اسعار بورصات آسيا تحسنت برغم تراجع داوجونز
شهدت اسعار النفط تحسنا طفيفا على خلفية التحسن الذي شهدته اسعار الاسهم في الاسواق الآسيوية الجمعة، بعد ايام من التراجعات الحادة في اسواق العالم.
وقد اندفعت مؤشرات الاسواق بعد ان ركز المستثمرون على شراء وتداول اسهم شركات قطاعي المال والتكنولوجيا، التي عانت من تراجعات قوية بفعل الازمة المالية العالمية.
وكانت اسواق آسيا قد بدأت على تراجع متأثرة بالتراجعات في اقفال الاسواق الامريكية، لكنها ارتفعت بعدها.
وسجل مؤشر نيكاي الرئيسي في بورصة طوكيو عند الاقفال ارتفاعا بلغ 2,7 في المئة، عقب انخفاضه بنسبة ثلاثة في المئة في اول نشاطات تداول الجمعة، كما ارتفع مؤشر بورصة هونج كونج.
وكان مؤشر داوجونز الامريكي الرئيسي قد اقفل على انخفاض بلغ نحو خمسة في المئة.
وقال محللون ان هلعا اصاب المستثمرين عقب ظهور احصاءات اقتصادية امريكية ضعيفة، وعدم اتفاق المشرع الامريكي على خطة لانقاذ قطاع صناعة السيارات الامريكي المنهك.
سيارات جنرال موتورز في انتظار التسليم
|
ويطالب رؤساء أكبر ثلاث شركات أمريكية لصناعة السيارات، وهي فورد و جنرال موتورز و كرايزلر، دعما ماليا من الكونجرس قيمته نحو 250 مليار دولار.
ويقول مسؤولو الشركات الكبرى ان انهيار صناعة السيارات سيؤدي الى نتائج كارثية ليس اقلها فقدان ثلاثة ملايين وظيفة في العام الاول فقط.
اما الرئيس الأمريكي جورج بوش فقد قال انه يدعم مشروع قانون يكون حلا وسطا لانقاذ صناعة السيارات، داعيا الكونجرس الى تمريره في اسرع وقت.
خفض انتاج اوبك
وفي نفس الوقت تأثرت اسعار النفط بتلك التراجعات، وانخفضت اسعاره الى ما دون حاجز الخمسين دولارا للبرميل، قبل التحسن الطفيف في آسيا.
وعنى هذا التراجع ان النفط فقد ثلثي قيمته التي كان عليها قبل اربعة اشهر فقط، عندما وصل الى نحو 150 دولارا للبرميل.
ومن المنتظر ان تعقد منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) اجتماعا في التاسع والعشرين من الشهر الجاري لمناقشة وضع سوق النفط في العالم.
ومن المتوقع أن تدرس المنظمة امكانية خفض انتاجها بمعدل 1,5 مليون برميل يوميا.