Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 08 مارس 2009 08:13 GMT
الرئيس السوداني يزور دارفور



دارفور حقائق وأرقام من واقع الصراع في دارفور
عمر البشير لمحة عن الرئيس السوداني


اقرأ أيضا


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

وصل الرئيس السوداني عمر حسن البشير إلى الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، في زيارة هي الأولى منذ صدور مذكرة اعتقاله من المحكمة الجنائية الدولية.

وفور وصوله استقل البشير عربة مكشوفة أقلته من مطار الفاشر إلى وسط المدينة وعلى طول الطريق تجمع مؤيدون له رافعين صوره والاعلام السودانية ومرددين الهتافات المنددة بقرارات المحكمة الجنائية.

ثم ألقى البشير خطابا أمام الآلاف جدد فيه رفضه لمذكرة المحكمة الدولية، واكد أيضا انه لن يسلم أي مواطن سوداني إلى المحكمة.

وتعتبر هذه الزيارة خطوة تحد محسوبة من قبل البشير في وجه الانتقادات الغربية المتزايدة بسبب قراره طرد 13 هيئة إغاثة عاملة في دارفور والذي تلا إصدار مذكرة الاعتقال.

وكانت السلطات السودانية ذكرت ان البشير سيزور ايضا نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، وقال مراسلنا محمد خالد إنه من المتوقع عودة البشير إلى الخرطوم مساء الأحد لحضور الاحتفال بمولد النبي محمد ولقاء مشايخ الطريق الصوفية.

وكان البشير قد اجتمع أمس السبت بالأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الذي قام بزيارة الخرطوم لمناقشة آخر التطورات بشأن مذكرة الاعتقال.

مظاهرات تأييد

وفي الخرطوم حيا الرئيس السوداني أمس السبت جموعا من المواطنين الجنوبيين كانوا يعلنون عن تاييدهم له.

الرئيس السوداني عمر البشير بلباس الجنوب
تلقى البشير تأييد جموع من سكان الجنوب

ورقص البشير أمامهم وهو يرتدي رداء الرأس التقليدي المزين بالريش والخرز الملون.

وقال البشير مخاطبا الجموع "إذا ما أراد أحد قتالنا فلا يجوز أن يقاتلنا بقرارات من الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية وإنما عليه أن يأتي لديارنا ويقاتلنا بنفسه".

ووصف الرئيس السوداني موظفي هيئات الإغاثة المطرودة بأنهم "لصوص" متهما إياهم بسرقة "99% من ميزانية العمل الإنساني وترك 1% فقط لأهل دارفور".

تحذيرات اممية

و تقول الأمم المتحدة إن قرار الخرطوم بطرد ثلاث عشرة منظمة اغاثة تعمل في دارفور يعرض حياة اكثر من مليون شخص للخطر.

وقالت آن فينيمان المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة اليونيسف إن ذلك القرار حرم الدارفوريين من المساعدات الحيوية.

وذكرت صحيفة سودانية مؤيدة للحكومة أن مسؤولاً سودانياً سيزور جنيف هذا اليوم لشرح ابعاد القرار الحكومي بطرد منظمات الاغاثة لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة. إلا أن الخرطوم تقول إن بإمكانها سد العجز بواسطة هيئات الإغاثة السودانية، وقال مسؤولون إن نحو مائة من العاملين في الحقل الطبي ومائة طن من الأدوية يمكن إرسالها إلى دارفور "لسد أي ثغرة في الرعاية الطبية هناك" كما ذكر موقع الإعلام السوداني المقرب من سلطات الأمن هناك.

حل من الجنوب

وفي غضون ذلك، قدم خليل إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة المتمردة فى دارفور اقتراحا يهدف إلى حل الأزمة الإنسانية فى دارفور، في ضوء تبعات قرار الحكومة طرد 13 هيئة إغاثة عاملة في الإقليم.

وقال إبراهيم في مقابلة مع الزميل أكرم شعبان إن الحكومة خالفت التفاهمات التى وقعتها مع الحركة فى قطر مؤخرا بطردها منظمات الإغاثة من البلاد.

خليل إبراهيم
زعيم العدل والمساواة اتهم الخرطوم بمخالفة اتفاق الدوحة

يستند الحل الذى يقترحه خليل إبراهيم على ثلاثة محاور اولها إعلان دارفور منطقة حظر للطيران الحكومي لأن ذلك "يضر بالمواطنين ويربكهم" على حد قوله.

وطالب إبراهيم بما وصفه "النفط مقابل الغذاء" بمعنى وضع إيرادات النفط السودانية في صندوق دولي تحت رقابة مجلس الأمن ومن هذا الصندوق يتم تمويل احتياجات النازحين واللاجئين الإنسانية والتنموية.

وأشار إلى ان بقية الأموال يمكن ان تصرف على التنمية البشرية في السودان بصفة عامة، مؤكدا ضرورة ان يحصل جنوب السودان على نصيبه بالكامل من هذه العائدات.

واقترع زعيم العدل والمساواة أيضا السماح لمنظات اللإغاثة التي طردت من دارفور بدخول السودان من جهة الغرب عبر حدود تشاد او افريقيا الوسطى.

تداعيات كارثية

من ناحية أخرى، طالبت الحركة الشعبية لتحرير السودان، وهي الحزب الحاكم في جنوب البلاد، الحكومة السودانية بالعودة عن قرارها طرد منظمات الإغاثة من السودان لأن ذلك القرار - في تقديرها - قد يكون له تداعيات كارثية على عشرات الآلاف من المشردين في دارفور.

وقالت الحركة الشعبية التي تشارك في الائتلاف الحكومي بالخرطوم إن القرار اتخذ دون علمها.

وفشل اعضاء مجلس الامن الجمعة في الاتفاق على موقف موحد تجاه السودان بعد قرارها طرد 13 منظمة اغاثة تعمل في دارفور.

وقد اتفقت الدول الأعضاء على التعبير عن "قلقها" بشأن الوضع في دارفور، لكنها لم تتفق على بيان مشترك.

ورفضت الصين التوقيع على مسودة بيان يطالب الحكومة السودانية بالتراجع عن قرارها.

وتواصلت ردود الأفعال على المذكرة حيث اعربت تونس السبت عن "اسفها الشديد" لاصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة الاعتقال بحق البشير ودعت الى تعليقها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com