تقدر ارمينا عدد القتلى بمليون ونصف
|
وصف وزيرالخارجية التركي كلمات الرئيس الامريكي باراك اوباما في ذكرى قتل الارمن من قبل الاتراك بأنها "غير مقبولة".
وعلى الرغم من الرئيس الامريكي لم يستخدم كلمة "الابادة" التي استخدمها خلال حملته الانتخابية الا ان انقرة قالت انه لم يحترم القتلى الاتراك على يد الارمن في تلك الفترة.
وقال الرئيس التركي عبد الله جول:"ان ألم الجميع يجب ان يكون مشتركا".
وكان الرئيس اوباما قد وصف مقتل الارمن بانه " احد اعظم الفظاعات في القرن العشرين".
ودعا الاتراك والارمن الى الانكباب على وقائع الماضي كجزء من جهودهم للتقدم الى الامام".
وقد اتفق البلدان هذا الاسبوع على خارطة طريق لتطبيع العلاقات بينهما.
وتنفي تركيا، العضو في حلف الناتو والحليف القوي لامريكا في العالم الاسلامي، ارتكابها لعمليات ابادة ضد الارمن، قائلة ان القتلى كانوا من نتائج القتال في زمن الحرب.
ومنذ وقت طويل تواصل ارمينيا القيام بحملات من اجل ان تعد عملية قتل العديد من ابناء شعبها جريمة ابادة عرقية. كما تستذكر هذا الحدث في احتفالات هذه الجمعة.
"وجهة نظري لم تتغير"
" وقال الرئيس اوباما في تعليق مكتوب: لقد ذكرت باستمرار وجهة نظري عن ما حدث في عام 1915، ووجهة نظري عن هذا التاريخ لم تتغير".
واضاف: "ان اهتمامي بقي في انجاز اقرار كامل وصريح بهذه الحقائق".
وكان اوباما قد كتب في بيان له في يناير/كانون الثاني عام 2008 نشره في الموقع الالكتروني لحملته الانتخابية قائلا: "ابادة الارمن ليست ادعاء او رأيا شخصيا او وجهة نظر، بل انها وقائع موثقة بشكل واسع مدعمة بعدد كبير من الادلة التاريخية".
واضاف في بيانه عام 2008 : " تستحق امريكا قائدا يتكلم بصدق عن ابادة الارمن ويرد بقوة على كل الابادات".
وقال الجمعة الماضية ان الارمن الذين قتلوا في الايام الاخيرة للامبراطورية العثمانية "يجب ان يعيشوا في ذاكرتنا".
واضاف " ادعم بقوة جهود كل من الاتراك والارمن للعمل على هذا التاريخ المؤلم بطريقة امينة ومفتوحة وبناءة".
واعتبرت تركيا الحليف القوي لامريكا في المنطقة جزءا من تصريح اوباما ايجابيا.
بيد ان وزارة الخارجية التركية اضافت في بيان لها ان " التاريخ لايمكن ان يبنى ويقيم الا على قاعدة التوثيق والادلة غير المشكوك فيها فقط".
.