Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 04 يونيو 2009 21:55 GMT
اوباما يمد يداً للعالم الاسلامي
اوباما...والعالم الاسلامي








تنصيب أوباما



شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

قال الرئيس الامريكي باراك اوباما ان "دائرة الشك والخلاف" بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي يجب ان تنتهي.

وفي خطاب هام في القاهرة، دعا اوباما الى "بداية جديدة" في العلاقات بين الطرفين.

واعترف بانه كانت هناك "سنوات من عدم الثقة" وقال ان على الجانبين ان يبذلوا "جهودا مستمرة لاحترام بعضنا البعض والبحث عن ارضية مشتركة".

وقال اوباما ان الرباط بين الولايات المتحدة واسرائيل غير قابل للفصام لكنه وصف محنة الفلسطينيين بانها "لا تحتمل".

واستشهد الرئيس الامريكي في خطابه بايات من القران ودعا اتباع كل الاديان الى العيش معا في سلام.

وفي نهاية خطابه في جامعة القاهرة وقف الحضور مصفقين للرئيس الامريكي.

وقال مسؤولو البيت الابيض ان الهدف من الخطاب هو بدء عملية "اعادة تنشيط الحوار مع العالم الاسلامي".

"ليست متفردة"

شاهد بالفيديو:
باراك أوباما

وقال اوباما: "لقد أتيت إلى هنا للبحث عن بداية جديدة بين الولايات المتحدة والمسلمين حول العالم استنادا إلى المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل".

واضاف ان "المتطرفين الذين يلجأون للعنف" اورثوا الخوف وان تلك "الدائرة من الشك والخلاف يجب ان تنتهي".

واقر اوباما انه "ليس بامكان خطاب واحد ان يزيل سنوات من عدم الثقة" لكنه حث الطرفين على "ان نقول بصراحة ما تكنه قلوبنا وما يقال غالبا خلف الابواب المغلقة".

وذكر اية من القران:"اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيداً".

واضاف الرئيس الامريكي ان "الاسلام كان دوما جزءا من تاريخ امريكا".

وقال ان الكثير قد قيل حول حقيقة ان امريكيا من اصول افريقية يدعى باراك حسين اوباما اصبح رئيسا للولايات المتحدة، لكنه اصر على ان تجربته الشخصية "ليست متفردة".

وقال: "لم يتحقق حلم الفرص المتاحة للجميع بالنسبة لكل فرد في أمريكا، لكن الوعد قائم بالنسبة لجميع من يصل إلى شواطئنا، ويشمل ذلك ما يضاهي 7 ملايين من المسلمين الأمريكيين في بلدنا اليوم".

العراق وافغانستان

وقال الرئيس الامريكي باراك اوباما ان التصورات لدى المسلمين عن الولايات المتحدة يجب ان تتغير.

واضاف: "مثلما لا تنطبق على المسلمين الصورة النمطية البدائية، فإن الصورة النمطية البدائية للإمبراطورية التي لا تهتم إلا بمصالحها لا تنطبق على أمريكا".

وقال ان امريكا ليست في حرب مع الاسلام، لكنها ستواجه المتطرفين الذين يلجأون للعنف والذين يهددون امنها.

شاهد بالفيديو:
باراك أوباما

وفيما يتعلق بقضيتي العراق وافغانستان قال الرئيس ان الولايات المتحدة لا تسعى لاقامة قواعد دائمة في اي من البلدين.

واضاف: "نريد بكل سرور أن نرحب بكافة جنودنا وهم عائدون إلى الوطن، إذا استطعنا أن نكون واثقين من عدم وجود متطرفي العنف في أفغانستان والآن في باكستان والذين يحرصون على قتل أكبر عدد ممكن من الأمريكيين. ولكن لسنا واثقين من ذلك بعد".

عن الاسرائيليين والفلسطينيين

وعن القضية الاسرائيلية ـ الفلسطينية قال اوباما ان الرباط مع اسرائيل "لا يقبل القطع".

واضاف: "على الفلسطينيين ان يتخلوا عن العنف، إن المقاومة عن طريق العنف والقتل أسلوب خاطئ".

لكنه اضاف ايضا ان "اوضاع الشعب الفلسطيني لا تحتمل"، وقال: "على الإسرائيليين الإقرار بأن حق فلسطين في البقاء هو حق لا يمكن إنكاره، مثلما لا يمكن إنكار حق إسرائيل في البقاء".

وحول بناء المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية قال الرئيس الامريكي: "لا يمكن تحقيق اي تقدم باتجاه السلام دون ان تتوقف اعمال البناء تلك".

وبعد الخطاب، دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حكومته الى اجتماع خاص وطلب من المسؤولين عدم التعليق الى ان يصدر بيان حكومي.

وقال البيان ان الحكومة الاسرائيلية تامل ان يؤدي الخطاب "الى حقبة جديدة من المصالحة بين العالم العربي والاسلامي واسرائيل".

ويقول مراسل بي بي سي الدبلوماسي جيمس روبنز ان اوباما كان شديدا على الطرفين، وربما كان اكثر شدة على اسرائيل مما سمعناه من اي رئيس امريكي.

الاسلحة النووية

شاهد بالفيديو:
باراك أوباما

وحول قضية المشروع النووي الايراني قال اوباما: "لا ينبغي على اي دولة أن تختار الدول التي تملك أسلحة نووية"، وان من حق ايران الحصول على الطاقة النووية لاغراض سلمية.

لكنه قال في القوت نفسه انه لا يجب ان يكون هناك سباق تسلح نووي في الشرق الاوسط.

وقبل ان يتحدث اوباما، القى الزعيم الايراني اية الله علي خامنئي خطابه الذي قال فيه ان الولايات المتحدة لا تزال "مكروهة بشدة" في الشرق الاوسط.

وحول الديموقراطية قال الرئيس الامريكي باراك اوباما ان "امريكا لا تفترض انها تعرف ما هو الافضل لكل شخص".

واضاف: "لا يمكن لاي دولة، ولا ينبغي على اي دولة، أن تفرض نظاما للحكم على دولة أخرى".

كما عرج اوباما على موضوع حقوق المرأة قائلاً: "باستطاعة بناتنا تقديم مساهمات إلى مجتمعاتنا تتساوى مع ما يقدمه لها أبناؤنا".

وكان اوباما وصل الى مصر قادما من زيارة للملكة العربية السعودية.

وبعد الخطاب قام اوباما بزيارة الاهرامات قبل ان يتوجه الى المانيا ثم فرنسا.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com