Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الجمعة 09 يناير 2009 18:43 GMT
تصعيد في غزة بعد رفض إسرائيل وحماس وقف اطلاق النار









تغطية مفصلة:


اقرأ أيضا
تسلسل زمني لاحداث غزة
07 01 09 |  الشرق الأوسط


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

صعدت إسرائيل هجومها العسكري على قطاع غزة رغم قرار مجلس الأمن الدولي الداعي إلى وقف فوري لاطلاق النار، فيما أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس عن مقتل ثمانية جنود إسرائيليين في بيت لاهيا.

وقد رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت قرار مجلس الامن الداعي لوقف اطلاق النار، باعتباره " غير قابل للتطبيق" مشيرا الى ان المقاتلين الفلسطينيين اطلقوا صواريخ الجمعة على اسرائيل.

وفيما لم يعلن اولمرت ما اذا كانت حكومته قد اتخذت قرارا بتوسيع العملية العسكرية ام لا، حذر دبلوماسيون من ان محادثات الهدنة التي تجريها مصر قد تذهب ادراج الرياح في ظل رفض اسرائيل لقرار مجلس الامن.

واضاف اولمرت في بيان ان " اطلاق الصواريخ هذا الصباح يوضح فقط ان قرار الامم المتحدة غير عملي ولن يتم الالتزام به من قبل المنظمات الارهابية الفلسطينية".

وقد تلقى اولمرت اتصالا هاتفيا من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اعرب فيه عن خيبة امله لاستمرار العنف على الأرض في غزة رغم قرار مجلس الأمن.

وللمرة الثانية خلال ثلاثة ايام يجتمع مجلس الوزراء الاسرائيلي المصغر لتقرير ما اذا كانت الحكومة ستدفع بالاحتياطي الى المدن والبلدات الفلسطينية دون ان يصدر تعليق حول هذا الامر.

ورفض مارك ريجيف الناطق باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي القول ما اذا كان المجلس قد قرر توسيع العملية ام لا.

وقال ريجيف " لا استطيع ان اتحدث عن تفاصيل العمليات. ضغط الجيش على حماس سيتواصل".

وعلى الجانب الآخر اعلن اسامة حمدان ممثل حركة حماس في بيروت في مقابلة مع بي بي سي ان الحركة غير معنية بالقرار.

اولمرت مع قادة الجيش
اولمرت وباراك اثناء اجتماع مع قادة بالجيش الاسرائيلي

وأشار حمدان إلى أنه عندما يبدأ تطبيق القرار "يجب على كل الأطراف ان تتعامل مع الطرف الذي يتواجد على الأرض ويدير المعركة ويدير الشأن العام في غزة".

وجدد حمدان رفض حماس نشر قوات دولية في قطاع غزة وقال "ليس مقبولا أن يتم نشر قوات لحماية كيان صهيوني يعتدي على شعبنا هذا مرفوض وغير مجد" موضحا أن هذا الرفض جاء بعد إجماع قوى المقاومة.

وقال ناطق باسم حماس ان الحركة " غير معنية" بقرار وقف اطلاق النار، لانها لم تستشر كما ان القرار لا يلبي الحد الادنى من مطالبها.

ومن جانبها، حثت الرئاسة التشيكية للاتحاد الاوروبي اسرائيل وحركة حماس على تجنب اي عمل يمكن ان يسهم في استمرار "تصعيد" العنف في غزة, واعربت عن "قلقها العميق" إزاء تطور الأحداث في القطاع.

استمرار القتال

وكانت اعمال القتال بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني قد تواصلت رغم صدور قرار مجلس الامن الدولي رقم 1860 الداعي لوقف فوري لاطلاق النار.

وقال الجيش الاسرائيلي ان مقاتلي حماس وحلفاءها اطلقوا 15 صاروخا على جنوبي اسرائيلي مما اسفر عن اصابة شخص واحد.

واضاف الجيش ان اربعة صواريخ من نوع جراد اصابت مدينة بئر سبع الواقعة على بعد 40 كيلو متر من غزة. كما اصابت الصواريخ مدينة اشدود.

في غضون ذلك، تواصل القصف الجوي والمدفعي الاسرائيلي على غزة منذ الساعات الاولى من صباح الجمعة، وتكرر توغل الدبابات الإسرائيلية باتجاه مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

دبابات على مشارف قطاع غزة
قصف جوي مدفعي مستمر لأنحاء قطاع غزة

وقال الجيش الاسرائيلي ان المروحيات العسكرية قصفت المقاتلين الذين كانوا يحاولون اطلاق الصواريخ.

ووفقا للجيش الاسرائيلي فقد قصفت القوات الاسرائيلية 50 هدفا خلال الليلة الماضية من بينها مواقع لاطلاق الصواريخ، ومواقع انتاج وتخزين الاسلحة، ومنشآت ونقاط تابعة لحماس وكذلك مقاتلون.

وقتل مسلحان من حماس واصيب ثالث.

كما اسفرت الغارات عن مقتل تسعة فلسطينيين من اسرة واحدة، حسبما اعلنت مصادر طبية وشهود عيان الجمعة. كما قتل ثلاثة فلسطينيين آخرين في قذف للدبابات الاسرائيلية في دير البلح والنصيرات.

وبلغت حصيلة القتلى بحلول ظهيرة الجمعة 22 قتيلا، مما رفع الحصيلة الاجمالية للقتلى منذ الهجوم الاسرائيلي الى ما يقرب من 800 شخص، واكثر من 3200 جريح منهم حوالي 700 طفل واكثر من 450 في حالة خطيرة.

تشييع قتلى قصف مدرسة الأنروا
اكتشاف مزيد من جثث الضحايا الذين منعت اسرائيل الوصول الى منازلهم

وفي وقت سابق قالت مصادر طبية فلسطينية يوم الخميس ان 55 جثة جديدة تم العثور عليها في بيوت شرق حي الزيتون والتي كانت السلطات الإسرائيلية تمنع الوصول اليها منذ دخول القوات البرية الى القطاع.

وقد تصاعدت الضغوط على الجانبين مع صدور قرار مجلس الامن الداعي لوقف اطلاق النار " فوري" و "دائم" ومؤديا " لانسحاب كامل" للقوات الاسرائيلية من غزة بسبب العدد الكبير من القتلى في صفوف المدنيين والاطفال.

وقالت مصادر حماس ان ثلاثة من قادة الحركة قد توجهوا إلى القاهرة للمشاركة في محادثات حول اقتراح الهدنة وهم جمال أبو هاشم وصلاح البردويل وايمن طه. ولم تكشف المصادر عن كيفية عبور هؤلاء القادة للحدود.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com