تعيش مصر في ظل قانون الطوارى منذ 1981
|
اشتبكت قوات الامن المصرية مع طلاب الجامعات الذين لبوا دعوة الاضراب والتظاهر الذي دعت اليه القوى السياسية المعارضة للمطالبة باصلاحات ديمقراطية واقتصادية وزيادة الاجور.
وقد دعت هذه القوى المصريين الى المشاركة فيما اطلقت عليه "يوم الغضب" بارتداء الملابس السوداء والاعتصام في اماكن العمل والدراسة.
ونشرت الحكومة عددا كبيرا من قوات الامن في الميادين العامة وحول الجامعات في العاصمة القاهرة وغيرها من المدن لمنع الطلاب من الخروج للمشاركة في التظاهر.
وفي خطوة استباقية القت قوات الامن القبض على عدد من الناشطين في مختلف انحاء مصر في مسعى لافشال الاضراب.
مواجهات
ففي نقابة الصحفيين تجمع حوالي 100 شخص ورددوا شعارات مناهضة لحكم الرئيس حسني مبارك مثل "يسقط حسني مبارك" بينما احاط بهم المئات من عناصر الشرطة ومكافحة الشغب لمنعهم من الخروج الى الشارع.
وشهدت جامعة عين شمس مواجهات بين قوات الامن والطلاب الذين حاولوا الخروج في مظاهرة الى خارج الحرم الجامعي، والقي القبض على ما لا يقل عن 15 طالبا من المتظاهرين مما يرفع اجمالي عدد الذين القي القبض عليهم خلال الايام القليلة الماضية الى 56 شخصا.
كما شهدت جامعة اسيوط وجامعات القاهرة تظاهرات طلابية.
وفي العاصمة القاهرة شارك زعيم حزب الغد المعارض ايمن نور في الاحتجاجات والقى بيانا امام عدد من المتظاهرين اطلق عليه اسم "بيان القاهرة" دعا فيه الى تعديل الدستور والى اصلاحات سياسية واقتصادية جذرية.
وقال نور ان على "مصر كسر حالة الركود السياسي التي تعيشها وهناك حاجة ملحة للتغيير بعد ثلاثين عاما من الحكم الفردي، فمصر تستحق اكثر من ذلك".
كما خرج نحو 100 نائب اغلبهم من حركة الاخوان المسلمين المعارضة من جلسة البرلمان المصري للمشاركة في الاحتجاج.
يذكر ان مصر تعيش في ظل قانون الطوارىء منذ عام 1981 بعد اغتيال الرئيس السابق انور السادات.