جدد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تعهدات بلاده بالاستمرار في دعم القوة الدولية المتواجدة في افغانستان، خلال زيارة قام بها الى الوحدات الفرنسية المرابطة في افغانستان، وبعد اجتماع مع الرئيس الافغاني حامد كرزاي.
وكان قد وصل الاربعاء إلى كابل في زيارة تفقدية للقوات الفرنسية هناك، في اعقاب مقتل عشرة جنود فرنسيين ضمن قوة حلف شمال الاطلسي في معارك شرسة مع مقاتلى حركة طالبان والحزب الإسلامي دارت على بعد خمسين كيلومترا شرقي كابل.
واكد ساركوزي على ان فرنسا ملتزمة في محاربة الارهاب، وان مهمتها في افغانستان ستستمر "حتى لو كان الثمن عاليا".
تصاعدت الهجمات على الناتو اخيرا
|
وكانت الاشتباكات قد اندلعت بعد ان تعرضت قافلة الجنود الفرنسيين إلى الهجوم في قرية بالقرب من مدينة ساروبي حسبما تصريح مصدر بالاستخبارات الافغانية لـ بي بي سي.
واضاف هذا المصدر ان الجنود الفرنسيين تعرضوا لهجوم قوي من عدة جهات باستخدام اسلحة مختلفة، من بينها رشاشات ثقيلة.
وتعد هذه هي اكبر خسارة للقوات الفرنسية منذ نشرها في افغانستان في عام 2002.
يشار الى ان نحو 1670 جنديا فرنسيا يشاركون ضمن قوات الناتو في افغانستان، اغلبهم في مقاطعة كابل التي تضم بالاضافة الى العاصمة، عدة مدن منها ساروبي وكابيسا شمال شرق العاصمة.
ولم يعلق المتحدث باسم وزارة الدفاع الافغانية الجنرال محمد ظاهر عظيمي على خسائر القوات الدولية، الا انه اعلن مقتل 13 من مسلحي طالبان في هذه الاشتباكات، من بينهم مسلح باكستاني.