
قد يساعد الخليط المعدني الجديد في علاج الكسور الشديدة
|



يقول باحثون إنهم توصلوا إلى صناعة مزيج معدني جديد يساعد على علاج كسور العظام بطريقة أفضل من تلك المستخدمة حاليا في المستشفيات
ويعمد الأطباء عادة إلى استخدام أسلاك حديدية عند إصلاح الكسور في الساق والساعد لغرض جبرها
ولكن هذه الأسلاك تغير من شكلها بعد فترة من الزمن مما يجعلها غير صالحة لشد العظام المكسورة، وبالتالي تؤثر على عملية التئام الكسور العظمية
ويقول باحثون في جامعة أوهايو إن خليطا معدنيا جديدا، مسمى بنيتينول، مصنوع من معدني النيكل والتيتانيوم يحافظ على شكله ويساعد في عمليات جبر العظام لأن له قابلية الرجوع إلى شكله الأول، أو كما قال أحدهم إن له قابلية تذكر التوائه الأول
وعمد العلماء على تبريد ومط أسلاك معدن النيتينول قبل أن يلفوا بها العظم المكسور
واستعمل الأطباء في الاختبار أنابيب أسطوانية عوضا عن العظام البشرية ليروا كيف تتحرك إذا لفت بأسلاك من الخليط المعدني لمدة ستة أسابيع وهي الفترة التي تستغرقها العظام للالتئام
وبينت التجربة أن الأسلاك الحديدية لم تستطع احتواء تحرك العظام، وهو عادة ما يحصل أثناء عملية الالتئام، وسرعان ما توقفت عن شدها لبعضها، بينما نجح الخليط في عمل ذلك
وقال أحد الباحثين إن الأسلاك الحديدية تمسك الأشياء بينما يقوم خليط النيتينول المعدني بدفع العظام المكسورة على بعضها البعض، مما يسهل من التئام الكسور