يقول المتمردون انهم مستعدون للدفاع عن انفسهم
|
اتهم متمردو اقليم دارفور الجيش السوداني بشن هجوم كبير ضد قواعدهم الواقعة في شمال الاقليم.
وقال قائد في جيش تحرير السودان إن قوات حكومية محمولة في 270 مركبة عسكرية شاركت في الهجوم مدعومة بمئات المقاتلين من ميليشيات الجنجويد.
وذكرت تقارير أخرى أن طائرات حربية استخدمت ايضا في الهجوم الذي استغرق ثلاثة ايام على بلدات في شمال منطقة العطرون في اقليم دارفور.
وحسبما صرح قائد الفصيل المتمرد فقد قتل في الهجوم 9 من المدنيين، و9 من المتمردين.
ولم يصدر أي تعليق من الجيش السوداني على هذه الأنباء. وتنفي الحكومة السودانية أي صلة لها بميليشيات الجنجويد.
وقال سليمان مرجان من فصيل عبد الواحد في جيش تحرير السودان لبي بي سي إن الجنجويد استخدموا الجمال والخيول أثناء الهجوم.
وأضاف أن الهجوم جزء من خطة حكومية لتدمير كل قواعد المتمردين في شمال دارفور، مضيفا أنه يعتقد أن متمردين من تشاد المجاورة يشتركون في الهجوم.
وكانت تشاد قد اتهمت السودان بايواء ودعم المتمردين التشاديين. ويقول محللون إن الدولتين تخوضان حربا بالوكالة مستخدمين متمردي كل منهما.
اكتشاف النفط
تنفي الحكومة السودانية اي صلة لها بميليشيات الجنجويد
|
ويسيطر الجيش السوداني حاليا على المنطقة الواقعة حول وادي العطرون قرب الحدود الليبية حسبما صرح قائد جيش تحرير السودان.
وقال ناطق باسم الفصيل المناوئ المعروف باسم فصيل الوحدة في جيش تحرير السودان إن المتمردين كانوا يتوقعون هجوما، وإنهم كانوا يستعدون للدفاع عن أنفسهم.
واضاف الناطق أن الحكومة السودانية تحاول إزاحة المتمردين من المنطقة الواقعة في اقصى شمال دارفور لاتاحة الفرصة أمام شركات التنقيب عن النفط الصينية لكي تباشر عملها.