
قيل أن الأطباء يبحثون عن مرضى في شوارع القاهرة
|



تتحدث تقارير من مصر عن أن أطباء يجوبون شوارع القاهرة بحثا عن حقول تجارب بشرية
وقالت صحيفة إيجبشين جازيت إن قطاع الصحة في مصر يتدهور بسبب نقص التمويل
ونقلت الصحيفة بعض النماذج التي تبعث على القلق. وقالت إن نقص وسائل التدريب أجبر مجموعة من طلبة كليات الطب على البحث عن وسائل أخرى لتنمية ممارستهم الطبية
مراكمة الخبرة
وقال الطلاب إنهم استأجروا حافلة أقلتهم إلى حي فقير في القاهرة، وأخذوا يسألون المارة عما إذا كانوا يعانون من أي أمراض أملا في العثور على من يمارسون عليهم دراستهم النظرية
وحذرت الصحيفة القراء في الأحياء الفقيرة بالقاهرة من الأشخاص الذين يجوبون الشوارع بمعاطف بيضاء، لاحتمال أن يكونوا طلاب طب يسعون إلى إجراء تجارب عليهم
وأضافت أن ضعف المستوى المهني لطلبة الطب مشكلة مزمنة، مشيرة إلى أن أحد المرضى اكتشف مؤخرا أن طبيبه الذي يتمتع بسمعة عالية قد ترك في بطنه فوطة بعد إجراء عملية جراحية عليه

انهيار الخدمات الصحية في القاهرة
|



وأوردت الصحيفة أيضا حالة امرأة نُقِلت إلى مستشفى حكومي قصد العلاج من داء اليرقان، فتبَيَّن أن معظم الأجهزة الطبية معطلة أو لم يعرف العاملون تشغيلها. ولم تفلح محاولات أحد أقارب المريضة تصليح الأجهزة الطبية
وإثر ذلك ازدادت حالة المريضة سوءا حيث أصيبت بالتهاب الكبد مما أدى إلى وفاتها جراء الإهمال والتهاون، حسب قول الصحيفة
الجشع
وتعتقد الصحيفة أن أحد أسباب تدهور الخدمات الصحية في مصر هو الجشع. وقالت إن إحدى المصحات الصغيرة الخاصة توظف برواتب منخفضة أطباء تخدير غير مهرة ولا يملكون خبرة كافية، والمريض عادة يدفع الثمن
وتذكر الصحيفة أنه في عام ثمانية وثمانين، وجهت اتهامات إلى 500 طبيب بانتهاك قواعد المهنة
وحاول أحد الأطباء المشهورين مؤخرا إقناع إحدى مريضاته بأنها حامل، بالرغم من أنها أزالت مبايضها قبل عدة سنين، وطلب منها أجرا عاليا مقابل الفحص الطبي
وبعد أن اظهر التحليل المختبري خلو المريضة من الحمل ادعى الطبيب أن الجنين قد توفى، ورفض إرجاع الأجر