
طالبان: أي شخص يزرع الخشخاش سيتعرض لعقوبة شديدة
|



أعلنت حكومة طالبان في أفغانستان حظرا تاما على زراعة زهرة الخشخاش
وقال القائد الأعلى للميليشيا الإسلامية الملا محمد عمر في قرار أذاعه راديو طالبان إن أي شخص ينتهك هذا الحظر سيتعرض لعقوبة شديدة
وزهرة الخشخاش هي المادة الخام التي يستخرج منها الهيروين، الذي تعد أفغانستان أكبر الدول المنتجة له في العالم
وقال القرار إن أي شخص يستمر في زراعة الخشخاش ستعاقبه الدولة وستدمر مزارعه. وأعلن الملا عمر أن طالبان ستدمر مزارع الخشخاش الواقعة ضمن الأراضي التي تسيطر عليها الحركة الإسلامية
أكبر دولة منتجة
وهذه هي المرة الأولى التي تحظر فيها طالبان تماما زراعة الخشخاش. وكان القائد الأعلى للميليشيا قد أمر العام الماضي بتقليص زراعة الخشخاش بمعدل الثلث
لكن إنتاج أفغانستان من الخشخاش ارتفع إلى أربعة آلاف وستمئة طن من ألفين ومئة طن في الأعوام السابقة، الأمر الذي يثير شكوكا حول تنفيذ الحظر

أفغانستان هي منشأ 75 % من إنتاج الأفيون العالمي
|



وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر قرارا أعرب فيه عن مخاوفه مما وصفه بارتفاع ملحوظ في الإنتاج غير المشروع للخشخاش
وتعد زراعة الخشخاش نشاطا مربحا في أفغانستان التي تعاني من تدهور شديد في الأوضاع الاقتصادية، فهو يحتاج لمياه أقل مما يحتاجها القمح مثلا، كما أن هناك طريق ثابت لإمداد الأسواق الغربية بالمخدرات عبر باكستان
وتحظر التعاليم الإسلامية التي تطبقها طالبان بصرامة تعاطي المخدرات. لكن طالبان تقول إن المزارعين في حاجة للمساعدة ليقوموا بزراعة محاصيل بديلة قبل التخلص من زراعة الخشخاش
مساعدة
كما طالب الملا عمر المجتمع الدولي بمساعدة أفغانستان للتخلص من زراعة الخشخاش
ويقول مراسلون إن الضرائب التي تفرضها طالبان على زراعة الخشخاش أمدت الحركة الإسلامية بكميات ضخمة من الأموال
وتنتج أفغانستان نحو خمسة وسبعين في المئة من الإنتاج العالمي متفوقة على ميانمار التي كانت أكبر منتج للمادة المخدرة في العالم سابقا