
جون كان يفضل بتر إحدى ساقيه على التفريط في سيجارته
|



دأب جون دود على تدخين أربع علب يوميا طوال أربعة وأربعين عاما
وقد بلغ شغف جون بالتدخين حدا جعله يفضل أن تبتر إحدى ساقيه على أن يتخلى عن عادة التدخين التي باتت تلازمه في حله وترحاله
جون المواطن الأمريكي المنحدر من ولاية كاليفورنيا كان يعتقد أنه ليس بمقدور أي شيء مساعدته على الإقلاع عن عادة التدخين. فقد جرب عدة طرق من بينها اللبان والتنويم المغناطيسي، بل واستخدم حقنا تبلغ تكلفة الواحدة منها ثمانمئة دولار أمريكي، لكن النتيجة كانت لا شيء
كنت مستعدا للقبول ببتر إحدى ساقَيَّ مقابل الاستمرار في التدخين
 |
|
جون دود
|
في نهاية بحثه عن مخرج من آفة التدخين، جرَّب جون أقراص زيبان المضادة للتدخين... فَكَانت النتيجة أنه كفَّ عن هذه العادة منذ سبع سنوات
ذرة أمل
وقد قال جون للبي بي سي : كنت على وشك فقدان الأمل في العثور على شئ يخرجني من عادة التدخين، وكان الحافز لي في البحث هو أن الأطباء كانوا يعتزمون بتر أطرافي ما لم أُقْلِع عن التدخين
وأضاف: لقد كنت مستعدا للقبول ببتر إحدى ساقَيَّ مقابل الاستمرار في التدخين
وأوضح جون دود أن أقراص زيبان منحته "ذرة من الثقة" في إمكانية تحدي الرغبة في التدخين
غير أنه أضاف قائلا: لم تكن أقراص زيبان وصفة سحرية، فقد تطلب الإقلاع عن التدخين أن أبذل الكثير من الجهد والتركيز
عودة الروح
وأكد أن حالته الصحية أصبحت الآن جيدة، وأن مستويي الضغط والكوليسترول في دمه أصبحا منخفضين
وقال: كنت أعتقد بضرورة تدخين سيجارة من أجل الاستمرار على قيد الحياة، والآن فقد أصبحت أعيش جيدا من دون سجائر. وأذكر أنني كنت لا أستطيع السير مسافة قصيرة دون تدخين سيجارة، أما في الوقت الراهن فقد أصبحت أتفسح برفقة كلبي لمسافة حوالي خمس كيلومترات كل صباح
وأشار جون إلى أن فوائد الإقلاع عن التدخين لم تقتصر على الجانب الصحي فحسب، بل تجاوزته إلى علاقاته الاجتماعية
يقول جون: أصدقائي الذين كانوا يرفضون اللقاء بي في السابق، عادوا إلي من جديد