وقال شهود العيان إن الرجل كتب شعارات على جدران منزل آية الله منتظري ثم جرح رسغيه قبل أن تأتي قوات الأمن لاحتجازه
وأخبر الرجل الشرطة بأنه يفضل الموت على رؤية منتظري رهن الاحتجاز
وقد فرضت الإقامة الجبرية على آية الله منتظري، الذي كان يوما مرشحا لخلافة الخميني، عام 1997 لتوجيهه انتقادات ضد النظام الإيراني والحكم الديني