الولايات المتحدة تقول ان المفاعل السوري شبيه بمفاعل في كوريا الشمالية
|
قال رئيس البرنامج النووي السوري، ابراهيم عثمان، إن السلطات السورية لن تسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتفتيش في المواقع العسكرية.
وأضاف عثمان أن دمشق ستتعاون بشكل كامل مع التحقيق في المزاعم أن هناك برنامجا نوويا سوريا سريا لكنه اشترط ألا يتعارض هذا مع متطلبات الأمن القومي للبلاد.
ويُذكر أن الوكالة الدولية تحقق في ادعاءات أمريكية مفادها أن سورية كانت على وشك استكمال بناء مفاعل نووي في موقع الكبر قبل تعرضه لقصف جوي إسرائيلي السنة الماضية.
لكن السوريين يقولون إن الموقع المذكور هو منشأة عسكرية مهجورة.
غير أن الوكالة الدولية تقول إن على سورية أن تتعاون بشكل أفضل مع التحقيق حتى يمكن استخلاص نتائج حاسمة.
وقتل ضابط سوري، كان مسؤولا عن تسهيل التحقيق الذي تجريه الوكالة الدولية، من طرف قناص في الصيف الماضي.
سحب الترشيح
وعلى صعيد آخر فازت افغانستان بمقعد فى مجلس المحافظين للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن مجموعة دول الشرق الأوسط وجنوبي آسيا. واعرب وحيد منور مندوب افغانستان الدائم عن سعادته لفوز بلاده. ولقى الترشيح الافغانى لمجلس المحافظين المكون من 35 عضوا التأييد بعد انسحاب سوريا من الترشيح. وكان ترشيح سوريا قد لقى معارضة كبيرة بسبب ادعاءات عن امتلاكها لبرنامج سرى نووي.
واعلن مندوب ايران لدى الوكالة، علي اصغر سلطانية، ان "سورية قررت الانسحاب من السباق حفاظا على وحدة صفوف مجموعة دول الشرق الاوسط وجنوبي اسيا".
وعلى صعيد آخر، حصلت مصر على مقعد في مجلس محافظي الوكالة عن المنطقة الأفريقية.
معارضة شديدة
وقد عارضت الولايات المتحدة بشدة دخول سورية مجلس محافظي الوكالة بسبب ما تقول ان الاخيرة كانت تقوم ببناء منشأة نووية سرية شمال شرقي سورية قبل ان تدمرها اسرائيل في سبتمبر/ايلول من العام الماضي.
واشارت مصادر دبلوماسية غربية الى ان المشاورات غير الرسمية اظهرت معارضة 89 عضوا في المؤتمر العام ترشيح سورية وهي أغلبية تشمل دول الاتحاد الاوروبي واليابان وكندا وأستراليا وبعض الدول الافريقية والاسيوية والمنتمية لامريكا اللاتينية.