الوطن المهاجرين أو المتعاطفين مع القضية عقائديا أو سياسيا وهذا دعم لا غبار عليه/ محمد عبده
اقرأ المساهمات السابقة في اعلى يسار الصفحة. الرسائل المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها ولا علاقة لبي بي سي أونلاين بما تتضمنه من آراء
|