Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 21 مايو 2009 15:38 GMT
أوباما: إغلاق جوانتنامو في يناير المقبل

شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

رفض الرئيس الأمريكي باراك أوباما المطالب الداعية إلى تشكيل لجنة مستقلة لتقصي الحقائق للوقوف على الممارسات التي اتبعتها إدارة الرئيس السابق جورج بوش في مكافحة الإرهاب.

وقال اوباما في كلمة عن الامن القومي "لقد عارضت فكرة البدء في مثل هذا التحقيق لانني اؤمن ان مؤسساتنا الديموقراطية الحالية قوية بما يكفي للقيام بالمساءلة".

وتعهد أوباما بالمضي قدما في مساعيه الخاصة بإغلاق معتقل جوانتنامو بحلول يناير 2010 ، وقال إن الطريقة التي اتبعتها الإدارة السابقة كانت فوضى مبنية على الخوف.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن معتقل جوانتنامو على الأراضي الكوبية، والذي أرسلت إليه الإدارة السابقة مشتبهين بالإرهاب دون محاكمة، أصبح وسيلة لتجنيد المعادين للولايات المتحدة.

واشار اوباما ان ثمن الابقاء على معتقل جوانتانامو يفوق كلفة اغلاقه، مشيرا الى ان اخفاق الادارة السابقة بادانة اكثر من 3 اشخاص فقط من بين مئات المعتقلين السابقين في هذا السجن.

ولا تزال الولايات المتحدة تعتقل 240 شخصا دون محاكمة في جوانتنامو بعدما أفرجت الإدارة السابقة عن 500 معتقل على مدى السنوات التي اعقبت افتتاحه في عام 2001.

وقال أوباما في خطاب مخصص للاستراتيجية الأمنية التي تعتزم إدارته تبنيها في مكافحة الإرهاب إنه يعتزم إخضاع المعتقلين المتهمين في قضايا الإرهاب لنفس الإجراءات والمعتقلات التي تطبق على السجناء الجنائيين، مشيرا إلى أن السجون الأمريكية لم تسجل حتى الآن حالات هروب للمعتقلين والسجناء الخطيرين.

"لا حرية للخطرين"

وقال اوباما اليوم الخميس ان ادارته قد تسعى الى نقل عدد من اخطر معتقلي جوانتانامو الى سجون اميركية تخضع لحراسة "مشددة للغاية".

وقال اوباما "لن نطلق سراح اي شخص اذا كان ذلك يعرض امننا القومي للخطر، كما لن نسمح باطلاق سراح معتقلين يمكن ان يشكلوا خطرا على الشعب الاميركي داخل الولايات المتحدة".

واضاف "سنسعى عندما يتطلب القضاء والامن القومي الى نقل بعض المعتقلين الى سجون مشابهة نعتقل فيها جميع اشكال المجرمين الخطرين والذين يمارسون العنف".

وأوضح الرئيس الأمريكي أن إدارته لن تفرج عن أي معتقل يمثل خطرا على أمن الولايات المتحدة وإن مثل هؤلاء المعتقلين سوف ينقلون إلى سجون داخل الأراضي الأمريكية ذات إجرءات أمنية مشددة للغاية.

كما اشار الى ان سياسة اطلاق سراح من لا يثبت تورطه باعمال معادية للولايات المتحدة من بين معتقلي جوانتانامو طبقت خلال رئاسة سلفه بوش.

وقد افرجت الادارة السابقة عن ثلثلي المعتقلين السابقين في جوانتانامو كما اصدرت فعليا 19 امرا بالافراج عن معتقلين اخرين لم يجري بعد اطلاق سراحهم.

واعلن اوباما انه ملتزم بالافراج عن الاشخاص العشرين التي اصدرت المحاكم اوامر بالافراج عنهم.

واشار الى ان عددا من الاشخاص الذي افرجت عنهم الادارة السابقة عادوا فعليا للعمل في صفوف القاعدة.

وكانت اساليب الاستجواب

وفي موضوع اساليب الاستجواب التي اتبعها وكالة الاستخبارات الامريكية للتحقيق مع المشتبه في تورطهم باعمال "ارهابية" ضد الولايات المتحدة قال اوباما ان هذه الاساليب لم تكن فعالة او قابلة للاستمرار وانها لعبت دور المجند للمسلحين المناوئين للولايات المتحدة.

وأشار إلى إن تلك الممارسات قد أساءت إلى الصورة الإخلاقية للولايات المتحدة ومثلت انتكاسة لحكم القانون.

وهاجم باراك اوباما منتقدي سياسته لاغلاق معتقل جوانتانامو وايقاف اساليب التحقيق القاسية التي اتبعتها ادارة بوش قائلا ان الانتقادات تهدف الى خلق الرعب وليس لتوعية الناس.

وكان نائب الرئيس السابق ديك تشيني قد قاد حملة خلال الاسابيع الماضية ضد سياسات ادارة اوباما قائلا انها تجعل الولايات المتحدة اكثر عرضة للخطر.

ولم يشر اوباما لنائب الرئيس السابق بالاسم في خطابه الا ان اصراره على ان اساليب الاستجواب لم تكن فعالة جاء بمثابة الرد على مطلب تشيني بالافراج عن مذكرتين قال انهما تثبتا فعالية تلك الاساليب.

الشفافية

ودافع اوباما عن قراره بحجب صور تعذيب معتقلين متهمين بالقيام باعمال عدائية على يد جنود امريكيين خلال الفترة بين 2002 و 2004.

واشار الى ان ادارته تحرص على الشفافية كاساس للديمقراطية الا ان بعض المعلومات العسكرية والامنية يجب حجبها لاسباب تتعلق بالامن القومي.

الا انه اشار الى انه في حال عدم نشر اي معلومات فان الادارة ستسعى لتوفير الاشراف القضائي والبرلماني على تنفيذها لاي قرار لا يفصح عنه للعامة.

واشار اوباما ان نشره للمذكرة القانونية التي بررت اللجوء لاساليب التحقيق القاسية التي اتبعتها الادارة السابقة جاءت بعد اعتراف ادارة بوش بها، وبعد ان قرر هو بعد توليه الرئاسة ايقافها.

واشار ان نشر تلك المذكرة لن يعين المتطرفين لان هذه الاساليب لن تستخدم في المستقبل.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com